منوعات
شملت عدة ولايات عبر الوطن

مبادرات لتوفير الغذاء للطيور بعد تساقط الثلوج

مريم زكري
  • 744
  • 0

بادرت مصالح محافظة الغابات في ولاية باتنة، في مشهد نبيل، منذ يومين، في إطار تعزيز التوازن البيئي وحماية الكائنات الحية في أثناء موجة البرد القارس وتساقط الثلوج في أعالي غابة الدولة الزقاق، حيث قامت الفرق المختصة بنثر القمح والبذور لتوفير الغذاء للطيور والحيوانات التي تواجه صعوبة في العثور على قوتها في هذه الظروف المناخية القاسية.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود محافظة الغابات للحفاظ على التنوع البيئي وحماية الحياة البرية من تأثيرات فصل الشتاء، هذا العمل النبيل، نال استحسان العديد من المواطنين بعد انتشار صور جميلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأعوان محافظة الغابات، خلال قيامهم بعملية نثر القمح في جبال ولاية باتنة، كما عبروا عن دعمهم لهذه المبادرة، التي تُظهر أن للبيئة أولوية كبيرة لدى السلطات المحلية.
من جهته، أشاد رئيس منظمة حماية البيئة والمواطنة، عثمان عفان، بهذه المبادرة، وصرح بأن المبادرة تعتبر خطوة قيمة وطيبة يجب أن تعمم على كامل التراب الوطني، وأشار المتحدث إلى أن الحفاظ على الحيوانات والتنوع البيولوجي هو مسؤولية مشتركة بين الجميع، سواء كانت السلطات المحلية أم المجتمع المدني، ونوه عفان إلى أن هذه المبادرات، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة، تضمن استدامة الثروات الطبيعية وتظهر أهمية التعاون بين مختلف الفاعلين في هذا المجال.
ولم تقتصر الجهود على ولاية باتنة فقط، إذ أوضح رئيس المنظمة أن هناك تنسيقا واسعا بين المكاتب الولائية في مختلف المناطق، فقد شهدت ولايات: المدية، سطيف، برج بوعريريج، بلعباس، تلمسان، خنشلة، البيض، والنعامة مبادرات مشابهة، بالتنسيق مع محافظات الغابات ومديريات المصالح الفلاحية، حيث تسعى هذه الجهود المشتركة، بحسب محدثنا، إلى تقديم العون للطيور البرية في أثناء موجة البرد، وحماية التنوع البيولوجي الذي يعتبر إحدى أهم ثروات الجزائر الطبيعية.
وأوضح رئيس المنظمة، أن التنسيق بين المكاتب الولائية ومحافظات الغابات وباقي المصالح الأمنية يتيح استمرار هذه المبادرات، حيث يتم اختيار المناطق الأكثر تضررا لتكون الأولوية في توفير الغذاء للطيور وباقي الحيوانات الأخرى.

مقالات ذات صلة