رياضة
بعد نجاحه في الإختبار الأول أمام إثيوبيا

مباراة مالي الإختبار الحقيقي للمدرب غوركوف

الشروق أونلاين
  • 7464
  • 30
ح.م

بعد اجتيازه بنجاح الإختبار الأول أمام منتخب إثيوبيا في المباراة الأولى التي لعبت السبت الماضي بأديس أبابا، ستكون المباراة الثانية للمنتخب الوطني، المقررة سهرة ،الاربعاء، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أمام المنتخب المالي الإختبار الحقيقي بالنسبة للمدرب الجديد للخضر الفرنسي كريستيان غوركوف، وهذا بالنظر لقوة ومستوى المنافس وعديد المعطيات التي تجرى فيها هذه المواجهة، التي تكتسي أهمية كبيرة للمنتخبين الجزائري والمالي، المرشحين الرئيسيين للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب.

وكان المدرب كريستيان غوركوف، نال الإشادة من طرف الجمهور والإعلام على السواء بعد الأداء الذي قدّمه المنتخب الوطني في المباراة الأولى، وهي المباراة التي أكدت بأن تغيير المدرب لم يؤثر على التشكيلة الوطنية، بعد الإنسجام الكبير الذي ظهر به رفقاء ياسين براهيمي فوق الميدان.

إلى ذلك، فإن المدرب السابق لنادي لوريون تعامل مع معطيات المباراة الأولى بذكاء، و هذا من خلال حفاظه على نفس المجموعة التي لعبت المونديال، وكذا عدم إحداثه تغييرات كثيرة، على عكس مباراة مالي، التي من المنتظر أن يغامر فيها أكثر وتظهر فيها بصمته بشكل أوضح.

كما تأتي المباراة الثانية في ظروف أحسن بالنسبة للمدرب غوركوف مقارنة بالمباراة الأولى التي عاش خلالها ضغطا رهيبا، وهذا بسبب عدم توفره على الوقت اللازم لتحضير المباراة في أحسن الظروف، ولكن رغم ذلك، يبدو أن غوركوف وجد الوصفة السحرية لتجاوز العقبات التي اعترضت طريقه، وهو ما تعكسه الأجواء الرائعة السائدة في معسكر الخضر وتصريحات اللاعبين بخصوص طريقة تعامل المدرب معهم.

وتجري مباراة الاربعاء، ما بين الجزائر ومالي بأهداف متشابهة ومتباينة في آن واحد، حيث يسعى كل منتخب إلى تأكيد فوزه في الجولة الأولى، المنتخب الوطني العائد بفوز ثمين من بلاد الحبشة أمام إثيوبيا (1/2)، يريد اصطياد عصفورين بحجر واحد وهذا من خلال الإطاحة بـ”نسور مالي” وتسجيل ثاني فوز له على التوالي سيكون بمثابة خطوة عملاقة في سباق ضمان تأشيرة تأهله إلى “كان” المغرب، في حين يحاول المنتخب المالي الذي كان تغلب بدوره في الجولة الأولى من التصفيات على ضيفه مالاوي (2/0)، العودة من الجزائر بنتيجة إيجابية.

مقالات ذات صلة