ما الســر الذي يجعل ابنتي تُفطر رمضان؟!
أنا أم حائرة، أعاني من مشكلة معقدة لم أتمكن من الوصول إلى جذورها لكي أتخلص منها نهائيا، هذا ما يقلقني ويزج بي في دائرة التساؤلات الكثيرة التي تهدد راحتي، أولها ما الدافع الذي يجعل ابنتي تُقدم على هذه التصرفات وترفض الصيام رغم أنها مؤهلة لذلك.
نعم ابنتي في سن الـ17 ترفض الصيام، ولكي تحقق هدفها فإنها تدعي المرض تارة والإغماء تارة أخرى، مما جعلني أعرضها على أكثر من طبيب، حيث أخضعها آخرهم إلى مجموعة من الفحوص والتحاليل الدقيقة والأشعة، لكي يتمكن من تشخيص حالتها والوصول إلى السبب الحقيقي الذي يجعلها متعبة على الدوام، لكن النتائج المُتحصل عليها كانت سليمة مما جعله يؤكد لي بأنها معافاة ولا تعاني من أدنى مرض، بل العكس فبنيتها الجسدية أفضل بكثير من بنات سنها.
بعدما اطمأن قلبي من هذه الناحية، بدأت رحلة البحث عن الأسباب الأخرى، لكنني لم أبلغ هدفي فابنتي ليست من النوع الأكول، ففي سائر الأيام أتحايل عليها لكي تُنهي وجباتها القليلة فهي بالكاد تفعل ذلك، لأن شهيتها ـ كما تخبرني على الدوام ـ غائبة.
إذا كانت ابنتي خلال السنوات الماضية تصوم بعض الايام وتفطر البعض الآخر، فإنها هذا الموسم لم تصم إلا يوما واحد، بالكاد استطاعت أن تدرك موعد الإفطار، كانت تبكي وتتلوى من شدة الألم وتدعي الإغماء تارة والغثيان تارة أخرى.
النتيجة الوحيدة التي لا يمكن التشكيك فيها أبدا، أن ابنتي لا بأس عليها، لكن السؤال الذي يحيرني لماذا ترفض الصيام رغم أنها تعيش في بيت تشع كل أرجائه بالإيمان والتقوى فكل فرد فيه يؤدي واجباته الدنية على أكمل وجه بدءا برب العائلة وكل أبنائي، حتى عائلة زوجي فهم أصحاب دين وتقوى.
لهذا السبب أريد من إخواني القراء إفادتي بنصيحة فعالة، فما حيلتي مع ابنتي وهل يمكن أن اردع هذا التمرد والعصيان الذي تعلنه كلما حل رمضان.
أم نوال من الوسط
.
.
هل أحجر عليه لأنه يبدد أمواله رغبــة في الفــقر؟!
إنها فرصتي الوحيدة التي من شأنها أن تخلصني من هذه المعاناة، لذلك أردت استغلالها على أحسن ما يرام، ولم أتردد لحظة واحدة في استشارتكم لأنكم أملي الأخير.
أنا شاب تجاوزت الثلاثين من العمر، أحوالي المادية والصحية على أحسن ما يرام، بل إنها ممتازة لأنني أملك كل المقومات التي تؤهلني للعيش في كنف الراحة والاستقرار، لكنني يا إخوتي لست كذلك، بسبب والدي الذي جن جنونه فأصبح يتوهم الفقر والحاجة الماسة، مما جعله يسأل هذا وذاك أن يمنحه ثمن الخبز الذي لا يمكن أن يشتريه بعدما تنكر له كل الأبناء!.
ما يدعيه والدي ليس حقيقيا، فكلنا نرغب أن يعيش بيننا لأننا ننعم بماله الوفير وعقاراته التي تدر علينا الأرباح الطائلة، والأكثر من هذا أنها تمكنه من العيش الكريم لقرن من الزمن دون أن يحرك ساكنا.
المثير في الأمر أن والدي الذي ينعم بالثبات ورجاحة العقل، يسعد بهذا التصرف ويقول إنه ملّ من رغد العيش ويرغب بالفقر الذي يتمنى أن يعيش بن جنباته قبل أن يموت، ومن جهة أخرى فإن والدي يصرف الكثير من أمواله في غير محلها ويدعي أنها صدقة جارية ستبلغ والده المتوفى لكي يرضى عن عصيانه، والله يعلم أنه لو كان يتصدق بماله ما كان لأحدنا أن يتدخل في شأنه.
لهذا السبب فإنني قررت أنا أصغر أبنائه أن ارفع ضده قضية حجر، لكي أتمكن من ردعه وإيقافه عند حده، فنحن أولى بتلك الأموال التي يهدرها يمينا وشمالا، علما أن إخوتي يرغبون بالإقدام على الخطوة نفسها، لكن لا أحد منهم يملك الجرأة للقيام بذلك، وهذا ما جعلني أتمسك بموقفي أكثر، فهل أنا على صواب؟
م/ العاصمة
.
.
يكدرني زوجي بســرد تفاصيل حياتي على الملإ
سيدتي شهرزاد أرجو ألا تهملي رسالتي لأنني بعد الله اعتبرك سندي فأنا في اشد الحاجة إلى مساعدتك، وأرجو المعذرة لأنني أثقلت عليك بهمي.
أنا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات وأم لثلاث بنات أصغرهم في الأشهر الأولى من عمرها، أكرمني الله بهذا الاستقرار بعدما أهدرت سنوات عمري في بيت قصديري عانيت فيه الفقر والحرمان وعدم اهتمام الوالد الذي قضى معظم حياته في السجن، لأنه لا يحب حياة الحرية ما دامت تذكره بزوجة نحس لا دور لها إلا الإنجاب، كان يتعمد دخول السجن ليسقط عن نفسه المسؤولية، نشأنها في هذا الوسط ليس لدينا سوى عناية الخالق الذي بفضله، استطعنا مكابدة مختلف أنواع المشاكل دون ذكر تفاصيل العيش في بيت قصديري مع الفقر وما أدراك ما الفقر.
هذه نبذة عن حياة الماضي أما حاضري فإنني أعيشه على أمل أن يمزق زوجي تلك الورقة التي تجعله في كل مرة يقرأ تفاصيلها على الملإ، فيذكر من خلالها أدق تفاصيل حياتي وكيف انه تزوجني ولم يبال، وكأنه بذلك يتباهى أمام الغير.
أعلم انه لا يقصد الإساءة لكنني أتذمر من هذا التصرف، رغم ذلك أغرق في صمتي لأنني لا أرغب في مناقشة أخشى أن ينقلب علي، فكيف أجعله يتوقف عن هذا السرد المقرف لتفاصيل حياتي مع كل من هب ودب؟
ف/ تيارت
.
.
الرد:
تأكدي عزيزتي أنني أجد كل الراحة في خدمتكم، وثقي أنني لا أهمل الرسائل التي تصلني ولا أملك في مكتبي سلة للمهملات أما بعد:
عزيزتي أول ما يجب أن أشد انتباهك له، أن هذه المشكلة إلى حد اليوم مشكلتك وحدك لأن زوجك لا يعلم بها، فهل أخبرته ذات يوم أنك تنزعجين من كلامه بهذه الطريقة، هل أمسكت بيده وطلبت منه أن يستمع إليك لتعترفي له بمقدار التذمر الذي يُشعرك به كلما فتح هذا الموضوع، وهل أقدمت على خطوة الطرح والنقاش التي يعتمد عليها الأزواج في مثل هذه المسائل، طبعا لا.
تفعلين ذلك حتى لا ينقلب عليك، في حين تحترقين في صمت، إنه ذنبك فهو لا يعتقد بأنه يسيء إليك، بل على العكس يتباهى أمام الغير لأنه بطل زمانه تزوج ابنة خريج سجون وأحضرها من كوخ لتنعم معه في بيت منفرد.
انه التباهي وتجاوز الحدود التي وضعها الله بين الأزواج وإلا كيف جعل كل واحد لباسا للثاني.
الحل بيدك عزيزتي ولا يمكن للغير النيابة عنك.
بجملة صريحة في وقت مناسب يمكنك إطلاع الزوج على مدى الإحراج الذي يسببه لك، كلما قلب دفاتر الماضي.
انهي الأمر لأنه لا يتطلب منك إلا هذا التصرف البسيط افعلي ذلك بعد التوكل على الله والدعاء والإكثار من الطاعات، ففي ذلك سبل النجاة وتحصيل السعادة.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
من القارئ “ناصح أمين“
–كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك
–رأيك بنفسك أهم من رأي الآخرين فيك
–من يحتمل عيوبي أعتبره سيدي ولو كان خادمي
–لا شيء في الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفة
–من فكر في العاقبة لم يحب
– ثلاثة أشياء تسقط قيمة المرء:
حب المال والأنانية وحب السيطرة
–وثلاثة ترفعها:
التضحية والوفاء والفضيلة
–ما أحقر من أنكر أصله، وما أعز من افتخر به
– في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل، تأكد أنك في الطريق غير الصحيح.
.
من القارئ الوفي “ياسين“
سعيد هو الذي امتلأ قلبه بذكر الله.. السعيد هو الذي إذا أمسى وأصبح ليس في قلبه غير الله جل جلاله.. السعيد هو الذي أسعده الله في نفسه فاطمأن قلبه بذكره ولهج لسانه بالثناء عليه، السعيد هو الذي أسعده الله في أهله وماله وولده فرأى قرة العين وحمد الله سبحانه وتعالى على القليل والكثير.. السعيد هو الذي أسعده الله بين الناس فعاش طيب الذكر حسن السمعة، لا يذكر إلا بخير ولا يعرف عنه إلا الخير، السعيد هو الذي إذا ذهبت ساعته وحانت قيامته تنزلت عليه ملائكة ربه تبشره بالروح والريحان
.
من القارئة صبرينة
–كوني كفاطمة الزهراء مؤمنة، ولتعلمي أنها الدنيا لها بدل.
–كوني كزوجات خير الخلق كلهم، من علم الناس أن الآفة الزلل.
–من صانت العرض تحيا وهي شامخة، ومن أضاعـته ماتت وهي تنتعل
–كل الجراحات تشفى وهي نافذة، ونافذ العرض لا تجدي له الحيل
–من أحصـنت فرجها كانت مجاهدة، كمريم ابنة عمران التي سألوا
–من أضاعته عاشت مثل جاهلة، تريد تسيير من قد عاقه الشلل
–أختاه من كانت العلياء غايته، فليس ينظر إلا حيث تحتمل
–أختاه من همه الدنيا سيخسرها،ومن إلى الله يسعى سوف يتصل
–أختاه إنا إلى الرحمان مرجعنا، وسوف نسأل عما خانة المقل
.
هاجر العاصمية
لا تتحدث عن قوتك أمام ضعيف، لا تتحدث عن سعادتك أمام تعيس، لا تتحدث عن حريتك أمام سجين، لا تتحدث عن أولادك أمام عقيم، لا تتحدث عن والدك أمام يتيم فجراحهم لا تحتمل المزيد.
زِن كلامك في كل أمور حياتك، واجعل مراعاة شعور الآخرين جزءا من شخصيتك.
لا ترقص على جراح الآخرين، كي لا يأتي يوم تجد فيه من يرقص على جراحك.
كن في الحياة كعابر سبيل واترك وراءك كل أثر جميل، فما نحن في الدنيا إلا ضيوفا، وما على الضيف سوى الرحيل.
.
.
نصف الدين
إناث
2036) فتاة من قالمة 31 سنة، جامعية تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال، يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجا وله نية حقيقية في الاستقرار ويكون عاملا ولديه سكن خاص.
2037) شابة من ولاية تقرت 36 سنة، عزباء، يتيمة، ماكثة في البيت، ذات أخلاق عالية، تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا وشهما، جادا في طلبه، كما تريده عاملا.
2038) فتاة من الشرق 33 سنة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان، يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا، ناضجا، وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية، لا يتعدى 40 سنة.
2039) شابة من خنشلة 31 سنة، يتيمة، ماكثة في البيت، تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم، تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، لا يهم إن كان أرمل ولديه ولد.
2040( فتاة من الجنوب 34، لديها سكن خاص ،تبحث عن رجل محترم يقدرها ويكون لها نعم الزوج الصالح، تريده ناضجا وقادرا على تحمل المسؤولية، عاملا مستقرا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، ولا يتعدى 48 سنة.
2041) بنت الشرق من عائلة محافظة، 26 سنة، تود الارتباط في الحلال برجل يقدرها ويصونها في الحلال، يكون جادا وله نية حقيقية في الاستقرار، محترما لا يتعدى 40 سنة.
.
ذكور
2045) شاب 47 سنة، يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة، تكون مقبولة الشكل وذات أخلاق متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، لا يهم إن كانت مطلقة وسنها لا يتعدى 30 سنة.
2046) شاب من ولاية عنابة 30 سنة، جاد في طلبه، يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة وتقدر الحياة الأسرية، متفهمة، ناضجة واعية ولا تتعدى 27 سنة.
2047) رجل من ولاية تيبازة 45 سنة، موظف، يود الإاتباط في الحلال بفتاة محترمة، ناضجة ومستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، لا تتعدى 35 سنة.
2048) أستاذ من ولاية تيارت 30 سنة، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة متفهمة ومقدرة لظروف الحياة، تقدر زوجها وتصونه في الحلال، كما يشترط أن تكون عاملة في قطاع الصحة ولا تتعدى 27 سنة.
2049) فريد من تيبازة 35 سنة، يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية وذات أخلاق عالية، متفهمة وحنونة، كما يريدها عاملة في سلك التعليم، على أن لا تتعدى 26 سنة.
2050) رجل من ولاية الجنوب 47 سنة، يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي، يريدها متفهمة وذات أصل طيب، لا يهم إن كانت مطلقة.