مئات المركبات تعلق على طريق العاصمة – تيزي وزو بسبب حادث
عرف صبيحة الثلاثاء الطريق الوطني رقم 12 في شطره الرابط بين ولايتي تيزي وزو والعاصمة، شللا تاما لمدة ساعتين ونصف، وذلك بعد انقلاب شاحنة في الاتجاه المؤدي ناحية تيزي وزو، متسببة في قطع الطريق بصعود جزء منها على الحاجز الإسمنتي الفاصل بين الاتجاهين.
الحادث حسب ما أفاد به بعض العالقين في الزحمة لـ”الشروق اليومي” وقع ما بين منطقة يسر وبرج منايل في ولاية بومرداس، حيث انقلبت شاحنة من الحجم الكبير مخصصة لنقل البضائع عند اصطدامها بسيارتين نفعيتين، وقد أصيب شابان متواجدان على متنها بجروح طفيفة وأغلقت الطريق في وجه المارة بشكل تام، ما جعل الحركة مستحيلة، سواء بالتقدم نحو الأمام او التراجع نحو الوراء، اذ بقيت العائلات والمسافرون عبر المركبات النفعية أو الحافلات، عالقين لمدة ساعتين ونصف لصعوبة وصول المصالح المعنية لإسعاف المتواجدين في الشاحنة وكذا إزاحتها عن الطريق.
وأضاف محدثونا أن أكثر المتضررين من البقاء تحت أشعة الشمس الحارقة، كانت فئة الأطفال والعطش الذي نال من الجميع، حيث اضطر الكثير إلى التنقل راجلين على مسافات طويلة للعودة إلى مدينة يسر لاقتناء المياه، إذ لم تتمكن الأمور من العودة إلى نصابها إلا في حدود الثانية زوالا، وسط تذمر العالقين في الزحمة لتفويت أشغالهم ومواعيدهم التي قدموا لأجلها، وهو نفس الوضع شهده تقريبا الاتجاه المؤدي ناحية العاصمة، حيث اصطفت طوابير السيارات على امتداد عدة كيلومترات. وأعادت حادثة أمس وشلها لطريق وطني بحجم الطريق الوطني رقم 12 الذي يعد شريان حركة المرور بولايات الوسط، الحديث عن ضعف وانعدام إمكانيات التدخل السريع في مثل هذه الحالات.