جبور للشروق:
“ما حدث لي يوم الجمعة خارق للعادة”
تصوير احميدة.غ
عاش رفيق جبور يوم الجمعة ظروفا سعيدة، وكانت فرحته مزدوجة بفضل الهدف الأول المسجل في مشواره مع الخضر، وكذا الانتصار المحقق ضد ليبيريا.
-
-
-
هذا صحيح؛ لأنني كنت أرغب في المشاركة في أول مباراة رسمية لي بالجزائر، وقلت في قرارة نفسي بأنه يجب علي أن لا أضيع فرصة مثل هذه، فاللعب أمام الجمهور الجزائري والاستماع إلى النشيد الوطني أشياء رائعة وتبقى راسخة في الأذهان، والحمد لله تحقق حلمي ولعبت بأرض الوطن.
-
-
-
أحمد الله كثيرا الذي وفقني في المباراة ضد ليبيريا، فقد كان الحظ بجانبي وتمكنت من تسجيل الهدف الأول بعد فتحة من بزاز وتمريرة من صايفي، وأنا أشعر بسعادة كبيرة لا توصف.
-
-
-
منذ انطلاق اللقاء حاولت التحرك وتغيير الأماكن حتى أزعزع دفاع المنتخب الليبيري، وأتيحت لي فرصة في البداية، لكن الحارس الليبيري نجح في صد الكرة التي قذفتها، لكن في الدقيقة 16 لم أتررد في وضع الكرة في الشباك بعد أن وجدت نفسي قريبا من المرمى، بعدها أصبحت الأمور أكثر سهولة، حيث وجدنا مساحات كبيرة شاغرة على مستوى دفاع ليبيريا.
-
-
-
صايفي لاعب يمتلك مهارات كبيرة ويحسن التمرير، وقد حاولت أن أكون قريبا منه وأغير مكاني في كل مرة حتى أربك دفاع المنتخب الليبيري. أعتقد بأن الانسجام لازال ينقصنا، لكن تدريجيا بدأت أشعر براحة عندما يلعب بجانبي.
-
-
-
أدينا مباراة جدية ودخلنا في صميم الموضوع منذ البداية حتى لا نترك أي فرصة للخصم. الهدف الأول الذي سجلته أعطانا ثقة أكثر وحفزنا من أجل تحقيق الفوز، واللاعبون كانوا في مستوى ظن الجمهور الغفير الذي اكتظت به مدرجات ملعب البليدة. أظن بأننا برهنا بأن الهزيمة أمام السنغال لم تكن مستحقة أبدا.
-
-
-
يجب علينا أن نبقى مركزين ونحافظ على نفس الديناميكية حتى نعود بنتيجة إيجابية من غامبيا، واللاعبون قادرون على رفع التحدي مهما كان الخصم، وأظن بأن الثقة عادت للمنتخب الوطني، وإن شاء الله سنسعده في آخر المطاف ونتأهل للدور الثاني.