متابعة الاستشارة: زوجي يخونني.. بماذا تنصحونني؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا صاحبة الاستشارة التي نشرت بعنوان: زوجي يخونني .. بماذا تنصحونني؟
http://jawahir.echoroukonline.com/articles/5040.html
شكرا لك سيدتي على النصائح القيمة قد أفادتني كثيراً.. صحيح أنا لم أتكلم عن العلاقة الحميمة بيني وبين زوجي، فكما ذكرت قد أنجبت له ثلاثة أبناء خلال 4 سنوات زواج، لكنني أهتم بمظهري كثيراً وبحب، إلا أنني طوال فترة الحمل كنت أعاني من الغثيان والقيء التسعة أشهر كاملة على هذا الحال، وكان هذا يمنعني كثيراً عن فراش الزوجية، وهذا ما كان يدفعه إلى خيانتي، لكن هناك مشكلة كبيرة وهو أنني بعد الولادة ورغم اهتمامي به يخونني، لأنه يحب الجماع من الدبر، وطلب مني هذا مراراً، وأنا رفضت وللأسف صارحني بأنه قبل زواجنا أقام علاقات غير شرعية بهذه الطريقة، وهو مهووس بها ويحب مشاهدة الأفلام الإباحية عن هذا الأسلوب.
الآن هو يصلي الصلاة على وقتها، وقد أعلن توبته، لكنني أعلم أنه عندما يجد فرصة سانحة في غيابي سوف يكررها دون شك، علماً أنه لا يعمل، ودائماً ماكث في البيت يحمل الهاتف النقال، من فضلك أريد نصيحة كيف أخلصه من حب هذه الشهوة المحرمة رغم أنني نصحته مراراً وتكراراً.
هبه من الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
السلام عليكم
أهلاً بك على صفحات جواهر الشروق، والله أسأل أن ييسر لك أمرك كله للخير، وأن يديم بينك وبين زوجك السكن والمودة والرحمة.
سيدتي عندما تحدث مشكلة بين الزوجين، ومهما كان حجم خطأ الطرف الآخر يجب أن نتفهم سبب ما اقترف، أعتقد أن الأربع سنوات السابقة كانت كلها تقصيراً في حقه، لا ألومك نهائياً، فالحمل والولادة لطفل واحد، وما بعدها من رعاية الطفل وبكاءه طوال الليل والسهر معه، يشغل الأم كثيراً، فما بالك بثلاثة أطفال بارك الله لك فيهم.
توقفي عن الإنجاب فترة من الوقت حتى تعوضي زوجك حباً وحناناً ورعاية واهتماماً، من كل النواحي، فالرجل من طفل واحد يصاب بالإحباط ويشعر بأن هذا المولود أخذ مكانه في قلب زوجته بل والبعض يغار، فما بالك بثلاث أطفال، وزوجك مهما كان ملتزماً تقياً ورعاً فهو بشر وليس ملك، وبالتالي فالرجل مكانه ليس لديه إلا حل من أثنين الأول أن يخونك ويسير في الحرام، أو أن يتقي الله ويتزوج بثانية!
أخيتي ساعدي زوجك على طاعة الله عز وجل، وهذه بعض النصائح:
– أولاً كوني حازمة وبشدة في ضرورة خروجه إلى العمل، فمكوث الرجل للبيت هو بداية الانحراف والفراغ، ويجب أن يعمل في أي مجال ولا يشترط مجال تخصصه، فقد كان أنبياء الله يعملون في مجالات رعاية الأغنام والزراعة وغيرها، وهو ليس بأفضل منهم سيدتي، الفراغ فرصة الشيطان للوقوع بالإنسان في المعصية، كوني حازمة وقاسية في هذه النقطة.
– كوني لزوجك صحبة صالحة تعينه على الخير، وحاولي أن تحثيه على الصلاة في المسجد خاصة صلاة الفجر.
– نظمي وقتك ويومك بشكل جيد بحيث يأخذ الأولاد رعايتهم كاملة، يجب أن يذهب الأولاد إلى الحضانة، حتى يتواجد لك بعض الوقت للاهتمام بنفسك ،وخلال تواجدهم بالحضانة خذي قسطك من النوم والانتهاء من أعمال البيت، وعندما يعودوا العبي معهم حتى الساعة السابعة، واحكي لهم قصة قبل النوم، بحيث تكوني متفرغة لزوجك الثامنة والنصف مثلاً، وليكون ذلك بشكل يومي حتى لا تتركي له طاقة فائضة تتجه به إلى الحرام، وعودي نفسك من اليوم ألا تعتذري عن فراش الزوجية نهائياً، بل أن تتعمدي أن تتم العلاقة الزوجية يومياً.
– بخصوص رغبته في الجماع من الدبر تحدثي معه بهدوء عن حرمانية ذلك، وأقرئي معه عما حدث مع آل لوط، وعقاب الله لهم، وتحدثي معه عن مخاطرها، وأن الله لن يحرم شيء إلا لضرره على الإنسان، وخلال العلاقة فليفعل ما يشاء عدا الإيلاج في الدبر.
تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق وتابعينا بأخبارك
للتواصل معنا:
fadhfadhajawahir@gmail.com