مواهب جزائرية تزيّن مختلف الأندية الأوروبية
حدث الموسم الكروي القادم، هو اعتزال النجم الأيقونة رياض محرز، وسؤال الموسم هل تجد الكرة الجزائرية، بديلا له في أقرب الآجال، وتخوف الموسم، أن لا نجد بديلا لمحرز ولا لماندي كما لم نجد بديلا لرايس مبلوحي.
الواقع يقدم لنا عدد كبير جدا من اللاعبين ليس في الفئات السنّية وإنما مع كبار الأندية الشهيرة خاصة في فرنسا.
ففي نادي ليل المتأهل للمشاركة في رابطة أبطال أوربا، برز هذه الصائفة إسم اللاعب سعد بوسعدية وهو شاب في الثامنة عشرة من العمر، تواجد الموسم الماضي في عدة لقاءات في الدوري وفي أوربا ليغ على مقاعد الاحتياط، ولأن ليل كافحت إلى غاية آخر مباراة من أجل مقعد رابطة أبطال أوربا، لأجل ذلك لم يمنحه مدرب الفريق فرصة المشاركة ولو لدقيقة واحدة، لكن النجم الصغير يقدم حاليا مستويات وصفت بالمدهشة في التحضيرات، قد تمنحه مقعدا أساسيا أو على الأقل كاحتياطي، وفائدة الجزائر في هذا اللاعب المتعدد المناصب في الهجوم والوسط، أنه لعب للخضر ولا مشكلة في ترقيته لأكابر الخضر، الجميل أيضا أنه يلعب تحت مظلة المدرب الفرنسي المحترم برونو جينيسيو، وهو مدرب يحب الجزائريين وأبان عن ذلك مع ليون حيث كان رشيد غزال معه أساسيا على الدوام، وفي الموسم الماضي جعل قيادة النادي للجزائريين عيسى ماندي ونبيل بن طالب، وقد دفع مدرب ليل الإدارة لربط اللاعب بوسعدية بعقد إلى غاية 2028.
وفي الدرجة الأولى دائما في فرنسا قد نجد لاعبا يافعا آخر، هو أنيس أوزناجي صاحب الـ 19 سنة الناشط مع فريق تروا الصاعد للدرجة الأولى الفرنسية، وتشبه طريقة لعبه الدولي السابق مراد مغني، كما يصنع حاليا في فريق ليون كايل بوداش الحدث، وحتى في فرنسا يقولون بان بوداش هو أمثل خليفة لرياض محرز، أما كيليان بزحاف فمراهنته على مكان أساسي مع مارسيليا سيقربه من الخضر بعد أن لعب مع منتخب أقل من عشرين سنة، وقوة هؤلاء أنهم جميعا بجنسية رياضية جزائرية.
الأمر لا يقتصر على الدوري الفرنسي فقط، بل إن المواهب الجزائرية موجودة في كامل أوربا كما هي حال دين بن عمار صاحب الـ 18 سنة الذي يلعب مع كريستال بالاس الإنجليزي في الفريق الأول كمدافع أيسر في الفريق الذي انطلق منه أوليزي قبل لحاقه بالمنتخب الفرنسي وتألقه معه.
المدرب القادم للخضر بإمكانه الجلوس على مسرح المواهب لمتابعة مثلا، يانيس ماسولين صاحب الـ (23 عاماً) الناشط مع إنتر ميلانو، وهو لاعب وسط سيكون تألقه مع أصحاب اللونين الأسود والأزرق طريق إلى اللونين الأبيض والأخضر، وهي نفس الملاحظة عن يانيس مسعودي مدافع الميلان الذي يريد تأكيد مواهبه في فريق الميلان أولا والمنتخب الجزائري ثانيا.