رياضة

مباراة 19 نوفمبر..الدخلاء والغرباء سيفسدون العرس!

الشروق أونلاين
  • 14543
  • 37

تتواجد الفاف وإدارة ملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة في وضعية لا يحسد عليها، تحضيرا للمباراة المونديالية الحاسمة بين “الخضر” والضيف البوركينابي المبرمجة في الـ 19 من نوفمبر المقبل.

وتكتسي هذه المواجهة طابعا استثنائيا، كونها آخر منعرج من الطريق المؤدّية إلى مونديال البرازيل، الأمر الذي يستلزم التحضير لها بأسلوب خاص.

وستعرف المباراة توافد جمهور غفير بالنظر لتعلّق الجزائريين بالكرة ونتائج “الخضر” الإيجابية. كما ستشهد – وهنا مربط الفرس – تسرّب عديد الدخلاء والغرباء والإنتهازيين والعشاق الجدد أو “الموسميين” للمنتخب الوطني، مثل أولئك الذي طفوا إلى السطح زمن “أم درمان”! ولا يستبعد أن يكون الضحية رجال مهنة المتاعب والمناصر “الغلبان”، خاصة وأن ما يسمىّ بـ “المنصة الشرفية” لملعب البليدة محدودة المقاعد، مثلما هو الشأن لبقية ملاعب الجمهورية، وبالتالي قد تتحوّل إلى “حلبة للثيران الهائجة” أو “سوق بومعطي” بالحراش!

ويعاني الصحافيون كثيرا خلال تغطية مباريات البطولة الوطنية، فما بالك إذا تعلّق الأمر بمواجهة من فصيل إياب الدور الأخير من تصفيات مونديال البرازيل 2014؟

ومعلوم أن الطائفة “الشاذة” التي يدور عنها الحديث لا هي تنتمي إلى مهنة الصحافة، ولا هي تحسب على الأنصار الأوفياء لـ “الخضر” القادمين من الجهات الأربع للوطن.

وبصرف النظر عن الرغبة الملحّة في افتكاك “محاربي الصحراء” لبطاقة التأهّل المونديالية ونتيجة المباراة بصفة عامة، هل تتمكّن الفاف وإدارة ملعب “مصطفى شاكر” من كسب رهان التنظيم، بتحييد الدخلاء وإنزال الصحافيين وكذا الأنصار الأوفياء المكانة المحترمة التي يستحقونها، وبالتالي تحويل المقابلة إلى عرس حقيقي؟

مقالات ذات صلة