مبادرة.. تأخر.. واستفهامات!!!
لا تعد الرسالة التي وقعت عليها 19شخصية لمقابلة رئيس الجمهورية الا مناورة فاشلة او بنية صادقة لارتشاف شربة ماء تعيد لهم وقارهم و هيبتهم في الساحة السياسية البعض ممن وقعوا على الطلب لا يفقهون في السياسة من شيء الا في فقه المناصب و كيفية اكتسابها و البقاء في السلطة لأكثر مدة ممكنة.و أقول البعض منهم بحكم من مرتدي و متعودي للجان ،،،
العديد منهم يرى ان بيت الرئيس يحتاج لاعادة تأثيث و البعض يريد رؤيته لتأكد من قدرته العقلية حتى و أن لم يتم الاعلان عن نيتهم في ذلك ومن هنا توظيف “كيدي” للقرينة قانونية قد يستغلها عدد من الموقعين لإثبات عدم قدرته على حكم البلاد فالمادة 88 من الدستور واضحة “إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامّه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوري وجوبا، وبعد أن يتـثـبّـت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع.
الثغرة القانونية يحاول بعض الموقعين على الرسالة استغلالها ولكن بعد ماذا؟؟؟؟ بعد خراب مالطا، وليس هذا فقط بل يطرح سؤال آخر كيف لهؤلاء تغيير مواقفهم بين الفينة والاخرى وبين مرحلة وأخرى ما يفتح باب القناعة انهم في موقف محرج هش ومشبوه.
لا اعتقد أن الأمور تسير بهده الطريقة لان الدول لاتزول بزوال الرجال فحتى لو سمح للمجموعة الـ 19رؤية الرئيس فهدا لا يحل المشاكل الهيكلية للنظام الجزائري.
فالمعضلة التي نواجهها هي مشكل قناعات و البنية التشريعية للنظام الدستوري و غياب الشفافية في التعامل مع الحدث و في إستخلاص العبر من المحطات الكبري في حياة الكثير من أنطمة العالم
ولانريد الا الإصلاح وماتوفيقي الا بالله