ماضوي والبنزرتي آخر المدربين المغادرين من بينهم 8 أجانب
شهدت بطولة القسم الأول رقما قياسيا في مجال ظاهرة الإقالات والاستقالات التي تعرفها أندية القسم الأول منذ بداية الموسم، حيث تؤكد الأرقام الأولية مع بداية مرحلة الذهاب مغادرة 20 لاعبا لأسباب وظروف مختلفة، آخرها فوزي البنزرتي الذي فسخ عقده مع مولودية الجزائر عقب الإقصاء من منافسة الكأس أمام نجم مقرة ليلحق به خير الدين ماضوي الذي أصر على الانسحاب من شباب قسنطينة بعد توتر علاقته مع رئيس الفريق بولحبيب.
بقي رؤساء أندية القسم الأول أوفياء لعاداتهم القديمة، المتمثلة في التضحية بالمدرب في حال أي ضغط ناجم عن تراجع النتائج الفنية، بدليل الرقم الكبير الذي شهدته بطولة الموسم الحالي، وهي تدشن مرحلة العودة، بدليل تداول أكثر من 93 مدربا على الأطقم الفني لـ 16 فريقا، ما يعني إقالة أكثر من 20 مدربا، آخرهم فوزي البنزرتي الذي غادر مولودية الجزائر عقب صدمة الإقصاء من منافسة الكأس أمام نجم مقرة، تاركا مكانه لمساعده رضوان الفالحي مؤقتا، في انتظار انتداب مدرب جديد، وكذلك خير الدين ماضوي، الذي قرر الانسحاب من العارضة الفنية لشباب قسنطينة، عقب توتر علاقته مع الإدارة، وفي مقدمة ذلك رئيس النادي بولحبيب، وبذلك ينهي مشواره مع النادي القسنطيني الذي حقق معه نتائج مقبولة قبل أن تثور زوبعة المشاكل لتخلط الحسابات في بيت الشباب، في الوقت الذي عرفت أغلب الأندية عدة تغييرات على مستوى الأطقم الفنية، منها أندية تداول عليها مدربان اثنان، على غرار نجم مقرة (عز الدين رحيم، التونسي جويلي) ومولودية البيض (عبد الحاكم بن سليمان حجار) وجمعية الشلف (اليمين بوغرارة، عمراني) وشبيبة الساورة (التونسي ناصيف البياوي، جاليط) ونادي بارادو (فرانشيسكو شالو، لكناوي).
فيما عرفت أندية أخرى تداول 3 مدربين، في صورة اتحاد الجزائر (البلجيكي بن واحي، بوعلام شارف، عبد الحق بن شيخة) واتحاد بسكرة (شريف حجار، يوسف بوزيدي، بوطاجين) ومولودية الجزائر (البوسني فاروق هادزيبيجيتش، فوزي البنزرتي، وباتريس بومال الذي سيباشر عمله هذا الأسبوع، دون احتساب رضوان الفالحي الذي أشرف على الفريق مؤقتا)، إضافة إلى أمل الأربعاء (الهاشمي غويلم، فيصل كبيش، رحماني بوزيان) ومولودية وهران (كينان مدرب مؤقت، عمراني، بلعطوي) وشبيبة القبائل (جوزي ريغا من بلجيكا، عمراني، ميلود حمدي).
وإذا كان المدربان نبيل الكوكي ونبيل نغيز هما الوحيدان اللذان يواصلان مهمتهما بشكل منتظم منذ بداية الموسم، الأول يقود شباب بلوزداد والثاني يشرف على اتحاد خنشلة، مقابل مغادرة ماضوي من شباب قسنطينة الذي أشرف عليه منذ مطلع الموسم، فإن من جملة الإقالات والاستقالات نسجل تواجد أكثر من 8 مدربين أجانب من مدارس كروية عربية (التونسية على الخصوص) وكذلك أوروبية، على غرار فوزي البنزرتي الذي غادر مؤخرا مولودية الجزائر ومواطنه ناصيف البياوي الذي كان قد أشرف على شبيبة الساورة مطلع الموسم، وكذلك حسام البدري الذي لم يعمر طويلا مع وفاق سطيف، إضافة إلى فرانشيسكو شالو الذي خاض تجربة مهنية مع نادي بارادو، والبلجيكي بن واحي مع اتحاد الجزائر، والبوسني فاروق هادزييجيش مع الجار اتحاد الجزائر، إضافة إلى جوزي ريغا مع شبيبة القبائل، وهو الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول معايير انتدابات المدربين ودوافع إقالتهم، خاصة ما يتعلق بالمدربين الأجانب الذين يتم التعاقد معهم مقابل أموال باهظة وبالعملة الصعبة، وفي النهاية يغادرون في منتصف الطريق وبعد تعويضات تكلف خزينة الأندية غاليا.
الأطقم الفنية لأندية القسم الأول مع انطلاق مرحلة العودة:
مدرب واحد
شباب قسنطينة (خير الدين ماضوي)، اتحاد خنشلة (نبيل نغيز)، شباب بلوزداد (نبيل الكوكي).
مدربان
نجم مقرة (عز الدين رحيم، التونسي جويلي)، مولودية البيض (عبد الحاكم بن سليمان حجار)، جمعية الشلف (اليمين بوغرارة، عمراني)، شبيبة الساورة (التونسي ناصيف البياوي، جاليط)، نادي بارادو (فرانشيسكو شالو، لكناوي).
3 مدربين
اتحاد الجزائر (البلجيكي بن واحي، بوعلام شارف، عبد الحق بن شيخة)، اتحاد بسكرة (شريف حجار، يوسف بوزيدي، بوطاجين)، مولودية الجزائر (البوسني فاروق هادزيبيجيتش، فوزي البنزرتي، باتريس بومال)، أمل الأربعاء (الهاشمي غويلم، فيصل كبيش، رحماني بوزيان)، مولودية وهران (كينان مدرب مؤقت، عمراني، بلعطوي)، شبيبة القبائل (جوزي ريغا من بلجيكا، عمراني، ميلود حمدي).
4 مدربين
وفاق سطيف (حسام البدري، خالد لموشية، شهاب الليلي، بلال دزيري)، هلال شلغوم العيد (توفيق روابح، خزار ثم عدة مدربين).