-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مبادرة.. تأخر.. واستفهامات!!!

‬فوزي أوصديق
  • 1774
  • 0
مبادرة.. تأخر.. واستفهامات!!!

لا تعد الرسالة التي وقعت عليها 19شخصية لمقابلة رئيس الجمهورية الا مناورة فاشلة او بنية صادقة لارتشاف شربة ماء تعيد لهم وقارهم و هيبتهم في الساحة السياسية البعض ممن وقعوا على الطلب لا يفقهون في السياسة من شيء الا في فقه المناصب و كيفية اكتسابها و البقاء في السلطة لأكثر مدة ممكنة.و أقول البعض منهم بحكم من مرتدي و متعودي للجان ،،،

العديد منهم يرى ان بيت الرئيس يحتاج لاعادة تأثيث و البعض يريد رؤيته لتأكد من قدرته العقلية حتى و أن لم يتم الاعلان  عن نيتهم في ذلك  ومن هنا توظيف “كيدي” للقرينة قانونية قد يستغلها عدد من الموقعين لإثبات عدم قدرته على حكم البلاد فالمادة 88 من الدستور واضحة “إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامّه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوري وجوبا، وبعد أن يتـثـبّـت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع.

 الثغرة القانونية  يحاول بعض الموقعين على الرسالة استغلالها ولكن بعد ماذا؟؟؟؟  بعد خراب مالطا، وليس هذا فقط بل يطرح سؤال آخر كيف لهؤلاء تغيير مواقفهم بين الفينة والاخرى وبين مرحلة وأخرى ما يفتح باب القناعة انهم في موقف محرج هش ومشبوه.

لا اعتقد أن الأمور تسير بهده الطريقة لان الدول لاتزول بزوال الرجال فحتى لو سمح للمجموعة الـ 19رؤية الرئيس فهدا لا يحل المشاكل الهيكلية للنظام الجزائري.

فالمعضلة التي نواجهها هي مشكل قناعات و البنية التشريعية للنظام الدستوري و غياب الشفافية في التعامل مع الحدث و في إستخلاص العبر من المحطات الكبري في حياة الكثير من أنطمة العالم

 ولانريد الا الإصلاح وماتوفيقي الا بالله

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • fouad

    Tous ce qui nous reste c'est de revenir a ALLAH.
    l'Algerie a des vrais hommes qui veulent developper notre pays et ils sont volantaires mais la politiaque actuelle tous ce qu'elle a d'avantage c'est de continuer a stupifier le peuple

  • مواطن

    دون الحط من شخصية هؤلاء علينا أن نتساءل:من فوضهم ليتكلموا باسم المجتمع؟ما مصداقية الكثير منهم؟بل بعضهم لا يستحيي أن يظهر على الملأ من جديد.لقد سفهوا أنفسهم.لا حاجة لنا لأبوة ساقطة.ألم يدرك هؤلاء أن مكانتهم لا تساوي بذرة اهتمام؟لقد تعبنا من النظر إلى وجوهكم فكيف تتشبثون بإزعاجنا كل مناسبة.كلمة الثقافة التي تاجرتم بها مع نظام فاشل لا تعطيكم الحق في تلويث آمالنا ومبتغانا.نود لو تخلصنا منكم جميعا لأنكم تغيرون عقيدتكم كما تتغير الحرباء لونا.لا السياسية فيكم صادقة ولا الخطاط يحسن التعبير:تجار الرذالة.