-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الديوان يتكفل بجميع المصاريف والتنظيمات تفرض 2500 دينار لكل طالب

مبالغ الاشتراكات في الجامعات الصيفية تثير الفتنة وسط الطلبة

الشروق أونلاين
  • 3811
  • 7
مبالغ الاشتراكات في الجامعات الصيفية تثير الفتنة وسط الطلبة
الأرشيف

اتهم مشاركون ومناضلون عبر عدد من التنظيمات الطلابية فرض مبالغ مالية مقدرة بـ 1500 دينار و2500 دينار للمشاركة في الجامعية الصيفية، وتحصلت “الشروق” على نسخة من ملف الجامعة الصيفية لأحد التنظيمات الطلابية يفرض على منخرطيه مبلغا يصل إلى 2500 دينار.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين التي عقدت جامعتها الصيفية بمستغانم فرضت على منخرطيها مبلغا يصل إلى 1000 دينار، فيما فرض التضامن الطلابي الوطني مبلغ 2500 دينار، حيث يعقد جامعته الصيفية بولاية تلمسان، وفيما تؤكد زعامات هذه التنظيمات أن ما فرض على المنخرطين لا يزيد عن ثمن 500 دينار، يقول بعض الطلبة المنخرطين إنه طلب منهم مبالغ تتراوح ما بين 1000 و 2500 نظير المشاركة في الجامعات الصيفية. 

وحتى لو اشترطت بعض التنظيمات مبالغ مالية تتراوح ما بين 500 دينار و800 دينار إلا أن التكاليف مغطاة من قبل الديوان الوطني للخدمات الجامعية من النقل إلى الإيواء إلى الإطعام.. وهو ما يطرح تساؤلا عن وجهة الأموال التي يتم جمعها في الجامعات الصيفية. 

وفيما أكد ممثلو كل من الاتحاد الطلابي الحر أن المبلغ الذي يشترطه هذا الأخير محدد بـ 200 دينار منه 100 دينار خاصة بالتأمين، مؤكدا أن الوزارة تتكفل بجميع تكاليف الجامعة الصيفية المحددة بـ أسبوع كامل. 

من جهة أخرى حدد الديوان الوطني للخدمات الجامعية أنه لا يزيد عدد المشاركين في الجامعات الصيفية بـ 500 مشارك، وهو عدد قليل بالنظر إلى عدد المناضلين عبر كامل الولايات، وهو ما انتقده ممثلو التنظيمات الطلابية، وطالبت التنظيمات الطلابية أن تلعب الوزارة دورها كاملا من حيث الرقابة، حيث لا تقوم بالإشراف ولا بالمشاركة في الجامعات الصيفية للطلبة، فهي تدفع التكاليف دون مراقبتها، ودعت التنظيمات الوزارة إلى ضرورة مراقبة مضمون البرامج الطلابية في الجامعات الصيفية.

من جهة أخرى، كشف طلبة أعضاء في التنظيمات الطلابية أن جلها يختار عمدا ولايات سياحية لعقد جامعاتهم الصيفية من أجل تحويل الجامعة الصيفية إلى مخيم صيفي بدليل اختيار جل الطلبة لولايات تلمسان، وهران، مستغانم وكلها ولايات الغرب الجزائري، مؤكدا أنه يوجد فراغ قانوني فيما يخص دور الجهات الوصية والإدارة في تنظيم وتسيير الجامعات الصيفية بما يمنع من حدوث التجاوزات.

هذا، وقد جددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لهذا الموسم ممثلة في الديوان الوطني للخدمات الجامعية تعليمة في شكل معاهدة يمضي بموجبها رؤساء التنظيمات الطلابية جملة من القوانين الجديدة وعلى رأسها عدم الاختلاط بين المشاركين داخل الأحياء الجامعية، وتحديد عددهم بـ 500 مشارك، وأن يكون جميع هؤلاء من الطلبة الجامعيين.

وتأتي هذه التعليمة بعد رفع عدد من ممثلي التنظيمات الطلابية وبعض الطلبة المشاركين لتقارير حول تجاوزات تحدث بالجامعات الصيفية للطلبة ووصفها بالمخيمات الصيفية التي تأخذ أبعادا أخلاقية بعيدا عن أعين رقابة الوزارة الوصية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • khenchela

    wallah rawa7t ghir lbara7 men boumerdes mchina m3a UGEA b 550 alf lelwahd

  • بدون اسم

    Kayan attalaba, baada

  • حمزة

    الإتحاد العام الطلابي الحر المبلغ الذي يشترطه هو 3500 دج و هذا رغم المساعدات التي يقدمها الديوان الوطني للخدمات الجامعية

  • JALEL

    بصفتي طالب جامعي اصرح ان التنضيم الطلابي هو طريقة من طرق النهب و القضاء على المصلحة العامة .فانا مند دخولي للجامعة سنة 2010 لم اتمكن من الحصول على وجبة غداء او عشاء بينما يقوم اعضاء UNEA بسرقة المواد الغدائية و بيعها للثجار المجاورين للاقامة الجامعية و كدا تنضيم رحلات لافراد المنضمة فقط باسعار ثفوق ثلاث اضعاف سعر الرحلة ليتقاسموها في ما بينهم .للاسف الوقت لا يسمح لي باضافة المزيد لدا انا اقول "اللعنة عليهم الى يوم الدين"

  • بدون اسم

    والعيب حتى في الشعب! يسب الدولة والإدارة والكثير من الشعب يقدم رشاوي لقضاء حاجيات, أو طلب المعريفة لتقديم تسهيلات, أو تزوير من اجل بطاقة للمجاهدين, وووو... البعض ينهاك عن المنكر وهم يفعلونه!!

  • بدون اسم

    طبعا
    لان تطبيق القانون والرقابة والمحاسبة هي اخر ما نهتم به
    والعيب في السلطة والادارة
    فلو تم حساب وعقاب كل مخالف
    لاصبح الكل يمشي على الصراط المستقيم

  • بدون اسم

    حتى التنظيمات الطلابية إنتقلت إليهم عدوى التشيبة والإبتزاز, الكل تعلم السطو في الجزائر يا لطيف!