مباراة غينيا أعادت لنا الثقة وهدفنا الفوز على الطوغو
بدا هداف المنتخب الوطني، هلال العربي سوداني، متفائلا بتسجيل الفوز في أول مباراة لـ”محاربي الصحراء” في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، والمقررة هذا الأحد على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أمام المنتخب الطوغولي، مشيرا إلى أن الفوز المسجل على غينيا وديا الثلاثاء الفارط أعاد الثقة للتشكيلة الوطنية وسيمنح لها أفضلية معنوية كبيرة قبل مواجهة زملاء أديبايور، كما أكد لاعب دينامو زغرب الكرواتي خلال المنطقة المختلطة مساء الخميس، بأنه دائما تحت تصرف المنتخب الوطني وجاهز لكل الخيارات التي يريدها الناخب الوطني الجديد.
في البداية ماهو تعليقك على الفوز المسجل أمام غينيا؟
بالطبع هذا الفوز مهم جدا من الناحية المعنوية للتشكيلة الوطنية، ولقد جاء في الوقت المناسب وقبل مواجهة الطوغو الرسمية في افتتاح تصفيات كأس إفريقيا 2019، هذه المباراة مهمة ومن الضروري أن نبدأ بفوز من أجل تسجيل أفضل انطلاقة ممكنة في التصفيات.
ماهي الإيجابيات التي خرجتم بها من ودية غينيا؟
هناك عدة أمور إيجابية ومنها استرجاع الثقة والروح المعنوية الكبيرة للاعبين، لا سيما أننا لم نلعب أي مباراة منذ كأس أمم إفريقيا الأخيرة، فخلال شهر مارس لم نستغل تواريخ الفيفا وانتظرنا إلى غاية لقاء غينيا لنعود إلى أجواء المنافسة، وعليه يمكن القول إن هذه المباراة جاءت في وقتها وسمحت لنا برفع معنوياتنا قبل لقاء الأحد أمام المنتخب الطوغولي، خاصة أن المنتخب الغيني منتخب قوي ويملك لاعبين مميزين، والدليل أن المواجهة عرفت اندفاعا بدنيا كبيرا ومنافسة قوية ولا توجد طريقة أحسن من هذه لتحضير مباراة الطوغو.
يمكن القول بأنكم تجاوزتهم خيبة “الكان” الأخيرة؟
لقد أخفقنا في كأس أمم إفريقيا الأخيرة وخرجنا من الدور الأول، وهذا أثر كثيرا على معنوياتنا، إنه أمر طبيعي، ولهذا الجميع كان عازما على تخطي هذا الإخفاق والمساهمة في تسجيل انطلاقة جديدة، وهو ما حدث أمام غينيا وسنسعى لتكراره أمام المنتخب الطوغولي، المهم أننا استرجعنا روح وقوة المجموعة التي لطالما ميزت التشكيلة الوطنية في السنوات الأخيرة.
لقد لاحظنا بأن المجموعة استرجعت حيويتها والتضامن كان حاضرا على كرسي الاحتياط، الأجواء إذن رائعة بين اللاعبين؟
الأجواء كانت دائما رائعة بين اللاعبين ولا يوجد مشكل من هذا الجانب كما يتخيل للبعض، روح المجموعة كانت حاضرة وستظل حاضرة، ربما إن غياب النتائج الفنية هو الذي يبرز بعض الأمور السلبية، لكن في الحقيقة الأمور رائعة والأجواء جيدة داخل المنتخب الوطني، وبعودة النتائج الإيجابية سيستعيد المنتخب الوطني روحه التي عرف بها في فترة سابقة، واللاعبون عازمون على تحقيق ذلك.
كيف ترى مواجهة الطوغو المقبلة؟
بالطبع المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، لأننا سنواجه منتخبا معروفا ويملك لاعبين مميزين، لكننا لن نفرط في الفوز.. هذا هو المهم في مثل هذه المواجهات، سنركز على قوة روح المجموعة من أجل تحقيق ذلك، كل المباريات الآن صعبة، والجميع لاحظ ذلك في المواجهة الودية أمام غينيا، والتي كانت تحمل اسم الودية فقط لأنه بالنظر لمجرياتها يدرك الجميع أنها كانت قوية وتنافسية، لأن كل المنتخبات الإفريقية التي تواجه الجزائر الآن تسعى لتحقيق الفوز، نحن ندرك ذلك جيدا وسنسعى للفوز الثاني على التوالي يوم الأحد.
الكثير من المتابعين لازالوا يتحدثون عن المشاكل الدفاعية للمنتخب، ما تعليقك؟
صراحة لا يمكنني الحكم على أداء أي لاعب أو خط من خطوط المنتخب، تقييم الأداء من صلاحيات الناخب الوطني والحديث عن أي مشكل من المشاكل الفنية يبقى من اختصاصه، على كل نحن هنا لتقديم الإضافة والعمل على تطبيق تعليمات المدرب ومحاولة تحسين المردود في كل مباراة.
كيف كان أول تواصل مع المدرب الجديد؟
بطريقة جيدة، نحن الآن بصدد معرفة هذا المدرب وهو كذلك، نحن نتعرف الآن على فلسفته الكروية وأفكاره ومشروعه في المنتخب الوطني، ومن جهتنا سنعمل على توفير كل الظروف المناسبة لمساعدته في النجاح في مهمته.
هذا التربص عرف استدعاء لاعبين جدد، ما تعليقك؟
إذا كان المدرب قرر استدعاء هؤلاء اللاعبين، فهذا يعني بأنهم يملكون مكانة في المنتخب الوطني، على غرار عطال ومزياني وحساني، ونحن من جانبنا كلاعبين قدامى سنعمل على توفير كل الظروف المناسبة حتى يندمجوا في المجموعة كما ينبغي.
لقد سجلت هدفا جديدا أمام غينيا رغم أنك شاركت احتياطيا، ما رأيك؟
أنا دائما تحت تصرف المنتخب الوطني والمدرب، ومستعد لتأدية دوري كما ينبغي كلما أتيحت لي الفرصة وهذه هي مهمتي الرئيسية، بالنسبة لي المنتخب الوطني مشكل من 23 لاعبا ولا يوجد لاعب أساسي، فالكل ينتظر فرصته في الوقت المناسب.