ماكرون: نرحّب بسحب “الخامسة” ونأمل في عقد الندوة في فترة معقولة!
سارعت فرنسا إلى الترحيب بالإجراءات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة عبر وزير خارجيتها ثم رئسيها ايمانويل ماكرون، حملت تلميحات بالتدخل في الشأن الداخلي الجزائري، في وقت بقيت فيه ردود الفعل الرسمية الدولية حذرة إلى حد الآن.
ومباشرة عقب إعلان الإجراءات الجديدة عبر وكالة الأنباء الجزائرية، نقلت قناة فرانس 24 تصريحات لوزير الخارجية جون إيف لودريان قال فيها إن باريس “ترحب بقرار بوتفليقة عدم الترشح وتأمل في ديناميكية جديدة تلبي تطلعات الشعب الجزائري”.
وصبيحة الثلاثاء، تفاعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الحدث وصرح من جيبوتي بأنه يرحب بقرار الرئيس الجزائري سحب ترشحه لعهدة خامسة.
وبنبرة لا تخلو من إيحاءات التدخل في الشأن الداخلي الجزائري، برأي مراقبين، ذكر ماكرون بشأن ندوة الحوار بأنها تعتبر صفحة جديدة في ديمقراطية الجزائر، مشيرا إلى ضرورة عقد الندوة في غضون فترة زمنية معقولة وينبغي أن يكون لها دور فعال في تقديم المقترحات الدستورية.
وفي وقت لاحق من الثلاثاء، غرد ماكرون في حسابه على تويتر بالقول “الشباب الجزائري عرف كيف يعبر عن أمله في التغيير بكل كرامة، وقرار الرئيس بوتفليقة يفتح صفحة جديدة للديمقراطية الجزائرية، سنكون إلى جانب الجزائريين في هذه المرحلة الجديدة بكل صداقة وباحترام”.
وعلق الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي على الحدث وقرار بوتفليقة بالانسحاب وعدم الترشح لعهدة خامسة، وذكر في تغريدة له على حسابه على فيسبوك “مبروك للشعب الجزائري العظيم، هنيئا له بثورته السلمية الديمقراطية”.
ونوه المرزوقي بـ”الدرس الذي أعطاه (الشعب الجزائري) لقوى استهانت بذكائه وبأنفته وظنته شعبا من الرعايا وهو اليوم شعب مواطنين أكثر من أي وقت من تاريخه المجيد”، وهنأ الرئيس بوتفليقة “لأنه اتخذ أصوب قرار”.