-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماذا حقق أوباما حتى “يستحق” جائزة نوبل للسلام؟!

الشروق أونلاين
  • 4287
  • 4
ماذا حقق أوباما حتى “يستحق” جائزة نوبل للسلام؟!

فاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام لهذا العام،حيث اختارته اللجنة النرويجية أمس الجمعة من بين 205 مرشح..

  • ووقع الاختيار على أوباما “تقديرا لجهوده الاستثنائية في سبيل تعزيز التعاون الدولي”. كما أوضحت اللجنة في إعلانها: انه “نادرا ما يصل شخص إلى ما وصل إليه أوباما من خلال قدرته على جذب اهتمام العالم، ومنح الشعوب الثقة بمستقبل أفضل”. في حين اعتبر هو نفسه فوزه بالجائزة “شرفا” له. ولم يكن اسم الرئيس الأمريكي الذي زف إليه خبر فوزه وهو نائم مطروحا لتولي هذه الجائزة التي تبلغ قيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية “1.4 مليون دولار” و تمنح سنويا لشخصيات تركت بصماتها في مجال الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. وأكدت اللجنة أن قرارها جاء من منطلق أنها أرادت أن تشجع أوباما على المضي قدما في نهجه”. 
  • وبينما يرى مراقبون أن منح نوبل هذه السنة للرئيس الأمريكي المنحدر الحالي من أصول افريقية هو بمثابة طعن في السياسة الخارجية الأمريكية التي كان ينتهجها سلفه جورج بوش والتي قامت على القوة والهيمنة، استغرب مراقبون آخرون قرار اللجنة النرويجية لعام 2009 واعتبروه متسرعا، باعتبار أن الرئيس باراك أوباما لم يمض سوى تسعة أشهر في الحكم لم يقدم خلالها ما يستحق عليه هذه الجائرة التي تعد أرفع الجوائز في العالم، حيث أنه صحيح أنه غير وجه السياسة الخارجية الأمريكية، ولكنه تغيير في الخطاب والشكل فقط، بمعنى أنه لم يحقق شيئا ملموسا وخاصة على مستوى القضايا الدولية الملحة مثل قضية الشرق الأوسط وغوانتانامو وأفغانستان. فحتى الآن لم يف أوباما بوعوده في إغلاق معتقل غوانتانامو بل أن المسؤولين في إدارته يؤكدون أنه سيكون من الصعب إقدامه على هذه الخطوة في الموعد الذي حدده. وفي ملف الشرق الأوسط، لم يحدث أوباما أي اختراق وما زال الفلسطينيون يدورون في حلقة مفرغة بسبب استمرار الجانب الإسرائيلي في تعنته وتماطله، والدليل أن الرجل الأول في البيت الأبيض فشل في إجبار إسرائيل على وقف الأنشطة الاستيطانية مثلما كان قد وعد وهناك حديث اليوم عن مساعي يقوم بها لإقناع الجانب الفلسطيني بتجاوز هذه العقبة. وبالإضافة إلى كل ذلك فقد حدثت مجزرة غزة في عهد باراك أوباما. وقد تفاوت الفلسطينيون في مواقفهم إزاء هذا الحدث، حيث هنأ رئيس السلطة محمود عباس وتمنى تحقيق السلام في عهد أوباما، بينما رأت حركة حماس أن عليه أن يقدم الكثير حتى يستحق نوبل.
  • ومن جهة أخرى، فقد ازداد الوضع في أفغانستان تعقيدا كبيرا في عهد الرئيس باراك أوباما، وفشلت استراتيجيته الأولى في احتواء هذا الوضع وهو يحاول مرة أخرى البحث عن استراتيجية جديدة ليس من أجل إنقاذ هذا البلد من الفوضى وتحريره من الاحتلال وإنما من أجل إنقاذ الجنود الأمريكيين الذين يقتلون تباعا على أيدي عناصر حركة طالبان التي يبدو أنها استفادت من الفشل الأمريكي لاستعادة قوتها.. وقد نددت طالبان بمنح الرئيس الأمريكي جائزة نوبل وقالتفي اتصال هاتفي  “إنه لم يفعل شيئا من إجل السلام في أفغانستان”. 
  •  ومن جهتها أكدت إيران أنها ليست ضد منح الرئيس الأمريكي جائزة نوبل للسلام، معتبرة أن ذلك يجب أن يحثه على إنهاء الظلم في العالم، علما أن أوباما انتهج سياسة أكثر ليونة في التعاطي مع الملف النووي الإيراني، حيث ترك باب الحوار مفتوحا مع هذه الدولة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • MABED DJAMEL

    obama est le premier présedent noir d,,amérique.......je pense qui il mérie le prix nobel surtout pour son regard vers l,enverennement.;;;

  • jomana

    تريدون أن تعرفوا كيف كسب أوباما الجائزة لأنه سعى إلى أن إسرائيل ترقد بسلام لأن السلام المنشود ليس السلام العالمي كما يظن البعض بل هو سلام إسرائيل و بس لأنهم يسعون إلى هذا السلام لمجرد أن حزب الله يتغلب عليها أو حماس ألا ترون هذا و كل من قال و كتب في كتابه شيئا جيدا عن إسرائيل يعطوه الجائزة و كل من سعى بسياسته و حكمه في هذا المجال يعطوه الجائزة الغريب في الأمر لماذا لم يجازة الرئيس المصري و أشباهه هذه الجائزة مع أنه لا ينام يهنأ من أجل السلام و سلام من؟

  • ABDEWLAHAD

    ما الذيفعله الرئس اوباما حتى ينال جائزة نوبل?

  • عباس -أولاد دراج-المسيلة

    منح الرئس اوباما جائزة نوبل للسلام إساءة الىشخص نوبل واتضح الأمر وانكشف :فاللجنة التي تشرف على منح الجائزة -في رأيي-مرتمية في أحضان الصهيونية العالمية فكيف تمنح الجائزة الىأكبر سفاح عرفه العصر الحديث(السفاح مناحيم بيغن) وتمنح الى رئيس أكبر إمبراطورية على وجه المعمورة لم يمضي على تنصيبه في البيت الأبيض إلا أسابيع-تاريخ غلق الترشيحات مارس2009- في الوقت تخوض فيه بلاد ثلاثة حروب متزامنة -إحتلال العراق الحبيب -إحتلال أفغانستان-وحرب باردة مع إيران- في إعتقادي الجائزة منحت للرئيس اوباما مكافأة له على تزويد الإحتلال الإسرائلي بنظام الحماية المتطور الأخير لحماية ترسانته النووية من اي هجوم إيراني وفي الأخير راجعوا الناجحين في نوبل-إن صح التعبير-منذ إنشاء الجائزة سنة 1901الى 2009 كم من عربي تحصل على الجائزة ماعدا الخائن أنور السادات مناصفة مع السفاح بيغن.