ماكسيم لوبيز وهواية الرّقص على الحبلَين
لا يزال اللاعب ماكسيم لوبيز وفيا لِتقاليده في الرّقص على الحبلين، بِشأن المنتخب الوطني الذي يُمثّل ألوانه.
وسبق لِهذا اللاعب البالغ من العمر 28 سنة، تمثيل ألوان منتخب فرنسا لِفئتَي الأواسط والآمال، لكنه ظلّ يلهث للحصول على فرصة ارتداء زيّ أكابر “الديكة” دون طائل.
ويحلو لِمتوسط ميدان نادي باريس الفرنسي إطلاق التصريحات المتناقضة، سواء عبر منابر رسمية أو جهات يُكلّفها بِتوجيه رسائل إلى مَن يهمّهم الأمر.
منذ أربع سنوات تقريبا، ولمّا ظنّ أن فرص تمثيل منتخب أكابر فرنسا لاحت في الأفق، أطلق لوبيز تصريحا فحواه أنه يحترم “الخضر” لكن لن يرتديَ هذا الزّيّ.
في الخريف الماضي، وبعد تأهّل المنتخب الوطني إلى مونديال 2026، راح ممثّلوه يصيحون فوق كل الأسطح، بِأن ماكسيم لوبيز سيكون ضمن صفوف “محاربي الصحراء” في كأس العالم الصيف المقبل.
وفي ظهور له عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” مساء الإثنين، قال ماكسيم لوبيز: “لم يكن انضمامي للمنتخب الوطني مطروحا أبدا. كل ما فعلته هو الرد في مقابلات صحفية أجريتها. جميع الشائعات كانت كاذبة. أكنّ احتراما كبيرا للمنتخب الجزائري وجمهوره. أتمنى لهم كل التوفيق في البطولات المقبلة، وخاصة كأس العالم”.
والظاهر أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش واتحاد الرئيس وليد صادي أغلقا باب المنتخب الوطني في وجه ماكسيم لوبيز، في ظلّ وفرة بدائل خط الوسط إلى حدّ التّخمة (درجة التشبّع)، وجودتها العالية. ناهيك عن تقدم هذا اللاعب في العمر (العمر الرياضي وليس البيولوجي). ثم هل كان الناخب الوطني الفرنسي ديديي ديشان يتجاهل لوبيز، لو حاز قدرات فنية خرافية؟
وأخيرا.. تجارب ومغامرات فتحي شبال وحليم بن مبروك ورشيد حركوك وحبيب بلعيد و…في ساحة المنتخب الوطني الجزائري عشية كل تظاهرة مونديالية، يُفترض أنها ممارسات بائدة لن يعود إليها اتحاد الكرة لِدالي إبراهيم.