الجزائر
جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لـ"الشروق"

مباراة الجزائر – فلسطين استفزت إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 48194
  • 1
مراد غرمول
جبريل الرجوب

قال جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن المواجهة المرتقبة هذا الأربعاء، بين الأولمبي الفلسطيني ونظيره الجزائري، ستكون أفضل محطة تحضيرية لمنتخب بلاده قبل خوض مواجهتي شهر مارس الداخل أمام كل من الإمارات العربية المتحدة وتيمورالشرقية، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا وكأس أمم آسيا 2019.

ويضم المنتخب الأولمبي الفلسطيني الذي سيواجه نظيره الجزائري الأربعاء على ملعب 5 جويلية الأولمبي أزيد من 7 عناصر من صنف الأكابر على غرار تامر صلاح، عبد اللطيف البهداري، أحمد أبوناهية والحارس توفيق علي، علما أن “الفدائي” كان قد ارتقى في آخر تصنيف للفيفا في الثالث من شهر فيفري الجاري بـ21 مركزا، حيث صار يحتل الصف الـ15 على مستوى آسيا والـ110 على المستوى العالمي.

وفي سياق ذي صلة، قال الرجوب في حوار خص به “الشروق” أمس السبت، “منتخبنا يستعد بشكل جيد للمواعيد الرسمية التي تنتظره شهر مارس للغاية، ولقاء الأشقاء في الجزائر له أهميته القصوى، إلا أنه يأتي في إطار الاستعداد لاستكمال المشوار في التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وآسيا، حيث سيلتقي “الفدائي” الأول منتخبي الإمارات وتيمور الشرقية في شهر مارس المقبل، ونأمل أن نواصل المسيرة”.

مباراتنا الودية أمام الجزائر تعكس قوة العلاقة بين الشعبين

كما عاد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، إلى طبيعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي فلسطين والجزائر التي قال بشأنها إنه يأمل أن تحقق الأهداف التي برمجت لأجلها، من خلال تطوير العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، فضلا عن التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون وشراكة في المجال الرياضي بالدرجة الأولى من أجل الاستفادة من التجربة الجزائرية، ومن ثم وضع خارطة طريق مستقبلية لمساعدة الرياضة الفلسطينية، حيث قال الرجوب في هذا الصدد “مباراتنا الودية أمام الجزائر ستكون تاريخية أكيد، كما تعد تجسيدا لأمانينا وطموحاتنا، نأمل أن يكون اللقاء حدثا وطنيا ويعبر عن مدى قوة العلاقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والجزائري، خاصة وأن فلسطين تعتبرعنصرا ثابتا عند الجزائريين حكومة وشعبا سواء في الماضي أم الحاضر”.

البعض لم يهضم برمجة هذا اللقاء وأعلم أنها استفزت الكثيرين

لمح الرجوب إلى أن اتفاقه مع رئيس الاتحاد الجزائري للعبة محمد روراوة، على إقامة مباراة ودية عقب تأهل أولمبيي “الخضر” إلى الألعاب الأولمبية في “ريو دي جانيرو” البرازيلية الصائفة المقبلة لم يعجب الكثيرين بقدر ما استفزهم، وبالخصوص الكيان الصهيوني الذي يعلم أن مثل هذا الظهور للمنتخب الفلسطيني دوليا من شأنه أن يخدم قضيته، خصوصا أن هذه المباراة تحمل دلالات سياسية وسيتم توظيفها لنقل صورة فلسطين إلى كافّة العرب على أساس أن النشاط الرياضي له العديد من الأبعاد الوطنية والسياسية، مضيفا أن اختيار تاريخ 17 فيفري وملعب 5 جويلية بالذات يحمل العديد من المعاني، على اعتبار أن التاريخين يصادفان يوم الشهيد الجزائري وذكرى الاستقلال.

مرحبا بالمدربين الجزائريين والتونسيين للعمل في فلسطين 

رحب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني بانتقال المدربين الجزائريين للعمل في فلسطين منوها بالعمل الجبار الذي يقوم به الجزائري نور الدين ولد علي، على رأس المنتخب الأول منذ تعيينه، مؤكدا أن اختيار الجزائر مرده إلى تعاطفها ومحافظتها على الإرادة والقرار السياسي المستقل للقيادة الفلسطينية منذ أزيد من 50 عاما، كما احتضنت تونس حركة “فتح” وقياديها لمدة 12 عاما رغم الضغوط الرهيبة التي مورست عليها من قبل الصهاينة.

إسرائيل تحاصرنا في كل مكان.. لكننا صامدون وسنواصل الكفاح

لم يخف المستشار الأمني السابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الضغوطات التي يمارسها الكيان الصهيوني الذي يسعى لطمس هوية كل ما له علاقة بفلسطين، غير أن الرجوب قال “إن صمود 4.5 مليون فلسطيني وكفاحهم المتواصل منذ الستينات سمح باتساع رقعة القضية، رغم تعرض الرياضيين الفلسطينيين للمضايقات الصهيونية بمنع اللاعبين من التنقل إلى فلسطين أو خارجها، قائلا “إسرائيل تحاول دوما كسرعزيمتنا ومنعنا من التنقل إلى الخارج أو حتى استقبال ضيوفنا، لكننا عازمون على التحدي والصمود”.

من يحب فلسطين لا يرفض مواجهتها على أراضيها

فتح الرجوب النار على رؤساء بعض الاتحادات العربية التي ترفض اللعب في فلسطين، من خلال التحجج بالاحتلال والخوف من التعرض للمضايقات من قبل “الصهاينة”، مشيرا إلى أنه من يلعب في فلسطين سيكون آمنا ولاعلاقة للمنتخبات التي تواجه “الفدائي” بما يحدث من مشاكل في فلسطين، قائلا “من يحب فلسطين لا يرفض مواجهتها على أراضيها، “الملعب البيتي” أهم إنجازاتنا، وأقول لكل العرب وليس للسعوديين فقط عندما تأتون إلى إسرائيل لن تروا العدو الإسرائيلي لأن ذلك قضيتنا وحدنا”.

مقالات ذات صلة