رياضة

مباراة “الخضر” في مالاوي تجرى ظهرا وفوق ملعب معشوشب اصطناعيا

الشروق أونلاين
  • 6211
  • 10
ح.م
ملعب مباراة "الخضر" والمضيف مالاوي

تجرى مباراة المنتخب الوطني ومضيفه مالاوي في الـ 11 من أكتوبر المقبل، انطلاقا من الساعة الثانية والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي الموافق للواحدة والنصف ظهرا بالتوقيت الجزائري.

ويقام هذا اللقاء بملعب “كاموزو ستاديوم” المتواجد بمدينة بلانتير بالمنطقة الجنوبية لجمهورية مالاوي، ضمن إطار الجولة الثالثة من الدور الأخير لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2015.

للإشارة، فإن هذا الملعب مكسوّ ببساط اصطناعي ويتسع لقرابة 50 ألف متفرّج. وإذ كان تشييده يعود إلى الحقبة الإستعمارية البريطانية، فإن السلطات العمومية لمالاوي أعادت ترميمه ودشنته مجدّدا في الـ 2 من جوان الماضي. وقد احتضن مباراة منتخب هذا البلد والضيف الإثيوبي الأربعاء الماضي، حيث فاز بنتيجة (3-2) لحساب الجولة الثانية من تصفيات “كان” 2015.

ومعلوم أن الفيفا صارت تجيز للمنتخبات الوطنية إجراء المقابلات الرسمية فوق ميادين معشوشبة اصطناعيا، بسبب التقدّم التكنولوجي في تهيئة هذا النوع من البساط الكروي. وقد بدأت التجربة بمونديال الأشبال (فئة أقل من 17 سنة) الذي احتضنته فنلندا عام 2003.

وبشأن الظروف الطبيعية، تقول مصالح الرصد الجوي بأن مدينة بلانتير – التي توصف بالعاصمة التجارية والمالية لجمهورية مالاوي – يسودها مناخ استيوائي وجاف شهر أكتوبر، حيث تصل الحرارة إلى درجة الـ 32 فضلا عن ارتفاع نسبة الرطوبة، ما يعني أن لاعبي “الخضر” سيعانون صعوبة التنفس والإجهاد.

هذا وقالت الفاف، السبت، بأن مباراة العودة مع المنافس ذاته المرادفة للجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، ستجرى في الـ 15 من أكتوبر المقبل (4 أيام بعد لقاء الذهاب) انطلاقا من الساعة الثامنة والنصف مساء. ويحتضنها ملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة. مشيرة إلى أنها أخطرت اتحاد الكرة لمالاوي بهذه التفاصيل.

وأثير جدل كبير في الأيام القليلة الماضية حول احتمال نقل مواجهة “الخضر” والضيف مالاوي إلى ملعب آخر، حيث تعدّدت الروايات وأرخى البعض العنان لخياله في ضبط مكان إجرائها. وذلك بعد تدهور العلاقة بين رئيس الفاف ووالي البليدة، قبل أن يتصالحا الرجلان و”يدفن” الخلاف وتثبّت المباراة بملعب “مصطفى شاكر”.

مقالات ذات صلة