العالم
أطلقوا حملة لجمع التوقيعات لإيقاف الحرب وإنقاذ السوريين:

مثقفو ونشطاء المجتمع الجزائري يرفضون التدخل الأجنبي في سوريا

الشروق أونلاين
  • 4101
  • 34
ح.م

عبّر مجموعة من المثقفين والإعلاميين ومجاهدي الثورة التحريرية وبرلمانيين وحقوقيين وسياسيين وقدامى الجيش الجزائري بالإضافة إلى نشطاء المجتمع المدني عن رفضهم لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في سوريا تحت أي مبرر، منددين في الوقت ذاته، بكل أنواع الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في حق الشعب السوري، ما زاد من معاناته ومآسيه على مدار سنتين ونصف، ما فتح الباب واسعا أمام مخاطر تفتيت وتقسيم بلاد الشام.

أعلن أمس، مجموعة من المثقفين ونشطاء المجتمع الجزائري من مختلف الفئات والتيارات عن رفضهم المطلق لأي تدخل عسكري خارجي في سوريا لأنه سيمس بالقدرات الذاتية للشعب السوري بما يضعفه ويبدد جهود قوى المقاومة تسهيلا لقيام الشرق الأوسط الجديد الذي يضمن بقاء إسرائيل القوة الوحيدة في المنطقة، على حد تعبير محرري البيان الذي وقعه العديد من الشخصيات الوطنية والفاعلين في المجتمع الجزائري من مثقفين وإعلاميين وسياسيين وحقوقيين، ناشدوا أحرار العالم ودعاة السلم والأمن ومنظمات حقوق الإنسان حيثما كان موقعهم إلى الوقوف بقوة وحزم من أجل الحيلولة دون وقوع هذا العدوان العسكري الذي لن يستثني أحدا من آثاره وتبعاته المستقبلية. 

كما رفض الموقعون، الذين يتقدمهم المجاهد السابق في جيش التحرير الجزائري، لخضر بورقعة، ما سموه بالتحيز المفضوح للسياسات الأمريكية وحلفائها تجاه الكيان الصهيوني المغتصب على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية المكفولة من كافة المؤسسات الدولية والشرائع السماوية، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الشعب السوري الذي عانى على مدار سنتين ونصف من نيران الحرب والقصف المستمر، ما أسقط الآلاف من المدنيين العزل والأطفال والأبرياء دون أن ينطق العالم الغربي ببنت شفه ليستيقظ الغرب فجأة وتحت مبرر تدمير الأسلحة الكيماوية في سورية لتدمير ما تبقى من السوريين وأرضهم في احتلال أجنبي صارخ تقوده الصهيو-أمريكية بذرائع مشابهة لذريعة احتلال العراق بحجة امتلاكه للسلاح النووي في مسلسل مفضوح لإعادة تقسيم الشرق الأوسط الجديد الذي خطط له الصهاينة بقيادة شيمعون بريز وباركته الإدارة الأمريكية بإعلان كوندليزا رايس عنه.   

 

مقالات ذات صلة