رياضة
رفض السعودية وقرّر البقاء في المستوى العالي

ماندي يضمن لـ “الخضر” مواصلته في القمة إلى غاية مونديال 2026

ب. ع
  • 1004
  • 0

لا جدال في أن عيسى ماندي، هو قيمة فنية ثابتة لا يختلف في لعبه الأنيق وحتى في قتاليته من يفهمون لعبة كرة القدم، برغم مرحلة الشك التي جرنا إليها عيسى ماندي منذ انضمامه إلى الغواصات الصفر، فياريال الذي بلغ معه الدور نصف النهائي في منافسة رابطة أبطال أوربا.

وانضمام عيسى ماندي لفريق ليل الفرنسي في شمال البلاد، بعقد يمتد إلى غاية صيف 2026 هو خبر سار جدا للمنتخب الوطني، لأن انتدابه لليل ليس من أجل وضعه على مقاعد الاحتياط، وإنما من أجل اللعب بعد أن ضيع ليل مهاجمه آدم وناس، وربما نبيل بن طالب الذي مازالت حالته غامضة، وإذا تحققت عودة بن طالب للميادين مع المدافع الأكثر وفاء للخضر بتضحياته عيسى ماندي، فقد نعيش مواصلة ماندي إلى غاية مونديال 2026، وحتى لا ننسى فإن عيسى ماندي كان من بين نجوم الخضر في مونديال البرازيل في سنة 2014.

لم يقتنع مدرب الخضر، بيتكوفيتش بأن ماندي وبن سبعيني هو الثنائي الأحسن في محور الدفاع، فقط، وإنما بأن لا خليفة لهما في الوقت الراهن، خاصة في الدوري الجزائري الذي مازال عقيما عن إنجاب قلب دفاع بالمواصفات التي لعب بها مجيد بوقرة وخاصة عيسى مانديذ وكلاهما كانا في مركز المدافع الأيمن قبل أن يكونا صمامين للخط الخلفي للخضر لمدة تقارب الآن ربع قرن من الزمن.

ليل هو واحد من الفرق الفرنسية المحترمة، وقد كان الموسم الماضي قريبا من انتزاع مرتبة تضمن له المشاركة في رابطة الأبطال الأوروبية، ولكنه اكتفى في آخر مباراة بالمرتبة الرابعة التي ستدخله منافسة أوربا ليغ، وهو فريق يجمع أربع دوريات وست كؤوس فرنسية، كما أنه فريق تاريخي يعود تأسيسه إلى سنة 1944 وملعبه تزيد سعته عن الخمسين ألف متفرج، وقد منح الفريق العارضة الفنية للفرنسي جينيزيو، الذي له علاقة جيدة مع اللاعبين الجزائريين، وكان يحب كثيرا النجم رشيد غزال عندما أشرف على نادي ليون، فكان يشركه بدلا عن الدولي الفرنسي نبيل فقير. كما أن نادي ليل مازال يضم لحد الآن المدافع الجزائر زدادكة، مع احتمال تسريحه في الأيام القادمة بعد انتداب عيسى ماندي المحتمل.

ردّ عيسى ماندي بطريقته، على البلاتوهات التي لم تتوقف أبدا عن انتقاده والنيل منه، فقد لعب مع الخضر منذ أكثر من عشر سنوات، بطريقة مثالية، وكانت صور حزنه في الإقصاء من مونديال قطر أمام الكامرون الأكثر إيلاما، وطلبه من المناصرين الصفح بعد انتكاسة كوت ديفوار الأكثر تأثيرا، كما أنه منذ مغادرته لفرنسا من ريمس، وهو محل إشادة، خاصة في سنواته مع بيتيس إشبيليا حيث قادها وكان مطلب برشلونة، وهو الآن يضع أنصار الخضر في راحة، فعمره مازال في الـ 32 سنة، وفي مونديال 2026 سيكون في الرابعة والثلاثين من العمر، وهي سن لعب فيها وتجاوزه العشرات من نجوم الكرة في منصب الدفاع، وقد يكون حينها نضج محور بن سبيعيني وماندي قد بلغ مداه.

مقالات ذات صلة