ماذا حدث قبل وأثناء وبعد مباراة “أيرلندا- الكيان الصّهيوني”؟
سحق منتخب جمهورية أيرلندا فريق الكيان الصّهيوني بِثلاثية نظيفة، في مباراة لِحساب الجولة الأولى من مرحلة المجموعات لِمسابقة دوري الأمم الأوروبية.
ولُعبت هذه المباراة بِالمجر، بِسبب رفض الاتحاد الأوروبي لِكرة القدم تأهيل ملاعب الكيان الصهيوني، وأيضا بِسبب جرائم هذا المحتلّ في فلسطين.
بِدوره، رفض اتحاد أيرلندا لِكرة القدم في بادئ خوض هذه المباراة، لكن ضغوطا مورست عليه، منها التهديد بِالمعاقبة، جعلته يقبل بِإقامتها.
أمر آخر، فحواه أن حارس منتخب أيرلندا غافين بازونو رفض خوضها، وطلب من مدربه هايمر هالغريمسون إعفاءه من الحضور، واسْتُجيب لِطلبه.
ويبلغ الحارس غافين بازونو من العمر 24 سنة، من أصل نيجيري (الوالد تحديدا)، وسبق له ارتداء زي منتخب أيرلندا 22 مرّة منذ عام 2021.
وقبيل انطلاق المباراة، رفض قائد فريق جمهورية أيرلندا مصافحة نظيره الصهيوني مانور سولومون، أو تبادل الرّايتين.
فضلا عن ذلك، حمل لاعبو منتخب أيرلندا شارة سوداء لفّوا بها وسط العضد، وتعمّدوا طأطأة الرأس، تعاطفا مع الشعب الفلسطيني البريء والأعزل الذي يُعاني جرائم المحتلّ الصّهيوني.
ونقلت محطة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية على لسان المدرب هايمر هالغريمسون، قوله بعد النهاية المباراة: “لقد أظهروا (لاعبوه) دعمهم للاحتجاجات (المناهضة للحرب)، وساهموا في لفت انتباه العالم إلى القضية الفلسطينية، ليس فقط في أيرلندا”.
وحسم منتخب جمهورية أيرلندا المباراة لِمصلحته، بِفوز نتيجته ثلاثية نظيفة.