الجزائر
التوتر بلغ مداه بعد موقف سعيدي الرافض لهجوم مقري على لويزة حنون

ماذا يحدث بين مقري وسعيدي داخل حمس؟

الشروق أونلاين
  • 9332
  • 74
الشروق
عبد الرزاق مقري - عبد الرحمان سعيدي

قالت مصادر من داخل حمس إن حربا باردة اشتعلت بين رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، ومنافسه السابق على الرئاسة، عبد الرحمان سعيدي.

وحسب نفس المصادر، فإن التوتر بلغ مداه بعد موقف سعيدي الرافض لهجوم مقري على لويزة حنون، إذ أنكر الأول على الثاني استعمال ألفاظ خارجة عن الخطاب المتعارف عليه في حمس منذ تأسيسها. 

ومن الواضح أن الخلاف بين الرجلين سببه أيضا معارضة سعيدي لخطوات التصعيد التي يتبناها مقري في إطار مجموعة المقاطعة، خاصة بعد إعلان المجموعة شن إضراب وطني يوم الانتخابات.. 

وهي الخطوة التي يعتقد سعيدي أن مجلس شورى الحركة لم يقرها، بل اكتفى بالمقاطعة، بعيدا عن أية خطوة تصعيدية قد تدخل البلاد في الفوضى.

وهو السيناريو الذي تحذر منه جماعة سعيدي، على أساس أنه شبيه بسيناريو الإضراب السياسي الذي دعا إليه الفيس بداية التسعينات، وكان سببا في الفتنة والضياع لسنوات.

مقربون من سعيدي قالوا إن الأخير تلقى رسالة قصيرة على هاتفه الشخصي يتهمه فيها بالتخابر ضد الحركة لصالح السلطة، وقال المصدر إن سعيدي يعتزم مقاضاة مقري على ما جاء في رسالته عبر الهاتف، وهو ما يعني أن العلاقة بين الرجلين قد وصلت إلى مرحلة شديدة الحساسية بالنظر إلى اختلاف وجهات النظر الواضحة بينهما منذ سنوات، والتي تعمقت بوصول مقري إلى رئاسة الحركة، وهو الذي قطع حبل ود حمس مع السلطة، بينما يقف سعيدي إلى جانب سياسة المشاركة.

مقالات ذات صلة