مامي ينتقل عبر طاكسي ولا يعرف شيئا عن الفايسبوك
كشف الشاب مامي، العائد للأضواء مؤخرا، بعد محنة السجن، خلال لقاء مثير مع الوجه المعروف، دي دجي كيم، على قناة بور تي في، عن العديد من التفاصيل التي يمكن وضعها في إطار سري للغاية، أو الأشياء المثيرة في حياة ابن مدينة سعيدة. فمحمد خليفاتي، مثلما هو اسمه الحقيقي، مايزال حتى الآن لا يعرف كيف يفتح حسابا على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، مفندا أي علاقة له بصفحة تحمل اسمه على الموقع الشهير، والتي جلبت العديد من المشتركين المعجبين، علما أن صاحب البرنامج على بور تي في، وفريقه، لم يستطيعوا كتمان دهشتهم من حضور مامي إلى البرنامج في سيارة أجرة عادية، وليس سيارة ليموزين فاخرة، كالتي كان يتنقل بها سابقا، وطبعا، هذا، ليس مؤشرا على تراجع المستوى المادي، بقدر ما هي حيلة، اتخذها مامي للهرب من الأضواء.
- هذه الأضواء التي ستسلط عليه يوم 30 أفريل بمرسيليا خلال حفل كبير، يجمعه مع الزهوانية، وعقيل، وايدير، والشاب خلاص، ومغنين آخرين، علما أن مامي تجنب الخوض في تفاصيل جديدة عن محنته، قائلا أن العديد من الأسماء الفنية تستحق أن تكون نجوما ساطعة في عالم الأغنية الرايوية، وذكر منهم، محمد لمين، عقيل، صحراوي، دون الإشارة لملك الراي خالد، بما يدل على أن هنالك توترا ما في العلاقة بين النجمين، حتى وإن لم يفصحا عنه للعلن.
مامي، كشف أن ألبومه القادم سيرى النور في ماي 2012، حيث سيسجله بالكامل في أحد الأستديوهات بوهران، في انتظار أن تكون له جولات وصولات، ليس بعاصمة غرب البلاد وحسب، وإنما أيضا في سعيدة والعاصمة وربما مدن أخرى، اشتاقت لأمير الراي.