ماكرون يوبخ صحفياً فرنسياً بشدة (فيديو)
وبّخ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صحفياً يعمل بصحيفة “لوفيغارو”، لنشره خبراً عن اجتماعه برئيس الكتلة البرلمانية عن جماعة حزب الله محمد رعد، خلال زيارته إلى لبنان.
ونشر الصحفي في لوفيغارو، جورج مالبرونو، تفاصيل عن لقاء ماكرون ورعد، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى لبنان، يومي الاثنين والثلاثاء.
وأوضح مالبرونو في خبره، أن ماكرون قال للنائب: “أريد العمل معكم، لكن هل يمكنكم إثبات أنكم لبنانيون، فالجميع يقول أنكم تخدمون أجندات إيرانية، هل تحبون اللبنانيين”.
وأضاف ماكرون حسب الصحفي: “عودوا إلى بلادكم، غادروا سوريا واليمن حالاً، وقوموا بما يلزم من أجل لبنان، لأن هذه الدولة ستعود بالفائدة على عوائلكم”.
كما انتقد مالبرونو، قيام ماكرون بالضغط على السياسيين اللبنانيين، من أجل تشكيل الحكومة.
Comment Emmanuel Macron entend convaincre le Hezbollah de jouer le jeu du “nouveau contrat politique” qu’il propose au Liban? Ce qu’il a dit à Mohammed Raad le 6 août. La bienveillance teintée d’inquiétude du Hezbollah. Mon article dans Le Figaro. https://t.co/2SY0yOpPRc
— Georges Malbrunot (@Malbrunot) August 31, 2020
ونشرت شبكة “إل سي آي” الفرنسية، مساء الثلاثاء، لقطات من مشاهد التوبيخ، حيث يخاطب ماكرون، مالبرونو، بصوت عال غاضباً: “إن نشرك للخبر يعتبر لا مبالاة بحساسية الموضوع، وعدم مسؤولية تجاه فرنسا والسياسيين اللبنانيين، كما أنه يتعارض مع أخلاق العمل الصحفي”.
ويظهر في المشاهد، مغادرة ماكرون على الفور عقب انتهائه من مخاطبة الصحفي، دون أن يمنحه حتى حق الرد.
🔴 DOCUMENT LCI/TF1 -“Ce que vous avez fait est grave” : au Liban, la colère d’Emmanuel Macron contre un journaliste français >> https://t.co/UBuLGjVEU0 #La26 @TF1LeJT pic.twitter.com/NcVcSkh7we
— LCI (@LCI) September 2, 2020
ونقلت وكالة فرانس برس عن الصحفي موضوع الهجوم قوله: “أنا مندهش جداً من ضراوة هذا الهجوم، وهو أمر غير مقبول وقد رددت عليه. لقد تحدثت للإليزيه، فبالنسبة لي، تم إغلاق الملف”.
وكان ماكرون، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق الحادثة، قد علق على المقال دون أن يسميه، منتقداً من “يكتبون أسوأ أنواع الهراء حول الموضوع دون تحقق” ودعاهم إلى “طرح الأسئلة عليه مباشرة”.
أما الإليزيه، فقال إن “ما وبخه الرئيس عليه هو عدم منح الإليزيه الفرصة للرد على المعلومات الواردة في المقال. تحدثنا مع جورج مالبرونو ولوفيغارو. الملف أغلق”.
وتعد زيارة ماكرون إلى لبنان الثانية في أقل من شهر، حيث زار بيروت في 6 أوت الماضي، بعد يومين على انفجار المرفأ.
وفي 4 أوت المنصرم، قضت بيروت ليلة دامية جراء انفجار ضخم في المرفأ، خلف 191 قتيلاً وأكثر من 6 آلاف جريح وعشرات المفقودين، فضلاً عن خسائر مادية هائلة تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقاً لأرقام رسمية غير نهائية.
ويتهم متابعون، الرئيس الفرنسي بالتدخل العلني في السياسية الداخلية اللبنانية، باقتراحه مصطفى أديب لتشكيل الحكومة المقبلة.
وانتشرت آراء عبر مواقع التواصل، حملت اتهامات لماكرون بـ”التدخل العلني في السياسة الداخلية اللبنانية، ومسألة اقتراحه الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة”.
والاثنين، كلّف الرئيس اللبناني ميشال عون، السفير لدى برلين، مصطفى أديب، لتشكيل حكومة بعد أن حصل الأخير على غالبية 90 صوت من أصل 120 نائباً لتشكيل الحكومة المقبلة.
https://twitter.com/aa_french/status/1301253314210934784