اقتصاد
البنك الخارجي يكشف عن إجراءات جديدة لأول مرة

“ماستر كارت” لحجاج 2017.. و300 ألف بطاقة مجانا للزبائن

الشروق أونلاين
  • 9753
  • 1
الأرشيف

كشف المدير العام للبنك الخارجي الجزائري، إبراهيم سميد، عن التحضير لإطلاق بطاقة “ماستر كارد” قريبا، لفائدة حجاج موسم 2017، مشددا أن مصالحه تعمل لاستكمال رتوشات هذه البطاقة العابرة للقارات، بعد توقيع اتفاقية مع الشركة العالمية وسيكون الـ”بي أو أ” أول بنك جزائري يوقع اتفاقية من هذا النوع لتعميم “ماستر كارد”، حيث تحصل على 300 ألف بطاقة مجانا من طرف الشركة، وسيوزعها بدوره مجانا.

وقال سميد في لقاء مع الصحافة الوطنية، الثلاثاء، بمقر مدرسة تكوين عمال الـ”بي أو أ” بعين البنيان، على هامش الإعلان عن تطوير نظامها الإعلامي، أن ماستر كارد ستكون جاهزة قبل موسم الحج المقبل، كما سيتم إطلاق أصناف مختلفة من بطاقات الدفع وبـ”الدوفيز” أيضا للأفراد، على غرار “برستيج” و”بزنس”، في حين أعلن بالمقابل توزيع 250 ألف بطاقة “سي إي بي”، وطمأن بأن هذه الأخيرة، التي ستعوض أكياس الأموال والقطع النقدية، محمية من التزوير ومؤمنة للزبائن.

وتحدث سميد عن برنامج ضخم لعصرنة وتطوير البنك الخارجي، وتفعيل التعاملات الإلكترونية التي قال إنه سيتم توسيعها لاحقا لتشمل الدفع عبر الموبايل، بعد أن تم توقيع اتفاقيات في المرحلة الأولى للدفع مع “طاسيلي” للطيران ثم “إيغل آزور” وقبل يومين مع مجمع “سوناطراك”. ويضاف ذلك إلى التنسيق مع وزارة المالية والوزارة المنتدبة المكلفة بالاقتصاد الرقمي لتفعيل عملية تسديد الضرائب إلكترونيا عبر ما يعرف ببوابة “جباية تيك”.

وكشف سميد عن النظام المعلوماتي الجديد بالشراكة مع المتعامل الفرنسي “ساب” لعصرنة البنك بطرق مركزية، حيث سيتم استكمال العملية في ظرف 15 شهرا، حسب المدير العام، رغم أن العقد المبرم بين الطرفين يمنح مهلة 18 شهرا، مشددا على أن العصرنة ستستكمل في جوان 2018، وذلك بنفس الطريقة التي يتم اعتمادها من طرف بنك “بي دي أل”، وهو ما سينعكس إيجابا من خلال تسهيل التعاملات وتقليص مدرة دراسة ملفات القروض التي تتم اليوم في ظرف 20 يوما.

وتحدث المسؤول نفسه عن تكوين عمال وموظفي الـ”بي أو أ” حول النظام والتقنيات الجديدة، محصيا تكوين 1500 عامل سنويا، في حين كشف في السياق عن برنامج لتكوين الشباب المستفيدين من القروض، في إطار برامج الدعم “أونساج” و”أونجام” و”كناك”، وهو ما تم إثارته في جلسات المؤسسات الصغيرة التي دشنها الوزير الأول عبد المالك سلال، قبل 3 أيام، وأحصى في السابق تكوين البنك الخارجي لـ500 صاحب مشروع، منذ سنة 2013، مع العلم أن حجم القروض الممنوحة لهذه الفئة سنة 2016 عادلت 110 مليار دينار.

مقالات ذات صلة