رياضة

ما يجب أن ينتبه إليه صادي وبيتكوفيتش واللاعبون

علي بهلولي
  • 285
  • 0

يُفترض أن يُنبّه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لاعبي “الخضر” قبيل انطلاق كأس العالم 2026، إلى أمر تجنّب الإنذارات (البطاقة الصفراء) والطرد (البطاقة الحمراء).

صحيح أن الهدوء وتجنّب الانفعالات السلبية أمر ضروري في مقابلات المونديال، لكن هناك ما هو أخفى، وفحواه أن البطاقات مهما كان نوعها ستكون إحدى مقاييس التأهيل والإقصاء (ليست الأول أو الثاني أو.. ولكنها مدرجة في لائحة المعايير)، إذا تعادل منتخبان أو أكثر في فوج واحد من ناحية رصيد النقاط.

وهكذا، سيخصم المُنظّمون نقطة واحدة من رصيد المنتخب عن كلّ بطاقة صفراء، وثلاث نقاط عن كلّ طرد غير مباشر (جمع بطاقتَين صفراوَين)، وأربع نقاط عن كلّ طرد مباشر (بطاقة حمراء)، وخمس نقاط عن كلّ إنذار وطرد مباشر.

الأمر الثاني والأهم، فحواه أن العبء يجب أن لا يقع على كاهل اللاعبين فقط، وعلى اتحاد الكرة الجزائري أن يتحمّل مسؤوليته كاملة غير منقوصة، خاصة إذا اشتمّ رائحة نتنة لِجلب حكم يُثير الجدل، أو يُبالغ في منح البطاقات. مثلا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بدا وأن حكم الساحة السنيغالي عيسى سي جُلب خصّيصا لِإقصاء “الخضر”، حيث لم تمرّ سوى 15 دقيقة حتى أشهر بطاقة صفراء في وجه متوسط الميدان رامز زروقي (صاحب التمريرة الحاسمة لِهدف التأهّل أمام الكونغو الديموقراطية)، ثم بطاقة أُخرى بعد 13 دقيقة من ذلك ضد المهاجم محمد الأمين عمورة. في مسعى “خبيث” لِترهيب الجزائريين. وبعد دقائق معدودات، كشف هذا الحكم عن معدنه الصّدئ، وحرم متوسط الميدان فارس شعيبي من ركلة جزائري لا غبار عليها.

الخوف كل الخوف، أن تندهش إطارات “الفاف” من أول زيارة إلى بلد “جون واين”، ومن أموال الضريبة التي يدفعها الشعب الجزائري من موظَّف ومعلّم وفلاح وزبون في متجر و…، وينبهرون، ثم يتراخون في الدفاع عن مصالح “محاربي الصحراء”.

تاريخيا، وفي 13 مباراة ما بين مونديالي 1982 و2014، جاءت لائحة إنذارات المنتخب الوطني على النحو التالي: إنذاران في نسخة إسبانيا، ومثلهما في طبعة المكسيك، وأربعة إنذارات وبطاقتَين حمراوَين (طرد غير مباشر لِجمع بطاقتَين صفراوَين) في استحقاق جنوب إفريقيا، وستّة إنذارات في دورة البرازيل.

مقالات ذات صلة