الجزائر
التاريخ والجغرافيا ترفع حظوظهم قبل اليوم الأخير من الامتحانات

مترشّحو الشعب الأدبية‮ ‬يتنفسون الصعداء

الشروق أونلاين
  • 8319
  • 14
الأرشيف

تنفس،‮ ‬أمس،‮ ‬المرشحون شعبة آداب وفلسفة،‮ ‬الصعداء،‮ ‬بحيث اختتموا امتحان شهادة البكالوريا في‮ ‬يومه الرابع مع اختبار مادة التاريخ والجغرافيا،‮ ‬الذي‮ ‬رفع معنوياتهم وزاد من حظوظهم في‮ ‬النجاح نظرا إلى الأسئلة السهلة التي‮ ‬ودرت عليهم‮.‬

وفي‮ ‬جولة استطلاعية،‮ ‬قادتنا إلى بعض مراكز الإجراء،‮ ‬والتي‮ ‬بدأناها من‮ “‬حي‮ ‬العناصر‮” ‬بالقبة،‮ ‬وبالضبط بمركز الإجراء‮ “‬عبد الحفيظ بوصوف‮”‬،‮ ‬المخصص للمتمدرسين النظاميين شعبة آداب وفلسفة،‮ ‬هناك اقتربنا من بعض المترشحين الذين أجمعوا على سهولة الأسئلة،‮ ‬أين وقع اختيارهم على الموضوع الثاني،‮ ‬بحيث صرح المترشح‮ “‬دحمان‮. ‬س‮” ‬بأن التلميذ الذي‮ ‬اجتهد طيلة السنة الدراسية ولم‮ ‬يتغيب عن دروسه في‮ ‬الثانوية‮ ‬يمكنه الإجابة عن الأسئلة بكل سهولة،‮ ‬مؤكدا بأن اختبار مادتي‮ ‬التاريخ والجغرافيا‮ “‬ساهل ماهل‮” ‬وقد رفع من معنوياته وزاد من حظوظه في‮ ‬نيل شهادة البكالوريا،‮ ‬فيما أكدت المترشحة‮ “‬صبرينة‮. ‬ك‮”‬،‮ ‬أنها اختارت الموضوع الثاني‮ ‬لأنه أسهل من الموضوع الأول،‮ ‬وخلال الأجوبة التي‮ ‬قدمتها‮ ‬يمكنها أن تحصل على علامة جيدة‮. ‬فيما اعتبرت المترشحة‮ “‬جميلة‮. ‬د‮” ‬أن اختبارات امتحان شهادة البكالوريا قد مرت عليها بردا و سلاما باستثناء مادة الرياضيات،‮ ‬مؤكدة بأنها لم تكن تتوقع بأن مواضيع البكالوريا سيكون مستواها متوسطا وغير تعجيزي‮.‬

مقالات ذات صلة