مبادرة لإجهاض إجراءات سحب الجنسية الفرنسية من المغتربين
أطلقت شخصيات فرنسية تضم سياسيين ونوابا في البرلمانيين الأوروبي والفرنسي ورؤساء أحزاب فرنسية ووزراء فرنسيين سابقين ومتجنسين جزائريين ومغاربة وتونسيين ورؤساء بلديات مبادرة مناهضة لإجراءات ساركوزي المقترحة لسحب الجنسية من المهاجرين المتحصلين على الجنسية الفرنسية خلال العشر سنوات الأخيرة، من خلال الشروع في توقيع عريضة فرنسية وطنية تطالب بإلغاء تدابير سحب الجنسية الفرنسية من المتجنسين خلال العشر سنوات الأخيرة، وتعارض التمييز بين الجنسية الفرنسية الورقية والجنسية الفرنسية العرقية ـ خاصة وان هذا المشروع سيناقش في البرلمان قبل نهاية هذا الشهر.
وقد تهافت العديد من المهاجرين الجزائريين المتجنسين بفرنسا إلى العريضة للتوقيع عليها باعتبار أن الجالية الجزائرية أكبر شريحة معنية في فرنسا، حيث أن 200 ألف جزائري تحصلوا على الجنسية الفرنسية في السنوات العشر الأخيرة، منهم 60 ألفا تحصلوا عليها وعلى وثائق الإقامة قبلها بفضل زواجهم من فرنسيات، وهو رقم يضع ربع الجزائريين الحاملين للجنسية الفرنسية تحت طائلة تهديدات سحب الجنسية.
وتحمل العريضة المثيرة للجدل في الساحة السياسية إلى حد الآن توقيعات شخصيات فاعلة في فرنسا من بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ ورؤساء بلديات بفرنسا من بينهم رئيس بلدية باريس ونوابه المكلفين بحماية الطفولة والثقافة، وجلال عبد الرحمن نائب رئيس بلدية غرونوبل، دومينيك فوانيه من عمدة مونروي وعضو مجلس الشيوخ، نائب رئيس بلدية ليون مساعد المسؤول عن التضامن والأسرة ومكافحة الإقصاء، فالود نجاة بلقاسم نائب عمدة ليون، بالإضافة إلى فنانين ومنشطين في القنوات التلفزيونية الفرنسية وكوميديين وموسيقيين وأطباء فرنسيين وحقوقيين من بينهم رئيس جمعية حقوق الإنسان بفرنسا وأساتذة جامعيين، وسياسيين ورؤساء أحزاب من بينهم بايلي جون ميشال رئيس الحزب الراديكالي اليساري وعدد من نوابه وأوبري مارتين السكرتير الأول للحزب الإشتراكي، ومحامين من مجلس أخلاقيات المحامين بباريس والنقيب السابق لمجلس أخلاقيات المحامين بباريس وبوري جون لويس رئيس نقابة المحامين الفرنسيين، ونواب في البرلمان الأوروبي وكتاب وصحفيين فرنسيين، ولورون فابيوس الوزير الأول الأسبق وميشيل روكار رئيس الوزراء السابق، بريفوست جان بابتيست الرئيس من قوات الطوارئ الدولية، نائب رئيس رابطة حقوق الإنسان جان لويس تورين، الرئيس الشرفي لرابطة حقوق الإنسان ميشال توبيانا، لورو بيار الأمين الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي، كما تبنت المبادرة كل من جمعية مناهضة العنصرية، وجريدة التحرير الفرنسية.