في سهرة فنية رافقه فيها الشاب مجيد وفرقة راينا راي
مامي يختتم مهرجان الراي في بلعباس بعد غياب سنوات
أسدل الستار ليلة أمس الأول على فعاليات مهرجان أغنية الراي في طبعته الرابعة بسيدي بلعباس، بتوقيع الشاب مامي الذي استقبله الجمهور، بهتافات “الشعب يريد الشاب مامي” دليلا على تشوقه لابن مدينة سعيدة الذي لم يغن في بلعباس منذ سنوات.
-
وعرف مامي، كيف يكسب تفاعل محبيه من الجماهير الكبيرة التي توافدت على مدرجات ملعب الإخوة عماروش، حين أدى وعلى مدار ساعة ونصف أجمل ما غنى على غرار أغنية “بلادي هي الجزائر” التي رددها معه الحضور وختموها بـ”وان تو ثري فيفا لالجيري”. وكان مامي الذي عاد ليلتقي جمهوره بمدينة سيدي بلعباس بعد غياب دام حوالي 30 سنة، قد سبقه إلى منصة الغناء الشاب مجيد الذي اعتبره الكثير من الحاضرين مفاجأة المهرجان بصوته المميز الذي مكنه من تأدية أغاني الشاب خالد وبامتياز كبير صنع البهجة وسط الشباب خاصة، كما عرفت سهرة الختام التي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، تكريم عائلة المرحوم الجيلالي عمارنة بمنحها صكا بـ5 ملايين سنتيم أثار استياءها ودفعها إلى مغادرة المكان مباشرة بعدما وجدت أن ذلك “إهانة” لها في مهرجان تقاضى فيه بعض الفنانين غير المعروفين مبالغ كبيرة مقابل مشاركتهم، بينما واصلت فرقة هاشمي راينا راي أداءها لأجمل الأغاني التي اشتهرت بها إلى غاية الساعة الثانية صباحا، وسط حضور عدد هائل من الشباب الذين رددوا برفقتها كل الأغاني التي أدتهما الفرقة الأصلية. جدير بالذكر، أن الحضور الجماهيري خلال الطبعة الحالية كان كبيرا وضاقت له مدرجات الملعب البلدي أحيانا.