متى سينهض حظـــي النائم من سباته العميق؟ !
إذا كان الرجل في هذا الزمن الذي طغى فيه الجنس الآخر من حيث العدد بإمكانه الفوز بخمس نساء أو أكثر، فأنا لسوء الحظ لا يمكنني تحصيل واحدة من بنات حواء لأنني بكل صراحة لا أروق لهن، رغم كل المحاولات كل الفتيات يعتبرنني في مقام الشقيق أو الصديق وأكثر من هذا الاعتبار لا أليق بمقامهن، لأن الواحدة من هؤلاء تطارد الوسيم صاحب المال وتنصرف عن ابن الحلال لأنه لم يبلغ المقام الذي تريده.
سيدتي شهرزاد، أصارحك القول وأخبرك أنني أتجرع التعاسة لأنني لست وسيما وأشعر بالضيق لأن الله خصني بهذا البلاء، فما حيلتي وهل يأتي يوم يستفيق فيه حظي من نومه العميق؟
سمير/ الوسط
الرد:
يعيش الإنسان في الحياة الدنيا بين هم وغم وفرج وسعادة، لأن الأمور كلها بيد الله فلا مفر للعبد الضعيف ولا ملجأ له سوى الله، أما الشيطان فإنه يتحين الفرص لينفذ إلى الإنسان من خلال الضعف الإيماني والانهزام الداخلي والابتعاد عن الله، فعليك إذا الابتعاد عن المعاصي وأسبابها، فلا تعرض نظرك للمثيرات، وعليك الثقة بنفسك وقبول وضعك كما خلقك الله، فالاختلاف آية الله في خلقه وإعجاز منه، فالإنسان يا سيدي لا يقاس بشكله ووسامته لأنها معايير نسبية ـ وهي من شأن النساء ـ فقيمة الإنسان تكمن في دينه وخلقه ونفعه لنفسه ولغيره، فكن رجلا متميزا لتصبح قدوة لغيرك، فقط يجب عليك الهروب إلى الله وليس منه، فالانصراف عنه سبب كل شقاء، وابتعد عن رفاق السوء وتحرر من مسايرتهم.
بادر بهذه الخطوات وسوف تلتمس النتيجة الايجابية إن شاء الله، وتأكد سيدي أن الزواج من الأرزاق التي يمنحها الله فالطير في السماء له رزقه فما بالك بالإنسان أفضل مخلوقات الله.
ردت شهرزاد
رغم الرفاهية ورغد العيش كل من يتزوجني يتركني ويمضي!
لم يعد بوسعي أن أكتم أمري أكثر من هذا، لذا قررت أن أقف على عتبة هذا المنبر، راجية من الله أن يكون خير دعم للتحرر من مشكلتي.
أنا امرأة في الـ45من عمري، على قدر من الجمال، الثقافة والاستقامة النجاح حليفي في كل شيء إلا حياتي الخاصة شاء الله ألا يوفقني في الزواج الأول فحدث الانفصال بعد فترة وجيزة، لأن الرجل الذي ارتبطت به فر هاربا رغم حياة النعيم والرفاهية التي كان يعيشها معي.
تجربة فاشلة تخلصت من آثارها بزواجي الثاني فشاء الله أن يحرمني من نعمة السعادة بعد أن توفي زوجي، تاركا خلفه فراغا لن يكن بوسع أحد أن يملأه، حتى ظهر في حياتي من زعزع مشاعري وأحدث ثورة في كياني، ارتبطت به على سنة الله ورسوله وجاء ليعيش معي في بيتي الذي كان بوجوده كالجنة الغناء، لكن هذا الأخير حمل نفسه هو الآخر وهجرني دون رجعة.
حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أفهم الأسباب التي دفعته إلى التصرف بهذه الكيفية المثيرة، المذهلة والمدهشة، ولكنني لم أصل إلى أية نتيجة تذكر سوى أنه نحس يطاردني أو عين نالت مني.
هذا الوضع جعلني أنتزع فكرة الزواج من رأسيرغم أن الخطاب الذين تلقيتهم بعد ذلك كثر.
أعيش الآن وحيدة شريدة يشغلني التفكير في مصيري، ولا أخفي سيدتي أن الرغبة باتت تخالجني لأكون زوجة وأما وربة أسرة،ولكننيأخشى أن يستمر ما حدث لي الماضي، عندها لن يكون بوسعي المقاومة سأنهار ولن يشتد عودي بعدها أبدا.
أرجوك أشيري عليّ وأرشديني إلى مايجب فعله للخروج من أزمتي المعقدة.
حياة/ بجاية
الرد:
سيدتي الفاضلة، الوضع الذي تعيشينه الآن يتطلب منك أن تجتهدي لإيجاد تفسير لمشكلتك المتكررة، لا أن تفكري في التمرد على أنوثتك لتحرميها من أمور فطرية، لا يمكن لأي إنسان طبيعي الاستغناء عنها زد على ذلك كونها تعف النفس وهي استجابة شرعية تحفظ الجنس البشري وتضمن له البقاء والاستمرار فما كان الزواج بهذا القدر البسيط من الأهمية عند مشرعه البتة، فالدين بدونه لن يكتمل أبدا.
عزيزتي لقد عقّدت الأمور بقرارك هذا، لذا لابد أن تفكري بجدية للتحرر منه، وهذا بتجديد ثقتك في الله وفي نفسك والذهاب إلى راق مقتدر، فالمشكلة يبدو أنها من الجانب الخفي الذي كان سببا في إنهاء زيجاتك بالفشل.
توكلي على الله وجددي إيمانك به وحصّني نفسك بالإكثار من الطاعات والعبادات، وهذه يد العون أبسطها لك طالما كنت بحاجة إلى مساعدتي فلا تترددي أبدا.
ردت شهرزاد
استهدفني ظلم الحياة فجعل شقيــقتــي غريــمتي!
أنا حزينة ومنزعجة بل أشعر بالدمار الداخلي، كنت مغفلة بلهاء مما جعلني لا أستطيع التقدير لوضع الأمور في نصابها، كنت مثلا للفتاة الرقيقة أفنيت ثلاث سنوات من عمري أنتظر أن يصبح الحلم حقيقة وأن يتحول ذلك الوهم السراب إلى واقع يجسد سعادتي التي طالما عشتها في الخيال ولكن….
الحلم لم يتحقق والسراب ظل سرابا بل تجسد لي في صورة نار حارقة أتت على كل جميل في نفسي، فالشاب الذي كنت أحسبه النصيب المقدر لي فأحببته في صمت، طلب شقيقتي للزواج، فأنا لا أعرف إن كان اهتمامه بي طيلة تلك المدة لأجل عيون شقيقتي، أم كان يفعل ذلك لأجلي لكنه سرعان ما اكتشف تلك الفتاة التي تفوقني حسنا وجمالا وتصغرني سنا، إنها مواصفات شقيقتي التي كنت أحبها ولا أزال رغم ما حدث أكن لها المشاعر الأخوية الطيبة، لأنها لم تبذل جهدا لاستمالة قلبه أو شيء من هذا القبيل، هكذا شاء القدر أن يقول كلمته، فأصبحت شقيقتي غريمتي!
أصبحت أعيش خارج مجال أسرتي لأنني لم أستطع الاندماج معهم لشدة إعجابهم بذلك الفتى، ولأنهم يشعرون بالسعادة بعد أن أكرمهم الله بعريس لواحدة من البنات السبع اللواتي يقفن في طابور الانتظار، في زمن أصبحت فرص الزواج فيه ضئيلة إن لم نقل منعدمة في بعض الأحيان.
سيدتي شهرزاد، هل بوسعك أن تتصوري حجم الألم الذي أشعر به، وثقل المعاناة التي تحصرني في حظيرة الماضي لأبقى حبيسة الذكريات، إذا كان بوسعك ذلك هوني علي وقع هذا المصاب الذي سيدخلني لا محالة زقاق اليأس والإحباط، فما عدت أستطيع صبرا أكاد أحمل نفسي وألقي بها في غابة الأشواك لأنها أرحم، أشعر بالخجل ويبدو لي أن جميع الناس يسخرون مني بل إنهم يشرون إلى بالبنان.
عديمة الحظ
الرد:
عزيزتي، لما تضعين نفسك خلف هذه الأبواب الحديدية، التي حجبت عنك شعاع الأمل، فالماضي أمر انقضى والتفكير فيه نوع من العبث وتضييع الوقت بل تفويت فرصة التطلع إلى المستقبل الذي سيكون بالكثير من الإرادة والتشبت بالحياة وبرحمة الله أجمل وألطف.
يجب عليك الاندماج مع الغير، انتقي منهم الأخيار فمن خلالهم يمكنك اكتشاف جمالية هذا الكون وإعادة المباهج إلى قلبك العليل.
نعم قلبك عليل، لأنه لا يشعر بوجود الله، لذلك وجب عليك ملازمة هذا الشعور لأن الخالق أقرب إليك من حبل الوريد وما منعك إلا ليعطيك، إنها المعادلة التي لم يخلفها الرازق أبدا، فإذا أردت التأكد من هذا الكلام والتيقن بأنه حقيقة وليس خيالا تدبري معنى “وعسى أن تحبوا شيئا وعسى أن تكرهوا شيئا”. ألا توحي لك هذه بأننا مهما أردنا لأنفسنا من صلاح يبقى الله هو خير حافظ يسطر لنا الطريق بعناية فائقة، عناية لا يمكن أن نلتمسها حتى من أولياء أمورنا بل حتى من أنفسنا، فهو يختار لنا ما نزهد فيه أو نعتبره بجهلنا الحرمان من الشيء المفيد لكنه الكريم يخبأ لنا الخير الذي نلتمسه بعد كل ضيق.
إذا كوني مؤمنة بالأقدار فواصلي المشوار واتركي النتائج للجبار، فقط تداركي نفسك قبل أن يحل بها الانكسار وقولي لي رب عظيم سبحانه ذو الجلال والإكرام.
ردت شهرزاد
أخشى انتقام رب العباد… لأنني كنت رائدا من رواد الفساد
كنت مترددا في البداية لكنني بعد الأخذ والرد، أيقنت أنني لست أفضل من أولئك الذين اعترفوا بأخطائهم على الملإ من خلال هذا المنبر، بل أدركت أنني سأكون أقل شأنا لو تراجعت عن هذه الخطوة.
أنا رجل ظالم مستبد، لم أظن أبدا أن سفالتي وضلاليتي كان بوسعها أن تُدخلني هذا الطريق الأعوج الذي مشيت عبر منعطفاته بخطوات ثابتة ورأس شامخ، ظنا مني أن ما كنت أفعله عين الرجولة وبؤرة الفحولة بل أتباهى به أمام حشود الرجال، كنت أقترف أفعالي ببرودة دم و بقلب ميت لأنه مختوم عليه بختم الشيطان.
نعم هكذا كنت أستدرج الفتيات واستغل ضعفهن ثم أوقع بهن في المحظور، فعلت بهن ما لا يتصوره عاقل، فواحدة جعلتها عبدة لسيجارة الحشيش، وأخرى خزنت صورها المشبوهة في هاتفي النقال فقضيت زمنا جميلا في ابتزازها نهلت منها الأموال، ثم دفعتها إلى سرقة أهلها والجيران، فانتهى بها المطاف إلى السجن والعيش بين الجدران، رغم ذلك لم تورطن معها فتكون فضيحتها أعظم، أما أخريات فجعلتهن كالجواري مطيعات يأتين إلي في كل الأوقات لأقضي منهم الوطر وأتمتع برفقتهن سويعات.
ليس ذلك فحسب فمنهن من أجبرتها على الإجهاض والقائمة لا تزال طويلة لأنه لا يمكن حصرها في أي حال من الأحوال، نعم لا يمكن لأن بعضها لم يعد على البال.
ما سبق ذكره اختصار مسيرة عشر سنوات، مضت وانقضت وذهبت إلى حال سبيلها، تزوجت بعدها بفتاة اختارتها والدتي فكانت نعم الاختيار عشت معها في وئام وشعرت بالاستقرار خاصة بعدما رزقني الله بطفلة جميلة بهية، أصبحت كل حياتي عندها بدأ الشعور يراودني، فكيف سيكون مصير من سيتعرض لابنتي في يوم من الأيام، هل أقتله أم أحرق جسده، لا .. لا سأمزقه وأرمي به في البحر بل سأجعله عبرة لمن يعتبر سألقي به من أعلى مكان ليكون باديا للعيان.
في زحمة هذا الخيال لمحة ما يشبه ومضة الإشهار، فتيات شبه عاريات ـ من اللواتي كنت أعرفهن ـ يحملن الخناجر وقد دوت أصواتهن المكان مما جعلني أعود إلى واقعي وقد ارتعدت فرائسي وشعرت بالحمى والدوار لأنني تذكرت ما اقترفته من أفعال وأن الساعة قائمة لا محالة وماذا عساني أن أفعل يوم السؤال.
كانت صفعة قوية أعادتني بالذكرى إلى عهد الضلال، فبقيت على إثرها أشعر بالندم والانكسار ولكن بعد أن فات الأوان.
إخواني القراء، أعترف أنني كنت رائدا من رواد الفساد، انتهكت الحرمات وتطاولت على أحكام الله ولم أشعر للحظة واحدة أن الأيام دوال، فقد رزقني الله بطفلة قد تكون عرضة لهذه الأفعال جزاء لما اقترفت من ذنوب ونتيجة لاحترافي الطيش والاستهتار.
اليوم أصبحت أبكي على الأطلال لكن البكاء لا ينفع في هذا الحال، أعلم أن عاقبتي ستكون وخيمة في الحياة الدنيا قبل الآخرة، لأن الله منح لي إشارة هذا الاعتبار الذي يظهر لي كلما لمحت ابنتي، فأين المفر إخواني، فهل علي الانتظار حتى يحين موعد أن يتوفاني الله وأنا من الأشرار؟
حسان/ عنابة
سأحترف السرقة لأُحرر عائلي من ضيق الفقر
أنا شاب أبلغ من العمر 17 سنة أدرس بالمرحلة الثانوية، إلى وقت ما كنت مجتهدا بعدها قررت أن أوقف المشوار الدراسي لأهتم بعائلتي وأساهم ولو بقليل لرفع غبن الفقر عنهم، سعيت للبحث عن عمل فيكل مكان، ولكن دون جدوى هذا ما دفعني للتفكير في السرقة فاتجهت إلى شخص محترف في هذا المجال، عرضت عليه الأمر فوافق لكي انضم إليه شرط أن يخضعني لاختبار يضمن من نتائجه إخلاصي وحاجتي له وأنني لست مدسوسا عليه من طرف جهة معينة.
لقد حدد معي موعد القيام بأول عملية سرقة بالنسبة لي لذلك وجدتني حائرا بعد التفكير الذي أعدت به ترتيب الكثير من الحسابات أهمها من سيتكفل بيلو دخلت السجن؟ فأنا من جهة أرغب في مد يد العون لوالدي المسكين ومن جهة أخرى أخشى العاقبة فماذا أفعل وقد نال منا الفقر ما ناله.
عدلان
الرد:
إن الأمر الذي تفكر فيه لن يقدم لأهلك أي نوع من المساعدة، بل سيزيد وضعهم تعقيدا ويعمق انشغالهم عليك أكثر فأكثر، لهذا السبب وجب عليك التريث والتعقل والتخلص من هذه الفكرة الشيطانية، بعدها ستجد المجال مفتوحا للجد والاجتهاد والنجاح في دراستك لأنها السبيل الوحيد لإخراج أسرتك من هموم الفقر ومشاكله.
الأيام يا بني ستجعلك أكثر نضجا وأكثر خبرة في الحياة، عندها سيكون بوسعك اتخاذ القرارات التي تعود عليك وعلى عائلتك بالنفع ولا شيء غيره عكس ما تفكر فيه الآن، ولكي تساعد نفسك أكثر تقرب من الله وأسأله أن يلهمك الرشد في كل أمورك وأن يوفقك في دراستك.
إذا ألق بفكرة السرقة خلف ظهرك ولا تحاول الالتفات إليها أبدا لأنها الهلاك بعينه.
ردت شهرزاد
نصف الدين
إناث
881) سارة من ولاية بسكرة 22 سنة ماكثة بالبيت تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدر الحياة الزوجية متفهم وله نية حقيقية في الاستقرار يكون عاملا مستقرا عمره لا يتجاوز 35 سنة.
882) نادية من ولاية معسكر 27 سنة خياطة تبحث عن رجل عمره ما بين 30 و45 سنة يكون متدينا وملتزما، من عائلة محترمة من الغرب الجزائري ليكون لها نعم الزوج الصالح.
883) نجاة 32 سنة من سكيكدة جامعية تبحث عن رجل لا يتعدى عمره 40 سنة يكون محترما وطيب القلب يكون لها سندا ويوفر لها السكينة والأمان كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرملا بلا أولاد.
884) حليمة 33 سنة من عنابة ماكثة في البيت تريد دخول القفص الذهبي رفقة رجل شهم من عائلة محترمة وله نية حقيقية في تكوين أسرة، عمره ما بين 40 و50 سنة، ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا ومن جهتها تعده بأن تكون له نعم الزوجة.
885) زهية من ولاية بومرداس 33 سنة مطلقة بدون أولاد، يتيمة تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل ناضج يعينها على تجاوز فشل زواجها السابق يكون جادا وله نية حقيقية في تكوين أسرة، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.
886) فتاة من المدية 30 سنة ماكثة في البيت تريد إتمام نصف دينا مع فارس أحلامها الذي تتمنى أن يكون من فرع طيب وخلوق ذو قلب حنون وله نية حقيقية في تكوين أسرة. ومن جهتها تعده بالحب والوفاء.
ذكور
889) شاب من ولاية المسيلة 47 سنة سائق يبحث عن فتاة محترمة تكون له نعم الزوجة الصالحة، يريدها متفهمة ومقدرة لظروف الحياة لكما لهمه إن كانت مطلقة أو أرملة.
890) خالد 28 سنة من ولاية سطيف ميكانيكي يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة محترمة وذات أصل طيب تقدر الحياة الزوجية وتكون قادرة على تحمل مسؤولية الزواج
891) زيدان من الجزائر العاصمة 27 سنة موظف يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة وتقدس الميثاق الغليظ واعية ومسؤولة، لا يهم إن كانت مطلقة، كما يريدها أن تكون من ولاية بجاية أو تيزي وزو.
892) رضوان من ولاية تبسة 29 سنة عامل يومي يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله ويبحث عمن تعينة على بناء بيت الحلال تكون حنونة وصادقة وذات قلب طيب، لمن يهمها الأمر الرقم لدى الجريدة.
893) كمال 38 سنة من ولاية عنابة تاجر يبحث عن الاستقرار الحقيقي في كنف أسرة ملؤها المودة والرحمة ويبحث عمن تعينه على تحقيق هذا الحلم تكون من عائلة محترمة وطيبة وذات أخلاق.
894) محمد من زرالدة 31 سنة موظف يبحث عن امرأة مقبولة الشكل عمرها لا يتعدى 25 سنة تكون له سندا في حياته وحبذا لو تكون من الوسط الجزائري.