بعد الاعترافات المصرية المثيرة بكونه قائد الفتنة
ما سرّ عداء علاء مبارك للجزائر والجزائريون عزّوه في وفاة إبنه محمد؟
عملية الكشف المثيرة والتي جاءت متأخرة على لسان حمادة شادي المسؤول السابق للعلاقات الخارجية بالاتحاد المصري صبت جميعها في كون الإبن الأكبر للرئيس المصري السابق علاء مبارك هو الذي قاد الحملة التي زعزعت العلاقات التاريخية التي جمعت المصريين بالجزائريين على مدى الأزمان رغم أن القليل من الناس من كان يعرف علاء…
-
عكس شقيقه جمال الذي كان والده يحضره لأجل أن يرثه في حياته قبل أن تحرق الثورة الطنجرة الرئاسية نهائيا، وظل الإبن علاء بعيدا عن الأنظار بالرغم من أن وفاة إبنه حفيد الرئيس محمد علاء مبارك منذ سنتين قد أفجع القاهرة وأصبح الخبر الأول في الإعلام المصري، وبقي علاء مجرد تابع لجمال قبل أن يطل سهرة الثامن عشر من نوفمبر على قناة النيل ووصفه الشعب الجزائري بالبلطجي وهو ما شجع محدثه الغندور على قيادة حملة أحقاد شاعت بعد ذلك وانتشرت في الوسط الفني والسياسي والرياضي وحتى القانوني والديني وأخذت بعدا رسميا بمباركة آل مبارك.. وكانت الفضائيات المصرية جميعها قد قرأت المئات من رسائل التعزية التي وصلتها من الكثير من الجزائريين والجزائريات أدوا واجب التعزية بعد وفاة إبن علاء مبارك الذي توفي في ماي 2009 بنوبة وكان في الثانية عشرة من عمره.. واعترفت صحفية عبر قناة دريم أن رسائل التعزية التي وصلت القناة من الجزائر كبيرة جدا دون أن تذكر أي بلد عربي آخر..
-
وبقي إفطاره على شتم الجزائر بعد صوم طويل لغزا محيرا يقول الكثيرون أن شقيقه جمال المعني الأول بالتوريث هو الذي دفعه إليه بدليل أن علاء كان يظهر بعد وفاة إبنه في المسابقات القرآنية بوجه المتدين وشرفته المملكة العربية السعودية بالمشاركة في غسل الكعبة الشريفة واصطحبته في الرحلة زوجته هايدي مجدي إلى أن خلع قميص التدين نحو شتم الجزائريين ولا أحد ينسى صورته خلال مباراة الجزائر أمام مصر في نصف نهائي كرة اليد، وهو في حالة غليان، خاصة عندما كان الخضر متفوقين في النتيجة قبل نهاية المباراة رغم أنه لم يدخل قاعة رياضية لمشاهدة كرة اليد في حياته؟