منوعات
قال أن الجزائريين قتلوا جدّه وهو يسامحهم؟

ماسياس مازال يحلم بزيارة الجزائر ولكن رفقة اليهود والحركى

الشروق أونلاين
  • 10889
  • 57
ح.م
انريكو ماسياس مازال يحن للجزائر

هل كانت صدفة، أم أن الأمر كان مقصودا تزامنا مع دفن محمد مراح في تولوز الفرنسية، عندما استضافت القناة الفرنسية العالمية “تي في 5” الفنان اليهودي أنريكو ماسياس في نفس توقيت تشييع جثمان محمد مراح عشية أول أمس الخميس، حيث فتح أنريكو ماسياس كتاب التاريخ كما أراد، وقال أن حلم حياته هو القيام بزيارة إلى الجزائر، ولكن هذه المرة لم يجعلها زيارة فردية، بل اشترط أن يصطحب معه يهودا وحركى وأقداما سوداء بحجة القيام بالمصالحة التاريخية التي مازال يحلم بها وهو الذي احتفل في الحادي عشر من ديسمبر الماضي بعيد ميلاده الثالث والسبعين.

 

وقال ماسياس للقناة الفرنسية التي تحدثت قبل المقابلة عن محمد مراح وبعد المقابلة عن محمد مراح ولم تذكر حادثة تولوز إطلاقا خلال لقائها بماسياس، قال أن 90 بالمئة من الجزائريين يريدون زيارته لبلادهم ويحبون غناءه، مستشهدا بجمهوره الجزائري الكبير في فرنسا واسطواناته   التي   تباع بكثرة في الجزائر، بينما لا يزيد رافضو زيارته عن 10 بالمئة من الجزائريين كما قال، متسائلا: لماذا البعض يصوّر عودته إلى مسقط رأسه وكأن إسرائيل التي ستحط رحالها بالجزائر.

شوق ماسياس لم يقتصر على مدينة قسنطينة التي ولد في 11 ديسمبر 1938 بضواحيها في عين عبيد، حيث قال أنه مازال ينتظر الفرصة ليغني المالوف القسنطيني في قسنطينة، بل ذكر عنابة التي كما قال أنه اشتاق إليها وإلى “راس الحمراء”، حيث سكن مدة زمنية طويلة وهو الذي غادر الجزائر مع عائلته من دون رجعة في 29 جويلية عام 1961، أي أنه فرّ قبل الفرنسيين أنفسهم، ماسياس أعاد كلمة المصالحة عدة مرات وقال أنه سيتسامح مع الجميع رغم أن جده قُتل من طرف الجزائريين، والمقصود بجده والده الروحي وصهره فنان المالوف ريمون، معترفا أن تعاطفه اللامحدود مع الكيان الصهويني هو الذي بخّر مشروع زيارته للجزائر خاصة أن علاقته مع الكيان تدعمت بشكل كبير منذ اكتساح لبنان عام 2006، حيث تحصل على أوسمة من وزارة الدفاع الصهيونية وأصبح يزور القدس وتل أبيب بشكل دائم.

 

مقالات ذات صلة