الرأي
من‭ ‬بعيد

مثقفو‮ ‬الجزائر‭.. ‬ودبلوماسيّوها‭ ‬في‭ ‬الإمارات

كان عليّ أن أنتظر أكثر من ستة أشهر لأكتب هذا المقال الخاص بالعلاقة بين المثقفين والدبلوماسيين الجزائريين في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، ذلك لأن شهادتي وقتها قد تعتبر ذات دوافع ذاتية ومصلحة خاصة، وإن تعذّر الفصل بين ماهو خاص وماهو عام، لهذا تفاديت الخوض في هذا الموضوع، وتناوله اليوم يأتي من كون كل المعطيات المتوفرة والوقائع ذات الصّلة بتلك العلاقة تتطلب اهتماما ومساهمة منّا ـ نحن المثقفين ـ لإعادة ترتيب علاقتنا بالدولة الجزائرية من خلال قيادتها الدبلوماسية في الخارج..

مقالات ذات صلة