مجالس نقابات الجمارك بورڤلة تهدد بشلّ القطاع
هددت المجالس النقابية لعمال الجمارك في ورڤلة، بالدخول في إضراب، كما أمهلت الإدارة العامة مدة شهر واحد للتكفل بالمطالب أو الشروع في الإضراب عن العمل- حسب بيان حصلت “الشروق” على نسخة منه – تضمن 14 مطلبا يتعلق بتحسين ظروف العمل والترقية وضمان الحقوق التي وصفت بالمشروعة، والتضامن مع جمركي نقابي تم نقله إلى جهة أخرى إجباريا. بالرجوع إلى ذات البيان الذي عدد جملة من الصعوبات يعاني منها رجال البزة الرمادية.
وقع البيان 3 مجالس نقابية فضلا عن عضو الفيدرالية الوطنية للجمارك، وتضمنت المطالب تعين إطارات من الجنوب في مناصب نوعية، وفتح التوظيف لخريجي الجامعات بالجنوب وأصحاب التخصصات على مستوى المديرية الجهوية بعاصمة الواحات، والكف عن ما نعت بالتمييز في علاقات العمل بين الجمركيين وتطبيق القانون 90 / 02 الخاص باللقاءات الدورية مع إدارة الجمارك وإلغاء عقوبة النقل الإجباري.
وتمسكت ذات المجالس بوجوب دعم الفرق الجمركية بسبب النقص الملحوظ، مما أدى إلى زيادة الحجم الساعي الأسبوعي والقانوني وتأخير العطل المرضية، وهو ما خلف العديد من المشاكل النفسية للأعوان، زيادة على المطالبة بإعادة فتح مدرسة ضباط الجمارك في ورڤلة، المغلقة منذ مدة طويلة والتطبيق الجدي للترقية في الرتبة عن طريق الاختبار بشكل تلقائي، وإنشاء مركز صحي جديد يضم أخصائيين وعتاد طبي متطور، وتوزيع سكنات لا زالت مغلقة تابعة للقطاع وبعث مشروع مركز الراحة بزلفانة ولاية غرداية لفائدة العمال.
وشدد البيان على ضرورة تدخل المدير العام للجمارك، والأمين العام للاتحادية الوطنية لعمال الجمارك، لاحتواء الموقف قبل 30 يوما وإلا الشروع في شل القطاع في جميع المصالح، قبل الدخول في نزاع جماعي تبعا للتشريع المعمول به المتعلق بالوقاية من النزاعات الجماعية و تسويتها وممارسة حق الإضراب المنصوص عليه دستوريا.