سلمى راشد، مندوبة ليبيا لدى بجامعة الدول العربية، لـ "الشروق" :
ما نعيشه اليوم هو عدوان صليبي على ليبيا
قالت سلمى راشد مندوبة ليبيا لدى الجامعة العربية، التي طلب تعيينها معمر القذافي، إن هجوم قوات التحالف الدولية على قوات القذافي يعد عدوانا صليبيا على ليبيا، وأن المندوبين استغلوا مبنى المندوبية الليبية لدى جامعة الدول العربية للاتصال مع العدو الصليبي لتدمير الشعب.
- وأضافت المتحدثة، في تصريح لـ”الشروق”، أن المتهم بريئ حتى تثبت إدانته، ومن ثم فهؤلاء الشباب الذين سيطروا على المبنى من مؤيدي القذافي ورفعوا العلم الأخضر علي المندوبية التي تمثل الشعب الليبي. ومن ناحية أخرى أكدت أنه لا يحق للجامعة العربية قانونا تعليق عضوية ليبيا أو الامتناع عن اعتماد مندوبها، وذلك عقب رفض عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية مقابلتها والاعتراف بها رسميا للمندوبية الليبية والتي عينها القذافي، وسبق وأن شغلت هذا المنصب في التسعينيات كأول امرأة ليبية تتولى هذا المنصب، وقالت سلمى راشد أنها ستتعامل مع الخارجية المصرية مباشرة لأنها الجهة التي تعترف بها كمندوبة.
- ومن ناحية أخرى، أكد أحد المعارضين الليبيين خارج المبنى أن بعد استقالة عبد المنعم الهوني أصبح المقر ممثلا للشعب الليبي وبه جمعية خيرية تقدم خدمات طبية للمصابين، ولكن فؤجئنا بسيطرة القذافي على المبنى ومنعنا من القيام بمهامنا رغم تكليف المجلس الوطني الانتقالي عبد المنعم الهوني بتمثيله للشعب الليبي واعتراف الجامعة به.
- وأكدت الأوراق البحثية المقدمة والمناقشات التي دارت حولها أن العدوان الأوروبي الأمريكي الحالي علي ليبيا هو بمثابة حرب أطلسية جديدة تستهدف احتلال منابع النفط الليبي بالأساس. وأدان المشاركون في الندوة التواطؤ الرسمي العربي خاصة تواطؤ قطر والسعودية والإمارات والأردن، ووصفوا دور أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى بأنه كان الحليف للمعتدين لأنه أعطاهم الضوء الأخضر لشن العدوان من خلال قرار الجامعة العربية، وطالب المشاركون في الندوة بحل عربي وإفريقي وليبي داخلي لكل الأزمات الداخلية مع الرفض الكامل للتدخل والعدوان الأجنبي، كما دعوا الجيوش العربية المشاركة في هذا العدوان إلى عدم طاعة قادة بلادهم لأن أيديهم ستكون ملوثة بدماء الليبيين.
- وأكد علماء الأزهر المشاركون في الدورة حرمة دم المسلمين في ليبيا، وأن كل من دعا لحضور قوات العدوان الغربي علي ليبيا أو شارك في تسهيل مهمتها لضرب وحدة البلاد واستقرارها أثم قلبه.