متسولات إفريقيات يلجأن إلى الحيلة لكسب الصدقة
لبس الحجاب، الصلاة في المساجد وحمل السبحة… هي سلوكات أصبحت تلجأ إليها النساء الإفريقيات المتسولات في الجزائر، لغرض تحصيل مزيد من المال. والظاهرة أصبحت تثير استياء كثيرين، خاصة أن النساء الإفريقيات أصبحن يقصدن المساجد في صلاة الجمعة، ويصلين في قاعات الرجال!!
حيل كثيرة أصبحت تلجأ إليها النساء الإفريقيات اللواتي اتخذن من الجزائر منطقة تسول، لتحصيل مزيد من المال، خاصة بعدما تعرّفن عن قرب على حياة الجزائريين، وتمكّنّ من معرفة عاداتهم وتقاليدهم.
وبما أن الحشمة أو”الستر” أمر مطلوب في مجتمعنا، أو هكذا تبيّن للإفريقيات، قمن يتغيير طباعهن. فمثلا في تجمع كبير للإفريقيات وأولادهن وسط مدينة بوفاريك ومعظمهن من دولتي تشاد والنيجر، كن نراهن يُرضعن أولادهن أمام أنظار المارة دون خجل أو حياء، كما كن يقضين حاجاتهن البيولوجية على المباشر!! وهذه السلوكات نفّرت الجزائريين منهن، وجعلتهم يمتنعون عن مدهن بالأموال. والأمر تفطنت له كثير من المتسولات، فقمن بالتكيف مع طبيعة المجتمع الجزائري، فصرنا نراهن يرتدين وحتى بناتهن الصغار خمارا طويلا، ويسترن أجسادهن.
كما لجأت كثيرات منهن أثناء ممارستهن التسول إلى حمل “سبحة” بين أيديهن، قد يقول كثيرون إن الإفريقيات المتسولات بعضهن من دولة مالي المسلمة، وطبيعي أن يرتدين الخمار ويحملن السبحة، لكننا نؤكد أننا رأينا كثيرا من المتسولات من دون حجاب وشبه عراة، لنتفاجأ بالمتسولات أنفسهن مؤخرا يرتدين الخمار ويحملن سبحة.
والدليل على أن كثيرا منهن يدّعين التدين لكسب المال لا غير، أن الإفريقيات أصبحن يرتدن المساجد في صلاة الجمعة فقط، ويصلين في القاعة المخصصة للرجال، وهي الظاهرة التي لفت انتباهنا إليها المواطن “أحمد” القاطن ببلكور بالعاصمة، يقول: “أصبحت الإفريقيات يقصدن المسجد الذي أصلي فيه صلاة الجمعة ببلكور، ويشرعن في الصلاة خلف صفوف الرجال، وبمجرد انتهاء الصلاة يقمن بالتسول”. وعندما سألناه عن عدم تدخل المصلين ودلّهم الإفريقيات على قاعة الصلاة المخصصة للنساء، أخبرنا أنه لا أحد تحدث معهن، خاصة وأنهن لا يتكلمن العربية. “كما أنهن يتعمدن دخول قاعة الرجال، حتى يصطدن المصلين عند انتهاء الصلاة لأخذ الصدقة منهم”.