-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الظاهرة بدأت تأخذ أبعادا خطيرة

مجانين يرتكبون جرائم قتل بدم بارد في الشوارع

الشروق أونلاين
  • 17873
  • 48
مجانين يرتكبون جرائم قتل بدم بارد في الشوارع

يجوبون الشوارع ليل نهار، ويحتكون بالمارة في الطرقات، ويتواجدون بالمنازل، لكن سلوكا استفزازيا بسيطا قد يجعلهم ينقضون على ضحاياهم ويقتلونهم بطريقة بشعة، انهم المرضى عقليا الذين أصبحوا يشكلون أكثر من خطر على حياة المواطنين، ولنا في الحوادث المأسوية التي حصلت الأيام الماضية خير دليل، فـ (أمال) طالبة جامعية، استل مختل روحها بسكين بعدما احتفلت بعيد ميلادها العشرين، أما (محمد) من المسيلة فلم يهنأ بوظيفته الجديدة في صفوف الحرس الجمهوري، لأن مجنونا كان يسير ببلدية برج الكيفان طعنه بمقص. فلماذا يُترك هؤلاء كقنابل موقوتة في الشوارع، وما دور المستشفيات المخصصة لهم من كل هذا؟

يزداد عدد المختلين عقليا الذين يجوبون شوارع الجزائر من يوم لآخر، حيث تشير الإحصاءات إلى وجود 150 ألف شخص مريض يتواجدون عبر مختلف المدن، فنجدهم أثناء سيرنا في الشوارع، وعددهم أحيانا في شارع واحد ودون مبالغة أكثر من عدد المارة، وبسبب الجهل بخطورتهم لا نتورع عن المرور بقربهم والاحتكاك بهم، أو حتى النظر اليهم دون قصد، وكثير من النسوة يصبن بالهلع من رؤيتهم فيتجنبونهم في الطرقات، وهذه السلوكات وغيرها تثير المرضى عقليا، فيهاجمون المواطنين ويتصيدون غالبا الخائفين منهم. وتعج محاكم الجنايات بكثير من قضايا القتل التي تسبب فيها مجانين وراح ضحيتها طلبة جامعيون، اطارت ورجال أمن

 

أمال.. محمد.. يقتلان في مقتبل العمر والقائمة لا تزال مفتوحة

نبدأها بواقعة مؤثرة جرت وقائعها منذ أيام فقط، فالمدعوة (عبد الرحمان أمال) في العشرين من عمرها، تقطن ببلدية الدويرة بالعاصمة، كانت في 22 من الشهر المنصرم عائدة إلى منزلها مساء، لتتفاجأ بالجار المختل عقليا في 22 من عمره يهجم عليها بطعنة سكين قاتلة على مستوى القلب، وسبق للشاب نفسه محاولته الاعتداء على مواطن بقطعة زجاج. ليعتقل المتهم، في حين طالب والد المغدورة السلطات بتوفير الأمن للأبناء في الشوارع.

وضحية من ولاية المسيلة يدعى (شايب الراس محمد) كان في 26 من العمر يوم مقتله في 31 جويلية 2008، لم تكتمل فرحة انضمامه الى صفوف الحرس الجمهوري بالعاصمة، فيوم الواقعة كان يتجول بوسط مدينة برج الكيفان، ليتفاجأ بمختل عقلي يقترب منه ويفاجئه بضربات مقص على مستوى البطن، الضحية وسط الدماء والجروح استطاع المشي إلى غاية مقهى قريب أين سقط مغشيا عليه، وهناك نقله أشخاص إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي، وكل ما استطاع التلفظ به أن المختل يكنى “الشينوي”، وفارق الحياة لاحقا بالمستشفى العسكري لعين النعجة، أما المتهم المدعو (ر. رشيد) 28 سنة، فقد ألقي عليه القبض بعد يومين من جريمته بمستشفى دريد حسين للأمراض العقلية، وتعذر على مصالح الأمن استجوابه لخطورة حالته النفسية، وعند تحسنه صرح للشرطة أنه يوم الجريمة كان في حالة متوترة لعدم تناوله دواءه، ولأن الضحية نظر إليه، قرر الانتقام منه بواسطة مقص عثر عليه، وأضاف “لحقت بالضحية لأواصل طعنه فلم أعثر عليه…” وحسب الخبرة العقلية فان الجاني يتردد على المصحات العقلية منذ سنة 2003، وحسبما علمته الشروق فالمتهم حاول الانتحار أثناء تواجده بالمؤسسة العقابية، حيث رمى بنفسه من أعلى طابق وأصيب بكسور خطيرة، أما والدة المجني عليه فتساءلت في لقاء مع الشروق على هامش المحاكمة بجنايات العاصمة عن سبب ترك المجانين الخطرين هائمين في الطرقات معرضين حياة المواطنين إلى الخطر.

 وبالمحكمة نفسها امتثل للمحاكمة شاب يدعى (و. س) يعمل دهانا ويقطن ببلدية جسر قسنطينة بالعاصمة، مصاب بمرض نفسي، وذلك لمحاولته قتل شقيقه شهر جويلية من السنة المنصرمة، فالمتهم أصيب باختلال عقلي بعد إدمانه على المخدرات في سن التاسعة، والتي جرته الى مصحات نفسية، ولأن الشاب لم يتناول دواءه أقدم يوم الجريمة على طعن شقيقه الذي ينام معه في غرفة واحدة بـ 11 ضربة سكين، لكن الشقيق نجا من الموت بأعجوبة، فيما سلم المتهم نفسه للشرطة وهو ملطخ بالدماء، وبرر فعلته بأنه “رأى الرسول عليه الصلاة والسلام في منامه يطلب منه قتل شقيقه الكافر” ومن التصريحات الغريبة للمتهم بالجلسة “الرئيس بوتفليقة دائما يتكلم عني في خطاباته، والمخابرات تتبعني من مكان الى آخر” وأضاف “لازم ڤاع المحابيس يعاونوا بعضهم بعض، ونخرجوا بعضنا من الحبس..” النيابة العامة التمست له 20 سنة سجنا نافذا، في حين سامحه شقيقه الضحية على فعلته.  

  وفي قضية تقشعر لها الأبدان، ولا تصدر إلا من إنسان فاقد للعقل والإحساس، أقدم شخص من بلدية حسين داي بالعاصمة، ولأسباب بقيت مجهولة، على قتل ابن شقيقته الشاب، حيث ذبحه بسكين أثناء نومه بمنزل الجدة ولفه في بطانية وأصعده إلى سطح البناية، وهناك أدخل الجثة في برميل حديدي ووضع فوقها حطبا وبلاستيكا لإخفاء رائحة اللحم المحروق أثناء حرق الجثة، ثم نثر رماد اللحم والعظام بالحي. وحسب الملف القضائي، فإن الضحية، وحسب تصريحه لمقربين، كان دائما الحذر من خاله الأعزب الذي طالما هدده، ورغم احتياطه يوم الجريمة، حيث أنه أغلق باب غرفته بالمفتاح، تمكن الجاني من الدخول عبر النافذة بواسطة سلم، ولبشاعة الجريمة قرر قاضي الجلسة بمحكمة جنايات العاصمة تعيين لجنة من الخبراء لغرض إعداد تقرير عن الحالة العقلية للمتهم.

وفي واقعة شهدتها مدينة الطارف منذ ثلاث سنوات، تعرض معلم في العقد الرابع من العمر الى طعنة خنجر على مستوى الصدر أردته قتيلا، والفاعل مختل عقلي متشرد بشوارع قرية الدندان ببلدية البسباس. وحسبما تداولته وسائل الإعلام ساعتها، فإن الضحية خرج من منزله متوجها إلى مسجد القرية لأداء صلاة الفجر، ولأن الجاني كان في حالة هيجان استغل الظلام الدامس وباغت الضحية بغرس خنجر في صدره. وحسب سكان المنطقة، فالفاعل عنيف المعاملة، وكان محل شكاوى من السكان الذين طالبوا بإدخاله مستشفى الأمراض العقلية.

وبمدينة البيض، أحدث مختل عقليا في الأربعينات من العمر، هلعا وسط المواطنين، حيث أقدم على ضرب النساء والأطفال بعصا غليظة، وحطم زجاج 14 سيارة، وواجهة 4 محلات، وتسبب في اصطدام دراجة نارية بشاحنة، أصيب إثرها سائق الدراجة النارية بجروح خطيرة.

 

عائلات تتخلص من عنف أولادها المرضى بالربط والقتل

ولمعاناة كثير من العائلات من عنف أولادها المرضى عقليا، وعدم استطاعتها التكفل بهم ومع شكاوى الجيران، يلجأ الوالدان غالبا الى ربط أولادهم المرضى، لكن وفي قصة مؤثرة أقدم والد وابنيه من ولاية داخلية على قتل الابن الثالث المريض عقليا، فالضحية حسب تصريح المتهمين كان عنيفا ومحل شكوى من الجيران، ولأن المصحات العقلية رفضت استقباله، لم يبق لهم خيار -حسب التحقيقات- غير قتله، حيث أوهمه شقيقاه بأخذه الى مستشفى الأمراض العقلية بالبليدة، لكنهم توقفوا بالعاصمة، وتوجهوا به نحو شاطئ الخروبة، وهناك ضربوه بصخرة على رأسه ورموا جثته بين الصخور.

المتهمون الثلاثة عرضوا على محكمة جنايات العاصمة التي برأت الوالد في حين أدانت الشقيقين بالسجن، وكانوا أنكروا ما نسب اليهم. 

وتعين محاكم الجنايات خبراء لمعاينة المتورطين في جرائم القتل المشكوك في حالتهم النفسية، ومن ثم إحالتهم على مصحات عقلية، فيما لا يتحصل أهل القتيل على أي تعويض يذكر، وأخبرنا كثير من أهالي الضحايا الذين تحدثنا معهم بأنهم شاهدوا المتهمين المحالين على المصحات العقلية يتجولون في الشوارع بكل حرية بعد أشهر.

 

مختصون يحذرون من خطر الأدمان على الصحة العقلية للشخص

 فيما يصرح المختصون في الأمراض النفسية والعقلية، وفي كثير من تدخلاتهم خلال ندوات طبية، بعجز الإمكانيات المتوفرة حاليا بالجزائر على تحقيق الرعاية الشاملة لفئة المرضى عقليا، موازاة مع غياب التكفل العائلي، خاصة بوجود 15 مستشفى متخصصا في الأمراض العقلية فقط عبر الوطن، فيما هناك مشاريع لإنجاز 17 مستشفى أخرى، فمستشفى دريد حسين يستقبل لوحده أكثر من 700 مريض سنويا، رغم أن عدد الأسرّة به 202 سرير، 133 خاص بالرجال و69 بالنساء. كما يدق المختصون ناقوس الخطر من تزايد عدد المدمنين على المخدرات، لأن الإدمان من أهم أسباب الإصابة بالأمراض العقلية، خاصة أن الإحصاءات الأخيرة المستقاة من الديوان الوطني لمكافحة المخدرات تؤكد إدمان أكثر من 600 ألف من الشباب الجزائري على المخدرات، وهو ما جعلهم يطالبون العائلات بالمتابعة المستمرة لأبنائهم المراهقين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
48
  • حمزة

    السلام عليكم يا جماعة اين الحكومة و الامن يجب توعية الناس اول و العائلات و ان تقوم الدولة بي دورها

  • mounia

    Rabi ychafina ajma3ine o yahdina INCHALLAH

  • رانيا

    اللهم اوزعنا ان نشكر نعمتك التي انعمت علينا فعلا اللي عنده مريض عقلي في الدار في معاناة كبيرة خاصة المعاناة النفسية تخيل عندك اخوك في هذه الحالة و مشهور في حيكم و الناس يضحكو و يتمسخرو بيه و الله قلبك يتقطع يا رب عافينا وعافي المسلمين من جميع الامراض

  • العندليب

    صاحب التعليق رقم 33 يقيمها في بلاستك ( فرنسا ) ومبعد خبرنا واش هيا النتيجة

  • Karim

    السلام عليكم! أنا هذه المرة أعاقب الجريدة وأقول زوتوها شوية، بما أنكم تعرفون المشاكل و عندكم القدرة لعرضها فلماذا لا تتجهوا للسلطات المعنية وترجعون لهم السؤال وتعرض ون علينا الاجابة حتي نعرف من يحكمنا وماذا يفعلون وبرك الله فيكم.

  • harbi kamel

    يعطك الصحة يا الاخ زموري كلامك معقول لزم ثورة حقيقة لتغير رموز الفساد انا نقلك بلي سبعين في المئة من الشباب الجزائري مريض نفسيا نتيجة الضلم والحقرة لمن تشكي كلهم مافية شوف لالكم العكر ي كل شي في مكانو الادارة والحقوق المواطن الكلب حشاكم عندو قيمة وحقوق خير من مواطن في الجرائر واليقول العكس راهو منافق انا لا ادافع عن فرنسة لن اعيش فيها واتكم الحقيقة الجالية الجزائرية هنا اعطتهم كل شئ سكن الرفاهية كل الحقوق لكن خسارة فيهم يكلو قي الغلة ويسبو في الملة بهذلونة هنا في فرنسةالسرقة الاعتداء على الناس

  • nounou

    الى صاحب التعليق رقم 10 همالا انت مختل عقليا و يجب ان يضعوك في غونتنامو ......

  • ali zemouri

    الحل هو ان نقيم ثورة لكي يكون لنا دولة ونظام ثم هاته هي اخز مشاكلنا بالله عليكم يا من سرتوا في ارض الله هل فيه دولة يباعوا عملتها في الشارع امام مرئى ومسمع الجميع اللهم الجزائر وموزمبيق.يجب ان نستيقض انشري يا شروق ان كانت لكي جرءة.

  • salma

    Tu es fou , depeche toi de visiter un psycolog ou bien ta situation devient plus grave

  • sami

    le plus age n'a pas ses droits ,comment voulez vous que les fous auront des sages qui peuvent leur donner du temps pour trouver des solutions pour eux , c nous société heure des elections quand choisi les malins rusé on les aide, on leur souri ,,on est ni musulman ni laic ,ni arabe ni civilisé ,je vois des cretins égoisttes ,sauvages

  • nabil

    الجزائر سبيطار كبير à ciel ouvert

  • بدون اسم

    يالعاقلين ما الفرث بين الامراض النفسية و العقلية الوقت الي رانا فيه و الاخبار لانشوفها ونسمعها تهبل . اضحك و تبكي .

  • mimi

    yakhi mahkama yakhi radjel mrid ou yzidou yahakmoulou b 20 ans adouh l spitar ta3 lamhabel

  • بدون اسم

    هاذا مرض دارو ربي سبحانه كباقي الامراض لاخرى وكلنا معرضين للانهيار فاي لحضة والتربة ماعندها حتى علاقة ربي مع هاد العائلات لان لمريض العقلي فالبيت عبئ كبير جدا كي يروح لعقل واش يبقى ربي يشفي جميع المرضى

  • بدون اسم

    لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم ربي يجيب الستر هذا مكان و الله يشافي .

  • حينطلم

    واحد عندنا في دوار القلاقلية بلدية تمزغيدة يسموه : "حينطلم ، حينطلاطم " لكن لما ينادونه بهذا الاسم يتبعهم إلى ما لانهاية ويضربهم بعصا أوسكينا ، أوحجرا . وحينما يشتكون للشنابيط أو كبير البقعة يقولون لهم : مريض مسكين متعاندوهش .

  • مراد

    سلام عليكم

    عندي خويا كيما كنت تحكي عليه/ و وصلنا لظروف كنت نقول فيها غير احنا لي رانا عيشين عذاب كيما هادا، لكن كي رحت لمستشفى الامراض العقلية تفاجات بانتشار هذه الامراض الخطيرة.
    و زيد المجتمع لي عايشين فيه يزيد في الطين بلة و الله السمتعان

  • Nabil

    يقال أن القلم مرفوع عن المجنون حتى يعقل، ومهما ارتكب من أخطاء أو جرائم، لا يعقل أن نعاقبه أو نلومه، لأنه ليس مؤهلا لا قانونيا ولا أخلاقيا ولا صحيا. لكن أن تترك شوارعنا تعج، إضافة إلى اللصوص والمجرمين الذين يزرعون الرعب في وسط المواطنين، قلت يتركونها تعج بالمرضى العقليين في حالة تتقزز النفوس، يعد تقصير وإهمال ولامبالات من طرف القائمين على الأمن والشؤون الإجتماعية ويجب أن يحاسبوا ويتحملوا المسؤلية عن هذه الحوادث.

  • عبد الله

    انا الوم و احمل المسؤولون في الحكم كل المسؤولية مما يجري في الشارع الجزائري نعم احملهم المسؤولية امام الله ثم امام الشعب الجزائري لانهم هم السبب في مرض كثير من الجزائريين لاسباب متعدد كعدم توفر السكن و الشغل و الضغطات من بعض جهات مسؤولة هدا ما ادى الى فقدان عقول كثير من الجزائرين و المشكل الكبير ان المسؤولين لا يبالون كدلك للشعب الدي ما زال بعقله بحيث لم يحموا المواطنين من االلذين تسببوا في مرضهم و لم يعطوا لهم اعتبار اي ان حكامنا هتكوا و لم يتركوا لا المريض و السليم في عقله

  • verminator

    في حياتي لم ارى مجنون يأذي الا اذا ظلم...وهنا في الجزائر وخاصة في المناطق اين السكان يعرفون بعضهم البعض...المجنون يصبح عصبي والمريض النفسي يهبل...والطفل المنغولي او الاخرص يحتقر...هنا يرجع الدور الى الاسرة والائمة...وهناك حالات للمجنون من اجل التحايل على العدالة ...قالك مجنون لقى الفانوس السحري...قال له شبيك لبيك...قاله حاب اسكن بالبيت الابيض مع اوباما...قاله صعبة اطلب غيرها...قال حولني للقذافي ملك افريقيا...قاله الاولى احسن قاله هاو ليك الفانوس واخطاني

  • acoum abdelkader

    et quand tu te defend tu irra en prison c'est la loie algerienne

  • بدون اسم

    انت راك غير تخلط يا سي عبدو - الموضوع يتكلم عن المرضى المصابين بامراض عقلية شفلهم الله جميعا و انت تتكلم على السارق و القاتل و لي يدخل لبيتك - قل الحمد لله الذي عفانا و ادعوا الشفاء لهؤلاء المرضى

  • محمد محمود

    عندما نعلم أن الدولة لا تريد التكفل بالمجانين نفهم أن الأمر مقصود ووراءه نية خبيثة .
    كبف نفسر أن المريض عقليا إذا تم استقباله في مصحة بعد عراقيل بيروقراطية واستنجاد بالمعارف يتم تسريحه بعد بضعة أيام ليعود إلى تهديد المجتمع و إرهاق عائلته غير القادرة على السيطرة عليه ؟

  • omar

    ياخى الشعب -لوكان فى اروبا 90/ يدخلون مستشفى .توجد فى الشعب جمىع الامراض .السب .العصابية.النرفزة فى اتفه الاشئ الكذب.المخدراة.............الخ .تصحىح العنون(الشعب المجنون يرتكب مجزرفي حق الاطفال و نساء ).يجب زىارة الطبيب نفسى عائلة فى كل اسبوع........................فى الجزائر

  • بدون اسم

    يا اخي فريد يوجد مثل يقول السبع يموت بالغدرة ....هل فهمت...

  • بدون اسم

    أُجيبك يا كاظم الغيظ ياعبدو تصور لو دخل عليك في بيتك بسلاح ينتهك عرضك ويسلب مالك اعتقد انك ستمسك دربوكة لتطبل وتقول له إفعل ما تشاء وخذ ما تشاء وخاصة وانت تعلم انك لو أُخذ الى المحكمة سيطلق سراحه بعد ايام ويُطلب له شهادة طبية إن لم يتعرض للأذى ...وأُذكرك بالحديث :من مات دون عرضه فهو شهيد

  • a vesoul

    الصحاح عقليا راهم يرتكبوا في جرائم اغرب من الخيال فما بالك بالمجانن اللهم عافنا واعف عنا واسترنا ياربي

  • جلول

    نعم توجد ظاهرة المجانين الذين يعتدون على المارة في الشوارع اين المصالح المعنية للتكفل بهذه الفئة ؟؟

  • guel

    فالله خير حفظ و هو أرحم الراحمين ، و خير الحصن ذكر الله بما فيه الدعاء

  • خالد تيارت - دبي

    اللهم إنا نسألك العفو و العافية

    يا جماعة الحل الأمثل هو تشكيل فرق تقوم بتجميع إخواننا المختلين عقلياً و إدخالهم مراكز خاصة و من ثم الإعتناء بهم .

    الحمد لله على نعمة الصحة و على كل شيئ

  • nabila

    اتريدون الدولة تاتي الى بيوتكم لتربيت اولادكم .المشكل هو ثقافة وتربية الشعب .

  • sofiane

    ana fibali lazem neher9ouhoum had el majanin wallah a3lam

  • عبدو

    ان كنت تعرف الله فكلامك هذا لا يدل عليه لان الله يقول والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والنبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعه ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب كيف لو ابتلاك الله باخ مريض مرض عقلي وضربه احد الاشخاص في الشارع مذا تفعل كلامك يدل على انك لا ترى الامور بمنظار جيد اتقي الله في نفسك مدام لم يحدث لك شيء فقل الحمد لله ولا تقل لو شخص يفعل لي كدا لان لو تفتح باب الشيطان انا كدالك اقول لو اخي مريض عقلي يضربه شخص انباصيه في الشرع و الحق مع خويا على الاقل ادعي بالشفاء لاخوانك

  • algerie

    لا حول و لا قوة الا بالله الله يسترنا ان شاء الله و الله يشفي جميع المرضي ان شاء الله

  • عبد الرحمان

    اناشد رئيس الدولة وزير الصحه ان يخصصوا اسعافا خاصا لهذه الفئة انا لما اخي ينهار عصبيا ابكي وامرض لاني ارى اخي في الشارع و في البيت يتصرف تصرفات حاده وفاقدا لعقله ويصبح عدوانيا لا اعرف حقي لا اعرف اي جهة مختصه بهذه الشريحه اناشد المسؤولين بالتدخل من اجل هذه الشريحه من المجتمع والله كنت ازور اخي في المستشفى تحدثت مع كثير من المرضى والله اغلبهم حاملي شهادات ومحترمون وحسبي الله في الاطباء و الممرضين الذين يكذبون ويسيئون معاملة المرضى خاصة مصطفى باشا حيث فيه ممرضة ربي وكيلها تستهزء بالمرضى و تسبهم

  • عبد الرحمان

    ليكن في علم كل واحد ان هذه الفئات اغلبها فيها اطيب الشباب والشابات لانهم من اصحاب القلوب الطيبة التي تتاثر بسرعه التي تتفاجء مع البيروقراطية مع سوء اخلاء المجتمع مع الخداع مع الكذب مع من انهى دراسته ثم لا يوجد عمل فيحدث الانهيار العصبي والله اعرف حالات كثيرة من هذا النوع عائلاتهم ياسوا ان يتحكموا فيهم تعرفون لما لانه لا يوجد اسعاف خاص لحالات الانهيار العصبي لانه في المستشفى لبيروقراطية كي تدخل ابنك المنهار عصبيا يجب ان تكون شخصية كبيرة او تعطي رشوة او ياخذوك للسجن اذا صرخت و قلت اريد مكان لابني

  • عبد الرحمان

    لم اكن اريد التعليق لكن مادام عندي اخي من هذه الشريحة لكن الحمد لله يشرب دوائه ونراقبه جيدا وهو من شباب الحي الطيب لكن لما يحدث له انهيار عصبي ثمة يقوم بتصرفات لا شعورية وكم نتذوق المرار بربطه شخصيا حيث ترفض كل الجهات من الحماية المدنية التعامل مع هذه الفئة ولما ناخذه للمستشفى كارثه اخواني والله العظيم كارثه والله كي تدخله للمستشفى يجب ن تكون لك المعرفه يردوك يكذبون عليك ويقولون لك لا يوجد مكان مرة اخي ربطناه لما وصلنا لمصطفى باشا يتعاملون مع هدا الصنف بوحشية ويضربونهم اطباء دون رحمه الا القليل

  • لقمان

    الرجاء القاء الضوء على المصحات العقلية و دور الدولة في التكفل بهاته الفئة. شخصيا اعرف حالة مماثلة عرضت قضيتها على مخفر الشرطة اكثر من 7 مرات و صدر بحقه قرار الادراج بالمصحة العقلية دريد حسين و الى يومنا هذا المشكل هو المستشفى الذي يتذرع بتجاوز الحدود الحمراء للطاقة الاستعابية الا انه في نفس الوقت لا نزال نرى فئة VIP بوجه اخر هته المرة خاصة بمجانين الدرجة الاولى من سلالة ذوي النفوذ التي تخرق كل القوانين و بمجرد اتصال هاتفي تحل مشاكلها النفسية او القضائية في بعض الاحيان.

  • فريد الجزائري

    أعود بالله من كلمة أنا ، والله ثم والله الذي يتقرب إلي و يريد إذائ و مباغتتي ، أقطعه تقطيع و أشطبه من قائمة الأحياء ، مجنون أو غير مجنون ، لأن نحن في فوق دافع على مقدافك أو تعتقد أن الدولة تحميك ، طاق على من طاق

  • خ

    هده مسؤولية الجميع ......................شفاهم الله وعفانا

  • yacine annaba

    thats so crazy we should find solution for this crazy ppll

  • hamid

    العشرية السوداء و الانتشار الخطير لتعاطي المخذرات من اسباب هذه الامراض العقلية و النفسية

  • sisa

    RABI YA J3AL ALKHIR

  • العزة لله ولرسوله

    السجون مملوءة...والشوارع مملوءه باللصوص والاسواق ومحطات النقل والمساجد لم تنجوا......العائلات تنجب ثم ترمي للشارع ليربي هذه .هي النتيجة

  • أبوهيوف

    هناك مئات الألاف من هؤلاء على مقاعد الاٍحتياط و هم الشباب المتعاطون للمخدرات...فانتضروهم عندما يدمنون و تنفذ لديهم موارد اقتناء هذه السموم ..

  • mohamed

    ina Allaha youmhile wa la yohmile wa ina intikami la aathime

  • MAGHNATISSE WALAA

    للأسف عندنا حكومة و برلمانها بزاف جايحين ما يصلحوش للمجتمع

  • بدون اسم

    ربي يشفيهم انشاءالله