-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصبح طلبها علنا أمام أبواب المساجد

متسولون يعترضون طريق المصلين ويطالبونهم بزكاة الفطر

الشروق أونلاين
  • 1239
  • 0
متسولون يعترضون طريق المصلين ويطالبونهم بزكاة الفطر
الأرشيف

ما إن أعلنت وزارة الشؤون الدينية قيمة زكاة الفطر هذه السنة والتي حددت بـ100دج، أي ما يعادل قيمة 2 كلغ من غالب قوت بلدنا حتى سارعت العائلات إلى تحضير قيمة هذه الفريضة لإخراجها والتصدق بها للفقراء وتأديتها على أكمل وجه تقربا من الله تعالى، وباشر أئمة المساجد بالتعاون مع رؤساء لجانها عبر الوطن في جمع زكاة الفطر ابتداءً من منتصف الشهر الفضيل، كما سبق وأن أعلنت عنه الوزارة قصد توزيعها على مستحقيها من الفئات المحرومة من الفقراء والمحتاجين الذين يرتفع عددهم سنة بعد أخرى.

ما إن أعلنت وزارة الشؤون الدينية قيمة زكاة الفطر هذه السنة والتي حددت بـ100دج، أي ما يعادل قيمة 2 كلغ من غالب قوت بلدنا حتى سارعت العائلات إلى تحضير قيمة هذه الفريضة لإخراجها والتصدق بها للفقراء وتأديتها على أكمل وجه تقربا من الله تعالى، وباشر أئمة المساجد بالتعاون مع رؤساء لجانها عبر الوطن في جمع زكاة الفطر ابتداءً من منتصف الشهر الفضيل، كما سبق وأن أعلنت عنه الوزارة قصد توزيعها على مستحقيها من الفئات المحرومة من الفقراء والمحتاجين الذين يرتفع عددهم سنة بعد أخرى.

وإذا كانت هذه الفريضة في السنوات الماضية تعرف الستر في تأديتها والكثير لا يحب ذكر الشخص المراد منحها له حتى لا يتعرض هذا الأخير للحرج وحتى لا تعرف اليد اليسرى ما تصدقت به اليد اليمنى، فإنها هذه السنة تعرف وضعا آخر حيث وبالإضافة إلى المتسولين الذين لا يبرحون من أمام المساجد مستغلين شهر الرحمة للرأفة بهم والتصدق عليهم بما جادت به أنفس المحسنين، ثمة محتاجون دفع بهم الفقر وسوء المعيشة إلى ترقب أوقات الصلاة، خاصة صلاة التراويح والجمعة للتقرب من المصلين وطلب منهم منحهم زكاة الفطر خاصة بالنسبة للأشخاص المعروفين لديهم.

ولم يكتف هؤلاء بطلب زكاة الفطر فقط بل منهم من يذهب إلى شرح وضعيته الاجتماعية المزرية وعرض على المصلين زيارة بيوتهم للتأكد من حالتهم السيئة وآخرون يحملون ملفاتهم الطبية للتأكد بأم أعينهم على صدق الكلام.

وإذا كان الفقر في بلادنا هو الذي دفع بهؤلاء إلى اعتراض طريق المصلين على أبواب المساجد فإنه خلّف استياءً كبيراً لدى الكثير من المصلين الذين لم يتقبلوا فكرة اعتراض طريقهم، كون هذا ليس من سمات ولا أخلاق المسلم الفقير الذي يشكو إلى ربه قبل أي أحد آخر وينتظر استجابة دعائه بدل من مد يده، وكون أيضا زكاة الفطر يمنحها المسلم لمن يرغب فيه ويفضل الكثير إخراجها ومنحها للأقربين كما يوصى بها في ديننا الحنيف، بدل ممن يجهل حاله، ومن هو فعلا بحاجة إلى الزكاة عليه أن يتوجه إلى المساجد حيث يتكفل بهم الأئمة ولجان المساجد في الستر.

لجوء هؤلاء إلى أبواب المساجد واعتراض طريق المصلين في كل أوقات الصلاة بالإضافة للمتسولين بات يسبب الإزعاج الحقيقي للمقبلين على أداء الصلاة الذين تمنوا لو أن المساجد وما فيها من ساحات وأبواب تبقى نظيفة بعيدة عن كل ما يزعج ويشغل المصلين عن أداء صلاتهم بخشوع وراحة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!