-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قضية اختطاف السياح الألمان أمام محكمة الجنايات مجددا

ماذا سيقول الذراع الأيمن لـ “البارا”؟

الشروق أونلاين
  • 1546
  • 0
ماذا سيقول الذراع الأيمن لـ “البارا”؟
الارشيف

تفتح محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة نهاية هذا الأسبوع ملف الذراع الأيمن لعبد الرزاق البارا “ج. ك” المتورط في عملية اختطاف السياح الأجانب بالصحراء الجزائرية سنة 2003، وعدة عمليات إرهابية بالصحراء، حيث سيتم فتح ملف القضية بعدما سبق وأن تأجلت لأكثر من مرة في الدورات الجنائية السابقة.

سيجيب المتهم جرمان  كمال على أسئلة قاضي الجنايات عمر بلخرشي بخصوص تورطه في جناية الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة غرضها بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن من خلال الاعتداء الجسدي والمعنوي على الأشخاص وتعريض حرياتهم وأمنهم للخطر والمساس بممتلكاتهم والاعتداء على الممتلكات العمومية والخاصة.

ومعلوم أن المتهم كان قد اشترك في أخطر عملية إرهابية مست الجزائر وعصفت بالسياحة الصحراوية، حيث قام من خلال الجماعة الإرهابية التي كان يترأسها عمار صايفي المدعو عبد الرزاق البارا بالتخطيط لعملية اختطاف سياح أجانب، يبلغ عددهم 15 عشرة من بينهم 10 من جنسية ألمانية وهذا في فيفري 2003 بالحدود  المتاخمة لدولة مالي، وسبق لمحكمة الجنايات بالعاصمة أن أصدرت في حقه حكما غيابيا يقضي بإدانته بمعية متهمين آخرين بعقوبة السجن المؤبد.

ومعلوم، أن المتهم جرمان كمال المدعوأبو عبد الجليلتم تسليمه  بتاريخ 14 جويلية 2007 للسلطات  الجزائرية من قبل مصالح الأمن الليبية التي  تسلمته من قبل الحركة التشادية من أجل الديمقراطية والعدالة، هذه الأخيرة التي تمكنت من إلقاء القبض على الإرهابي كمال وهو بالتشاد بعد فراره من الجزائر عبر الحدود.

ويشير الملف القضائي للمتهم المدعوأبو عبد الجليلبأنه وخلال نشاطه  ضمن جماعة عبد الرزاق البارا بالصحراء ودول الساحل، شارك في  عدة عمليات إرهابية منها على غرار عمليات تخريب لممتلكات الدولة ومنشآت اقتصادية وكذا عدة اغتيالات للمواطنين وعناصر الأمن، وهذا منذ انضمامه في 1993 إلى ما يسمىالجماعة السلفية للدعوة والقتال، حيث اعترف المتهم الذي يعتبر الذراع الأيمن لعبد الرزاق البارا بأن جماعته صبت كمينا بمنطقة إليزي لأصحاب الشركات التي تعمل بالصحراء، ونجحت في اختطاف عدة سياح والاستيلاء على أجهزة التوجيه وتحديد المواقع ومبالغ مالية بالأورو،  وأنه تم إطلاق سراح الرعايا الأجانب مقابل فدية بلغ 5 ملايين أورو، وهي المبالغ التي استخدمها أمير التنظيم الإرهابي في شراء أسلحة ومعدات يستخدمها الإرهابيون في تنفيذ مخططاتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!