رياضة

ماذا لو عصّب نيمار رأسه بشريط عليه كلمة “الله أكبر”؟!

الشروق أونلاين
  • 7062
  • 0
ح. م
نيمار يفتخر بالنصرانية

تحدّثت الصحافة الغربية بنوع من الإعجاب عن طريقة احتفال النجم البرازيلي نيمار، بعد تتويج فريقه برشلونة الإسباني بكأس رابطة أبطال أوروبا على حساب المنافس جوفانتوس الإيطالي.

وأجريت هذه المباراة بملعب العاصمة الألمانية برلين ليلة السبت الماضي، حيث فازت “البارصا” بنتيجة (3-1). وسجّل نيمار آخر أهدافها.

وظهر نيمار وهو يعصّب رأسه بشريط مكتوب عليه “100% خيسوس”، (خيسوس: عيسى) في إشارة إلى اعتناقه النصرانية واعتزازه بهذا المعتقد، الذي يزعم أهله أنه يمتّ بصلة إلى النبي عيسى وأمّه مريم عليهما السلام، وهما بريئان منهم، ذلك أن الرسول الذي كلّم الناس في المهد جاء بالمسيحية الحقة وليس تلك المحرّفة (النصرانية).

وكرّر المهاجم نيمار (23 سنة) نفس ما فعله أسلافه رونالدو وكافو وماركوس وكاكا ورونالدينيو عقيب تتويجهم بكأس العالم 2002 الذي انتظم بكوريا الجنوبية واليابان مناصفة. حيث أظهر بعض لاعبي “السيليساو” – خلال حفل تسلّم الكأس والميداليات – أقمصة داخلية كتب عليها شعارات فخر بإعتناقهم النصرانية.

ولكن ماذا لو عصّب نيمار – أو غيره – الرأس بشريط يكبّر فيه الله أو يوحّده (لا إله إلاّ الله) أويصلّي فيه على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه الصلاة والسلام، أو يكتب عليه شعار يمجّد الإسلام؟! وكيف سيكون رد فعل الإعلام الغربي؟!

يشار إلى أن نسبة التديّن مرتفعة ليس في البرازيل فحسب بل في القارتين الأمريكيتين، مقارنة بأوروبا.

ويبلغ عدد سكان البرازيل 200 مليون نسمة، ويعتنق 64% من هذا الرقم الكاثوليكية التي تعد إحدى مذاهب النصرانية. فيما يَدِينُ 22% بالبروتستانتية المنشقة عن نفس المعتقد. وفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية بهذا البلد اللاّتيني.

مقالات ذات صلة