-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معرض الجامعات التركية والماليزية في الجزائر يستقطب الطلبة

اللغة الانجليزية والذكاء الاصطناعي.. ثنائية الرغبة للدراسة بالخارج

وهيبة. س  
  • 608
  • 0
اللغة الانجليزية والذكاء الاصطناعي.. ثنائية الرغبة للدراسة بالخارج

بات خوض التجربة التعليمية خارج الإطار التقليدي، والبحث عن بيئة أكاديمية جديدة، رغبة متزايدة عند الطلبة الجزائريين، خاصة الحاصلين الجدد على شهادة البكالوريا، الذين يعتبرونها فرصة أفضل لتحقيق ذواتهم العلمية والمهنية، ففي السنوات الأخيرة، ذهب الكثيرون منهم للدراسة في الجامعات التركية، واغلبها خاصة.

وكان الإقبال على معرض للجامعات التركية والماليزية في الجزائر، الذي احتضنته الجزائر العاصمة مع بداية الأسبوع الجاري، يعكس حجم الاهتمام بالدراسة في هذين البلدين، من خلال زيارة عدد كبير من الحاصلين على شهادة البكالوريا لعام 2025، وطلبة جامعيين، منهم من استكملوا دراستهم.

وحسب الاستطلاع الذي قامت به “الشروق”،  وسط زوار المعرض، والمشرفين على تنظيمه، فإن الرغبة في الدراسة في تركيا خاصة، ترجع  للقرب الجغرافي والثقافي، وسهولة الاندماج في المجتمع التركي، كونها بلدا مسلما، وبالإضافة إلى التسهيلات الإدارية الموجودة هناك، فالجامعات التركية الخاصة، حسبهم، توفر مكاتب تمثيل في الجزائر، وتعرض منحا جزئية وتخفيضات، ما يعزز جاذبيتها.

متحصلون جدد على البكالوريا يعتبرون الدراسة بالخارج فرصة لتحقيق الأحلام

وتركيا تروج على نطاق واسع كوجهة تعليمية واعدة، تجمع بين الجودة الأكاديمية والتكلفة المعقولة مقارنة بدول أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية، كما أنها توفر خيارات لغوية متعددة ما يفتح آفاقا أكبر للطلبة، سواء لمواصلة الدراسة أو للانخراط في سوق العمل لاحقا.

وتحدثت “الشروق”، إلى عدد من الطلبة الجامعيين الذين أكملوا دراستهم في الطب والهندسة والإعلام ويرغبون في الحصول على شهادات عليا في نفس تخصصهم ولكن من خلال الدراسة باللغة الانجليزية، بينهم أيضا طلبة درسوا بيولوجيا، إعلام آلي، علم الاجتماع.

وقال بعض الطلبة الجدد الذين تحصلوا على شهادة البكالوريا لسنة 2025، إن بعض الجامعات الخاصة في تركيا، تقدم تسهيلات يمكن أن يجدوها فرصة لخوض تجربة التعلم في الخارج وباللغة الانجليزية، خاصة في علوم العصر كالذكاء الاصطناعي.

واستفاد هؤلاء الطلبة الذين زاروا معرض الجامعات التركية في الجزائر من إرشادات وتوجيهات، بحضور 12 ممثلا لهذه الجامعات وأساتذة وخبراء جزائريين، توضح لهم كيف يشقون خطواتهم الأولى للدراسة في الخارج، والسير بخطوات ثابتة نحو نيل الشهادات هناك.

بين الفضول والرغبة.. الانجليزية والذكاء الاصطناعي في مقدمة الاهتمام

وفي هذا السياق، قال أسامة أرسلان، مدير الطلاب الأجانب في جامعة تركية، في تصريح لـ”الشروق”، إن المفاجأة كانت كبيرة بالنسبة له، في معرض الجامعات التركية بالجزائر في طبعته الثانية، بالنظر للاهتمام الكبير من طلبة جزائريين، يرغبون في دراسة العلوم الإنسانية في تركيا، بينها علم الاجتماع، وعلم النفس والعلوم الأخرى.

وأوضح أن ما شد الانتباه إلى جناح الجامعة، كونها تدرس بالانجليزية والتركية، ويعني أن هناك انجذابا حسبه، للتعلم بلغات أخرى خاصة الانجليزية كلغة حية.

وأكد أن مشاركة تلك الجامعة التركية الخاصة للعلوم الإنسانية، لأول مرة في هذا المعرض، سمح بتوضيح بعض الخطوات التي يجب أن يتخذها الطالب الجزائري، للتسجيل في هذه الجامعة، مع طرح التسهيلات والامتيازات التي توفرها، فهناك حسبه، فضول من جهة، ورغبة حسب عدد الطلبة المتوافدين على الجناح.

ومن جهته، أكد الإعلامي وصانع المحتوى، عمر الفاروق محجوبي، الذي حضر المعرض لعرض تجربة السفر والدراسة في الخارج، في معرض الجامعات التركية والماليزية في الجزائر “ادياكس”، أن هذه التظاهرة العلمية الذي حضرها وفد من المختصين والأساتذة الجامعيين، عرفت زيارة عدد معتبر من الطلبة والحاصلين الجدد على شهادة البكالوريا، والهدف منها هو مناقشة التخصصات العلمية الحديثة كالذكاء الاصطناعي والطب البشري، حيث كانت فرصة تواصل للراغبين في الدراسة في الخارج مع الجامعات مباشرة، ناقشوا مختلف التخصصات وماهية اللغات المتاحة للدراسة.

وقال إن رغبة الطلبة الجزائريين في الدراسة بالجامعات التركية الخاصة تعبر عن طموح مشروع في تطوير الذات والبحث عن جودة تعليم أفضل.

وتظل هذه الرغبة، حسب ممثلين لأجنحة جامعات تركية خاصة في المعرض، بينهم أمال ياحي، ممثلة جامعة موجودة باسطنبول، رهينة عوامل عديدة، منها الوعي بالاختيار، وجودة الجامعة، والقدرة على التكيف، ووضوح الأهداف، مقترحين أن تواكب هذه الرغبة بوعي نقدي وتخطيط محكم، حتى لا تتحول من حلم عند الطلبة الجزائريين إلى خيبة أمل ومضيعة للوقت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!