الجزائر
في خطة جديدة لوزارة التكوين والتعليم المهنيين

مؤسسات اقتصادية لتكوين المُتربصين وإدماجهم في مناصب شغل

الشروق أونلاين
  • 2896
  • 0
الأرشيف

يُوقع وزير التكوين والتعليم المهنيّين، محمد مباركي، عدة اتفاقيات من وهران، اليوم الخميس، مع مؤسسات اقتصادية، تجسيدا لسياسة تكوينية جديدة، تسعى الوزارة لتجسيدها على الميدان، وهي تخريج شباب متخصصين ومُؤهّلين، بالتعاون مع شركات اقتصادية رائدة. فتستفيد المؤسسة من يد عاملة كفأة، فيما يظفر الشاب بمنصب عمل قارّ أو يُنشئ مشروعه الخاص. والسياسة الجديدة تساهم في تطوير نشاط المناولة في الجزائر، خاصة في قطاع السيارات الذي يضم 8 ملايين مركبة.

الاتفاقية الأولى، تكون مع شركة “رونو” للصيانة، لغرض تطوير مهارات الشباب المهنية، في مجال صيانة السيارات والمركبات ذات التكنولوجيا المتقدمة. ويكون التعاون بين الوزارة ومؤسسة “رونو”، حسبما علمته  الشروق” عن طريق إشراك مختصين و خبراء من “رونو” في إعداد وتحديد المراجع والبرامج التكوينية حسب متطلبات السوق، ومشاركتهم في لجنة تحكيم وتقييم الامتحانات المنظمة من طرف الوزارة الوصية، مع ضمان تكوين المتربصين في الاختصاصات الجديدة.

وتتكفل مؤسسة “رونو” بتوفير التجهيزات التقنية والبيداغوجية في المؤسسات التكوينية، لضمان تكوين تطبيقي كامل، مع تجنيد شبكة الهندسة البيداغوجية للتكوين، لإعداد ومراجعة المراجع التكوينية والبرامج البيداغوجية للتكوين المهني. والاتفاقية الثانية تكون مع شركة “مارتور” التركية لصناعة مقاعد السيارات، وهدفها إدماج النسيج الصناعي الجزائري في صناعة السيارات. ويٌنتظر أن تساهم الشركة التركية في تكوين اليد العاملة المحلية، عن طريق توفيرها لتجهيزات بيداغوجية للتكوين في صناعة مقاعد السيارات حسب المعايير الدولية.

ويستفيد المتربصون الجزائريون والممتهنون من خبرة الشركة التركية، ويكتسبون مهارات تمكنهم من المساهمة إمّا عبر مشاريعهم الخاصة أو عن طريق الإدماج في مؤسسة اقتصادية أخرى، من رفع نسبة المناولة ومكانة المنتوج الجزائري في صناعة السيارات. أما الاتفاقية الثالثة فتكون مع شركة” le grand” الجزائر، حيث سيتم تدشين 6 مخابر إلى جانب ورشة كهرباء مدعمة بالتجهيزات البيداغوجية اللازمة، لغرض تكوين يد عاملة مؤهلة ومختصة في استعمال وتركيب وصيانة العتاد الكهربائي لعلامة للشركة، فيما تستفيد مراكز التكوين المهني من خلال هذه الشراكة، من دعم التكوين التطبيقي وتكوين يد عاملة يسهل إدماجها في عالم الشغل.

مقالات ذات صلة