متحدث باسم الإبراهيمي ينفي دعوته إلى نشر قوة دولية بسوريا
نفى أحمد فوزي، المتحدث باسم الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي العربي إلى سوريا، أن يكون الأخير يضع خطة لنشر قوة حفظ سلام دولية قوامها 3 آلاف عنصر في سوريا.
تصريحات المتحدث باسم المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، تأتي لنفي المعلومات التي نقلتها صحيفة “صانداي تلغراف” البريطانية الأحد، وجاء فيها أن الإبراهيمي يبحث إمكانية المشاركة في هذه القوة من قبل الدول التي تساهم حاليا في قوات “اليونفيل” بين لبنان وإسرائيل، والتي تشمل ايرلندا وألمانيا وفرنسا واسبانيا وايطاليا.
وقال أحمد فوزي، ردا على سؤال حول ما إذا كان تقرير الصحيفة البريطانية صحيحا “لا”، مضيفا إن “مصادرهم سيئة”. في الأثناء، يواصل المبعوث الأممي جولاته في دول الجوار، حيث وصل أمس، إلى بغداد قادما من العاصمة الإيرانية طهران، وطالب في ختام لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين، بتثبيت وقف إطلاق النار في سورية لفترة عيد الأضحى المبارك.
وأشار الإبراهيمي، إلى أن الصراع في سوريا يزداد كل يوم حدة، لذلك لابد من وقف فوري لإراقة الدماء، وتوجه المبعوث الخاص إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، داعياً إياه للإعلان عن وقف إرسال السلاح للجانبين. إلى ذلك، طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، بالتحرك بسرعة لحل الأزمة السورية حفاظا على وحدة سوريا وأمن المنطقة، داعيا الدول المعنية إلى “إدراك خطورة“ الوضع.
وأوضح بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء العراقية، أن المالكي أجرى مع الإبراهيمي في بغداد بحثا “معمقا للأزمة السورية والسبل الكفيلة بإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة“.
ونقل البيان عن المالكي قوله “نحن معكم بكل ما نستطيع ونجاحكم سيكون نجاحا لسوريا وللمنطقة أجمع“، مضيفا أن “العراق يدعم بشكل كامل جهود الموفد الأممي والعربي المشترك إلى سوريا من اجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة المتفاقمة“.
وحذّر رئيس الوزراء العراقي “من استمرار القتال في سوريا”، داعيا إلى “التحرك بسرعة حفاظا على أرواح الشعب السوري الشقيق ومستقبل سوريا ووحدتها، وكذلك حفاظا على امن المنطقة واستقرارها”. كما دعا “جميع الدول المؤثرة في الشأن السوري إلى إدراك خطورة تطورات الأزمة السورية، والى ضرورة التعامل معها بمسؤولية عالية“.
وذكر البيان أن الإبراهيمي قدم “رؤية أولية للحل كانت متفقة مع رؤية العراق التي طرحها منذ البداية، وتعتمد على وقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية تحقق حلا مقبولا للشعب السوري يحفظ حقوقه وطموحاته المشروعة“.