مباراة سلوفينيا مرحلة مهمة لخاليلوزيتش لضبط قائمة المونديال
تكتسي المباراة الودية القادمة للمنتخب الوطني، أهمية فائقة للمدرب وحيد خاليلوزيتش، بالرغم من الحيّز الزمني الضيق الذي سيجمع فيه لاعبيه في مهلة قصيرة لن تتجاوز 72 ساعة.
ولن يكون للتقني البوسني متسع من الوقت للعمل على الجانب التكتيكي والبدني مع المجموعة التي سيستدعيها لهذه المواجهة الودية، حيث من المفترض مثلما أكدته مصادرنا، أن يوجه الدعوة لـ27 أو 28 لاعبا من القائمة الموسعة التي ضمت 36 لاعبا التي أعلن عنها منذ أيام، وذلك لضيق وقت التربص بما تسمح له قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تعطي للمنتخبات الوطنية حق الاستعانة بلاعبيها الدوليين 48 ساعة فقط في حالة المقابلات الودية، وهو ما ينطبق على المنتخب الوطني في مباراة سلوفينيا، التي لن يكتمل فيها تعداد الخضر سوى يوم في الثالث من مارس، و ستعرف تأخر الكثير من اللاعبين في الانضمام للمركز التقني لسيدي موسى، وذلك حسب مخطط رحلات بعض اللاعبين القادمين من مختلف بلدان القارة الأوروبية للالتحاق بالجزائر، هذا ما يعني أن خاليلوزيتش، سيكتفي في هذه الحالة ببرمجة حصتين تدريبيتين فقط بكامل التعداد، الأولى ستكون في الثالث مارس بالمركز التقني والثانية بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة عشية الموعد الودي.
وستكون الحصة التدريبية الأولى يوم 2 مارس، مبتورة من أغلب اللاعبين المحترفين في البطولات الأوروبية، الذين يرتبطون بمباريات فرقهم على غرار المحترفين في البطولات الاسبانية و الايطالية والفرنسية والبرتغالية والكرواتية، والذين سيخوضون مباريات مع نواديهم في نفس اليوم، باستثناء بعض العناصر التي ستشارك في الحصة الأولى من معسكر سيدي موسى، على غرار مهدي مصطفى، تايدر، بلكالام، جبور، جابو، بوڤرة ولاعبي البطولة الوطنية الذين سيتفرغون للخضر بعد المشاركة في مباريات فرقهم في الفاتح مارس.
ومما لا شك فيه فإن مباراة سلوفينيا تعتبر مرحلة مهمة من تحضيرات المنتخب الوطني للمونديال، واختبار حقيقي لإمكانات بعض اللاعبين الذين سيدافعون عن حظوظهم في التواجد في المرحلة الإعدادية الثانية في تربص ماي، والتي سيقلص فيها خاليلوزيتش، قائمته باستبعاد اللاعبين الذين أخفقوا في امتحان سلوفينيا.