ماذا لو أن علي فضيل معنا… وهو يسألنا ما أنتم فاعلون بالشروق؟
ويواصل سؤاله: هذه 7 سنوات، تركت لكم الشروق بيضاء، ناصعة لا غبش ولا ظلمة فيها… تركت لكم الشروق العربي، وهي الأم الولود الحنون، التي أنجبت الشروق اليومي… ولا إخالكم نسيتم الشروق اليومي، زمن أحداث أم درمان… كيف واجهت لوحدها أرمادة وترسانة إعلامية مصرية وقتذاك… وكيف حال الشروق “التشينية”، يسألنا علي فضيل… هل مازالت متربعة على عرش الريادة، أم كيف حالها اليوم؟… وعن القناة الزرقاء، “الشروق نيوز”، هل مازالت تدافع عن الجزائر، وعن ثوابت الأمة، من دين ولغة وأسرة ومجتمع ودولة وأمة…؟
كل هذه الأسئلة، يطرحها الراحل، علي فضيل، في ذكرى وفاته، لو أنه اليوم بيننا…
إن الشروق العربي مجلة، أحبها الشروقيون. فهي لا تزال تخرج في طبعة عالمية متميزة، وتسترزق منها عائلات، هي وأهلها، وهي الحال مع الشروق اليومي. فلقد تركت من بعدك رجالا ونساء لا يضرهم من كرههم، أو أساء إليهم، أو عاداهم. فهم يعتبرون الشروق اليومي دما يسري في عروقهم …
وفي الحال ذاتها، تدافع قناة الشروق “التشينية”- كما يحلو لعلي فضيل تسميتها- عن ثوابت الأمة و حياضها، وفيها من البرامج ما تشد به أنظار الماكثات بالبيت…
أما القناة الزرقاء نيوز، فهي في الخط الأمامي، للدفاع عن البلاد، خاصة أن الأوضاع الإفريقية والعالمية تغيرت، وأصبحت الجزائر أكثر استهدافا من الجارة الغربية، المغرب، ومن دويلة الإمارات…
أما موقع الشروق أونلاين، فلا يزال الموقع الأكثر اشتراكا وتصفحا محليا وعربيا…
كل الأسئلة التي سألها الراحل، افتراضا لو أنه بيننا، تجعله يرتاح وينام في قبره، ويطمئن على إرثه بين أيد أمينة مطمئنة .