-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إذا كانت هذه ظروف الاحتلال فما هي ظروفهم بعد الاستقلال

مجاهدون منسيون: نوكلوا عليهم ربي!

الشروق أونلاين
  • 12171
  • 38
مجاهدون منسيون: نوكلوا عليهم ربي!
الأرشيف

لم نكن نعلم أن هذا الرجل الذي يجلس كل يوم على كرسي بلاستيكي أمام منزله المتواضع بحي الجعافرة العتيق في قلب مدينة المسيلة هو مجاهد.. وقاض أثناء الثورة بمنطقة المسيلة، بل ومدرس لعلم المواريث في أعرق الزوايا بالجزائر “زاوية الشيخ السعيد بوداود” بآقبو في بجاية، التي انتقل إليها رفقة والده في 1947وبقى هناك إلى غاية 1957، اين غادر المنطقة بترخيص. إنه الشيخ المجاهد والمعلم بكري محمد السعيد الذي التقته الشروق وخصها بما لاتزال تحتفظ به ذاكرة رجل مجاهد زاهد وعالم متواضع.

الشيخ بكري محمد السعيد بالمسيلة يفتح قلبه لـالشروق“:

المسكن ليس باسمي.. وقطعة الأرض ضاعت!؟ 

لم نكن نعلم أن هذا الرجل الذي يجلس كل يوم على كرسي بلاستيكي أمام منزله المتواضع بحي الجعافرة العتيق في قلب مدينة المسيلة هو مجاهد.. وقاض أثناء الثورة بمنطقة المسيلة، بل ومدرس لعلم المواريث في أعرق الزوايا بالجزائرزاوية الشيخ السعيد بوداودبآقبو في بجاية، التي انتقل إليها رفقة والده في 1947وبقى هناك إلى غاية 1957، اين غادر المنطقة بترخيص. إنه الشيخ المجاهد والمعلم بكري محمد السعيد الذي التقته الشروق وخصها بما لاتزال تحتفظ به ذاكرة رجل مجاهد زاهد وعالم متواضع. 

استقبلنا في بيته قائلا: من أين ابدأ والى أين انتهي؟ أصبحت عاجزا عن استرجاع الكثير من الأحداث، ولكن بحول الله سأبذل معكم قصارى جهدي لأفرغ ما في دفاتري وذاكرتي، فحياتييقول الشيخ بكري محمد السعيدبدأت مع الوالد رحمه الله في رحلة نحو الزاوية الكائنة بمنطقة اقرم دائرة آقبوا ولاية تيزي وزو، طلبا للعلم حوالي 1947، تعلمت في الزاوية، ثم صرت مدرسا بها لأصول الفقه وتحديدا علم المواريث، وتشكلت بين أسرتي ومشايخ الزاوية رابطة قوية حتى صرنا عائلة واحدة ولاتزال إلى غاية اليوم.


سنوات بزاوية آقبو وقصة اللقاء مع عميروش    

يقول الشيخ بكري أنه تعلم في الزاوية على مدار 04 سنوات القرآن الكريم، ثم درسنا منهاجا متكاملا: العبادات والمعاملات والبيوع والإيجار حسب السنوات، استمر الوضع  إلى غاية اندلاع الثورة وفي 1956 او 1957نشبت معركة بين المجاهدين وقوات الاستعمار في المنطقة. وكان لي الشرفيقول عمي السعيدأن جلست مرة مع الشهيد العقيد عميروش رفقة ابن شيخ الزاوية محمد الطيب بن أبي داود الذي زكاني أمامه، وبعدها وفي ظل الظروف الجديدة وأمام توسع الثورة وانتشارها، قررت العودة إلى المسيلة، حيث خرجت بترخيص، لأنه كان لا يوجد التحرك من منطقة إلى أخرىقانون استعماري“. 

وفي المسيلة، بدأ الشيخ محمد السعيد بكري حياة جديدة بعد أن غادرها وعمره 18سنة، وجهنا له سؤالا عن أهم المحطات والنشاطات، فقال انه وبأمر مما كان يعرف إبان الثورة باللجنة الخماسية في الناحية  ,سميت قاضيا رفقةالشيخ الديلمي بن زقود جدي، أما القضايا التي فصل فيها  تنوعت بين نزاعات ذات الصلة بتقسيم التركات وأملاك عقارية وأراض، وهنا أشار إلىدبارتين، الأولى تحمل تاريخ 1912 والثانية 1918   ففصل لصالح الأولى، ورغم الطعون التي قدمت لقضاة أعلى كالأستاذ موسى الأحمدي نويوات تم تأكيدها.


أخفيت عشرات الوثائق في مطمور الشعير لعامين كاملين؟  

نشاط الشيخ بكري كان كافيا لسلطات الاستعمار وعيونه لترصده فألقي عليه القبض وسجن بمعتقل بن صوشة بأولاد دراج بالمسيلة لمدة 22 يوما، استنطق لأيام حتى أن المكلف بالبحثيضيف المتحدثقال لهكنت تخدم قاضيا مع الثورة، لقد فتشنا كيسا من الوثائق للعثور على دليل، لكن لم نعثر على توقيعك“.  . ومن جملة الأعمال التي فرضت عليه وبقية المساجين من أمثال الشيخ محمد الطاهر نور  ..   انجاز لبن البناءالتي كانت تصنع من الطين، واعتبرها بمثابة الأعمال الشاقة، لكن المتابعات والمطاردات لم تتوقف لحظة، حيث مرة تعرض مسكننايقول المتحدثإلى مداهمة وتفتيش رهيب انتهى بسلب المعني قنطارين من أمهات الكتب والمخطوطات التي رميت كما قال في الزبالة؟ ليتمكن بالمقابل من إخفاء العشرات منها في مطمور الشعير لمدة سنتين. ومما تجدر الإشارة إليه، أن الشيخ بكري محمد السعيد يمتلك حاليا مخطوط مصحف عمره يفوق القرن كتب في 1336 هجرية إضافة إلى كتب أخرى مخطوطة تتعلق بأصول الفقه والمواريث على مذهب الإمام مالك.


لست منسيا عند الله والشهداء 

وإذا كانت هذه هي ظروف الاحتلال، فكيف كانت الحياة بعد الاستقلال؟.. عين كإمام في بمسجد سيدي إسحاق 1962/1964 بمدينة المسيلة أنذاك ومعلمت. وعن حقوقه، تأوه عمي السعيد، ثم قال لقد يئست من البيروقراطية.. ورميت كل شيء منذ سنوات، ولكنيكما أضاففوضت أمري لله، مؤكدا انه لا يمتلك لحد اليوم أية وثيقة تقر بأنه كان مجاهدا إبان الثورة..

ورغم ذلك أبى أن يطرح ويثير أمامنا وضعه الاجتماعي،  معتبرا حياته لله وفي سبيل هذا الوطن، لكن تمكنا من معرفة البعض من هذه الحياة من خلال ابنه الذي أكد بأن والده لا يملك لحد اليوم مسكنا باسمه. والغريب يقول هذا الأخير انه استفاد بقطعة أرض للبناء في 1996، لكن وفي ظل الفوضى التي شهدها العقار بالمسيلة أنذاك ضاعت منه القطعة، بحجة استفادة مضافة ليبقى في منزله العتيق بحي الجعافرة الذي ليس باسمه، وهو يعيش حاليا على المبلغ الذي يقبضه نظير تقاعده  في 1987، حيث لا فرق بينه وبين المبلغ الذي يتقاضاه شباب عقود ما قبل التشغيل. هذه الوضعية بالتأكيد أثارت أكثر من علامة استفهام أمام ما قدمه هذاالمجاهد المنسييقول ابنه.. وهنا رد والدهلكن عند الله والمجاهدين والشهداء الذين سبقوني لست منسيا“. 

 

تعيش ظروفا قاهرة في ظل التهميش المتعمد

المجاهدة بوكة تجر ساقها المكسورة وتصرخنوكل عليهم ربي!”

ظروف قاسية تعيشها المجاهدةبوكة روابحابنة مؤسس عاصمة البترول حاسي مسعودمسعود روابحوهي المرأة التي قدمت أعز ما تملك من شبابها لأجل الثورة التحريرية المظفرة، لكنها اليوم وقد بلغت 95سنة تعاني المرض وطريحة الفراش، دون أن تلتفت إليها السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية الذي راح يكرم المجاهدين بسيناريو يتكرر كل سنة تقريبا.

العجوز التي بلغت من العمر عتيا تقطن في بيت متواضع ولم تمنح لها الجهات المختصة أي مساعدة، رغم انها تشكو السقم وكسرا على مستوى الفخذ، وقد تجاهلتها الدوائر المعنية ولم تتكفل بعلاجها لحد كتابة هذه الاسطر، ومعلوم أن المجاهدة المذكورة، قدمت نشاطا مميز أثناء الثورة من خلال جمع السلاح، وتقديم العون للمجاهدين وتمرير الرصاص في التمر، غير أن ذلك لم يمكن أي زيارة للمسؤولين في بيتها المتواضع الذي يقع في منطقة الرويسات.

المجاهدة المريضة التي زارتها الشروقالخميس في بيتها، لم تنل أي امتياز سواء كان معنويا أوماديا من طرف أصحاب القرار، وقالت بالحرف الواحدكرموني مرة في حياتي بمنحهم لي تلفازا قديماومنذ 20 سنة لم يتذكرني أي مسؤول، مؤكدة أن عائلتها لازالت تعاني من الحڤرة، ولم تأخذ حقها منذ الاستقلال وإلى غاية اليوم مرددة عبارةنوكلوا عليهم ربي

ولم تشفع لها شهرة والدها الذي حفر البئر وأصبح يعرفه العالم أجمع في حصولها على حقها الشرعي، كما أن عملها الدؤوب إبان الثورة لم يحترمه المسؤولون، إذ لازالت منذ شهور تتخبط في المرض على فراش وهي بحاجة إلى من يأخذ بيدها .

وبقلب مجروح وإيمان بقوة الله، أشارت محدثتنا، إلى أنها لم تتمكن حتى من شراء الدواء بسبب قلة الحاجة ومرضها المتمثل في ضغط الدم، التهابات المعدة، وضعف النظر وسقوطها مكسورة منذ شهور، وناشدت المصالح المعنية مساعدتها لإجراء عملية جراحية، مؤكدة أن عائلتها لم تأخذ من حاسي مسعود سوى (الشهرة).


.. الفقر يحرمها من إجراء عملية جراحية عاجلة

العجوز التي ملأت وجهها تجاعيد الأسى والميزيريةتحدثت لـالشروقعن الحڤرة والمرارة التي تتكبدها موضحة بأن المسؤولين يتعمدون إقصاءها رفقة أسرتها لأسباب غير مفهومة منذ 60سنة، علما أن أبناءها لم ينل أحد منهم ولو وظيفة بسيطة في كبرى الشركات النفطية بالأحواض البترولية، وتضيف قائلةأنا لا أكره أي مسؤول، ولا أطالب سوى بحقي الدستوري في العلاج والسكن في بلدي الذي ضحى لأجله مليون ونصف شهيد.

وعلمت الشروق من مصادر مؤكدة أن الوالي لم تقدم له أي نصيحة من طرف مستشاريه لزيارة هذه المجاهدة، بالرغم من أن هذا الأخير تعود في السنوات الأخيرة على تفقد المرضى في بيوتهم وتقديم المساعدة لهم خاصة أيام الأعياد الوطنية والدينية.

 

 هكذا كافأ جيل الاستقلال من ضحت بشبابها وأمومتها في سبيل الوطن

مجاهدة من الرعيل الأول تعيش في خيمة منذ عامين بتيزي وزو

لم يكن منظر خيمة منصبة وسط الحطام والأعمدة الكهربائية في قرية ثورية، كافيا ليروي معاناة تتقاسمها مجاهدة مع جدران وبقايا منازل احتضنت الثورة وصناعها، وهي التي رشحها أسد الجبال يوما أن تكون رئيسة للجزائر المستقلة، بعدما تجردت من أنوثتها ونافست الرجال في ساحات الوغى، ليكافئها اليوم جيل الاستقلالبإقامة جبريةتحت سقف خيمة، لا تقيها حر الصيف ولا برد الشتاء.

الشروق زارتنا وزنة، القاطنة بقرية آيت عبد الكريم في بلدية واضية جنوب تيزي وزو، للوقوف على الوضعية المأساوية التي تعيشها، بعدما جار عليها الزمن وتجاهلتها السلطات على مختلف مستوياتها، لتنقل واقعها المزري لعل مسؤولينا يحركون ساكنا لمحو وصمة العار هذه عن جبينهم في الذكرى الـ60 لاندلاع ثورة التحرير.

المجاهدةحاند وزنة، البالغة من العمر 78 سنة، تحمل على الورق بطاقة مجاهدة ومعطوبة حرب التحرير بنسبة مائة بالمائة، لكنها في الواقع منكوبة ومهمشة، حيث تحالفت عليها الظروف الطبيعية وتجاهل السلطات وتقاعسها، ما جعلها تعيش رفقة زوجها المعاق في خيمة لا تصلح حتى للبهائم، سقفها لا يقيهم حر الصيف ولا قر الشتاء، وفي حال هبوب الرياح يتشبث كل واحد منهما في زواياها حتى لا تقتلعها فوق رؤوسهم، ناهيك عن المخاطر التي يمثلها لهما التيار الكهربائي المربوطة خيوطه بشكل عشوائي، وغياب الصرف الصحي.

معاناة هذه المجاهدة تعود إلى العاصفة الثلجية التي اجتاحت المنطقة سنة 2012، عندما انهار جزء من المنزل الطوبي الذي تقطنه رفقة زوجها وبقيت في العراء، قبل أن تقطن غرفة مجاورة للمنزل المنهار، لتتهاوى هي الأخرى في الشتاء المنصرم، ولحسن الحظ حدث الأمر نهارا، وإلا كانت جثتاهما لتنتشل من تحت الأنقاض، وعلى إثر ذلك، تجند سكان القرية وبمعية مصالح الحماية المدنية، ونصبوا الخيمة كحل مؤقت، على أن يستفيد الضحايا من عملية إسكان مستعجلة، إلا أنه وبمرور أكثر من سنتين تحول المؤقت إلى دائم، وبقيت الضحيتان تصارعان للبقاء بتحدي صعوبة تغيرات الطقس وتلاعب السلطات.


عميروش لقّبها برئيسة الجزائر وفي الاستقلال عجزت عن مقابلة رئيس الدائرة

بحرقة امرأة تنكر لها المجتمع بعدما نقشت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ الجزائر، وهي التي حاربت جنبا إلى جنب مع العقيدعميروش، حدثتنا المجاهدة عن تخليها عن أنوثتها لتكون وقودا للثورة وسندا للثوار، عن حملها للأسلحة وسيرها وسط الجبال والأودية بدل حمل أطفالها، ليتلاعب بها المسؤولون على مختلف مستوياتهم ليس لشيء سوى لأنها لا تملك ابنا تستند إليه في كبرها ويدافع عنها، حيث أكدت محدثتنا أنها لم تتمكن إلى يومنا هذا من لقاء رئيس الدائرة، والسلطات المحلية تتنصل من مسؤوليتها تجاهها، في حين تمكن ديوان الترقية والتسيير العقاري من تحصيل مستحقاته لديها إلى آخر سنتيم، بعدما سلمها مفاتيح منزل يأويها لكنه مقتحم وطالبها بأن تستعيده بنفسها.

نا وزنةوبشهادة التاريخ ورفقاء السلاح لم تكن امرأة عادية بل مجاهدة تترك بصمتها في كل مكان تمر به، جابت جبال المحور الجنوبي والجنوبي الشرقي لولاية تيزي وزو طيلة تواجدها بالجبال منذ سنة 1958إلى غاية الاستقلال، فكانت تسابق الثوار إلى القضاء على الفرنسيين وتنتزع أسلحتهم، رجاحة عقلها وذكائها الخارق سمحا لها باكتساب ثقة قادة الثورة، فكانالعقيد عميروشيمازحها بأن ينصبها رئيسة للجزائر بعد الاستقلال، وترد بخجل وتواضع يجعلك تنحني أمامها تقديرا لامرأة من ذهب وإن طالها صدأ التهميش، إنها أمية ولا تصلح إلا للميدان وهدفها الأسمى أن تحيا الجزائر مستقلة.

 جيل اليوم والذي ضحى الآلاف من أجله ليحيوا في أرض ارتوت بدماء الشهداء وانتزعت حريتها بتضحياتهم الجسام، لم يكلفوا أنفسهم عناء توفير سقف يأوي هذه المرأة الرمز، التي قالت إنه لا البرد ولا الحرارة ولا الجوع قهروها، بقدر ما قهرها تلاعب واستخفاف المسؤولين بها وهي تشارف على الثمانين،أتمنى فقط لو يعود رفاق دربي يوما للحياة ليروا أين انتهى بي المطاف في الجزائر التي اقتلعت من أجلها رقاب جيش الاحتلال بكل فخر، لنستعيدها حرة مستقلةتختم المجاهدة حديثنا إليها.

فهل تلقى صرختها صدى لدى مسؤولي الولاية وعلى رأسهم الوالي السيدعبد القادر بوعزقي، المطالب اليوم بتدارك الإهانة التي تسبب فيها مسؤولون متعددون في حق امرأة لم يكن جيل اليوم ليوفيها حقها، لقاء ما قدمته للوطن؟

  

بناء على تعليمة من والي معسكر

في ذكرى الثورة.. قرار بهدم محل مجاهد

وجه المجاهد موفق مالك نداء إلى رئيس الجمهورية يطالبه بالتدخل وحمل سلطات ولاية معسكر على العدول عن قرار هدم محله التجاري الذي احتفل بخمسينية إنشائه قبل أشهر. وقال المجاهدفي رسالة تسلمت الشروق نسخة منهاإن والي معسكر دخل على الخط في معركة قضائية بينه وبين بلدية معسكر التي تنازعه من أجل طرده من المحل لضمه إلى مقر المسرح الجهوي لمعسكر الذي يعرف حاليا مرحلة ترميم، مضيفا بأنه رغم حصوله على حكم قضائي ممهور بالصيغة التنفيذية يلزم البلدية بإلغاء القرار المتضمن تحرير عقد إيجار لفائدة المجاهد، مع العلم أنه يملك القاعدة التجارية بعد شرائه للمحل سنة 1976. وقال المعني في رسالته إن البلدية لم تحترم الصيغة التنفيذية وراحت ترسل لجانا من أجل تقويم المحل بناء على تعليمات من الوالي.

وأكد المجاهد موفق مالك، بأن ثمة تناقضات عندما أصدر الوالي تعليمة لمصالح بلدية معسكر سنة 2011 يخطرهم فيها بعدم المساس بجميع المحلات الواقعة بالسوق المغطاة اعتبارا من أن اصحابها يملكون قواعد تجارية، ومن جهة ثانية يلزمهم بالخروج منها، وتعويضهم، مضيفا بأن الجدوى من نزع الملكية لا يمكن تطبيقها في هذه الحالة، اعتبارا من أنه لا يوجد ثمة مشروع للمنفعة العامة ولا يوجد ثمة توسعة للمسرح، أضف إلى ذلك أن نشاط المحل الخاص باللوازم المكتبية لا يتعارض مع نشاط المسرح الجهوي. واستغل المجاهد فرصة عيد الثورة ليجدد مطلبه من الوالي للعدول عن قراراته السابقة، خاصة وأن صراعه مع البلدية والأوامر والمراسلات تتهاطل من الولاية. من جهته والي معسكر وبخصوص قضية هذا المجاهد، أكد للشروق ان المسرح الجهوي صرح ثقافي تابع لوزارة الثقافة ولا ينبغي توجيه نشاطه أو جزء منه لغير النشاط المسرحي، مضيفا بأن ثمة أموالا تصرف من أجل أشغال الترميم، لذلك وجب تطهير محيطه وجوانبه من أي نشاط آخر، وقد جرى في سنين ماضية منح وثائق للتجار لاستغلال المحلات، غير أن ذلك ليس من القانوني حسبه في شيء. وقال الوالي إن تسعة تجار من أصل 11 سلموا مفاتيح المحلات للدولة مع القبول بالتعويض عدا اثنين فقط منهم المجاهد، وقد كان من الواجب التعامل مع الدولة على أساس الإحترام المتبادل، أما في حال العكس فإنهيقصد الدولةسترمي بكل ثقلها من أجل استرجاع أملاكها بقوة القانون حسب الوالي.

  

سجنت في مركز التعذيب مخلفة وراءها ابنها الفطيم

مجاهدة تعيش في كوخ من مخلفات ديغول تصرخ: خدعوني.. لكن سأبقى وفية للعلم

خرجت المجاهدة وردة سعدالي، أرملة مانع، التي ناهزت 86 سنة، والمنحدرة من قرية اقنة ببلدية بني زيد، غرب ولاية سكيكدة، عن صمتها الرهيب بعد ما كشفت لنا آلامها، أين كانت تعمل كناقلة للسلاح للمجاهدين إبان ثورة التحرير المجيدة، تحت أوامر قادة ناحية سكيكدة، وحسب شهادة عدة مجاهدين بالمنطقة، حيث كلفت بنقل السلاح، وتروي لنا المجاهدة وردة تفاصيل التحاقها بجبهة التحرير الوطني سنة 1955 بجبال تيوطيان ببلدية بني زيد تحت قيادة مسؤولي الناحية مسعود بوالرحايل ومسعود ليزيدي رحمهما الله، حيث تنقلت بين عدة مناطق كبني قلادة، والدوار وغيرها، حتى كشف أمرها الاستعمار الفرنسي بقرية الطهرة التابعة لبلدية بني زيد، حيث كانت المجاهدة تحمل كيسا مملوءا بالسلاح، وابنها محمد الذي لم يتجاوز عمره 23 شهرا وهو الفطيم حديثا، الذي تكفلت بتربيته عمته بعد دخولها السجن رفقتها لترمي الكيس داخل الغابة الكثيفة، وهذا باتفاق مسبق مع المجاهدين لكي لا تقع في أيادي الاستعمار.


الزبانية عجزوا عن انتزاع اعترافاتها رغم التعذيب

رغم ألوان التعذيب الذي تعرضت له، إلا أنها رفضت البوح بأسرار الثورة، وهو العمل الذي سجنت من خلاله عدة مرات بعين زيدة بدائرة القل، تنقلت ما بين مراكز التعذيب بكل من الطبانة، عين زيدة، حيث لم تتذوق أحيانا طعم الأكل لمدة 15 يوما كاملة بعد إلقاء القبض عليها من قبل القوات الفرنسية  ليتم إطلاق سراحها، أين عادت لعملها في صفوف جيش التحرير الوطني، والذي يتوجب على المسؤولين التاريخيين بسكيكدة الاهتمام بها قبل الاعتراف بالمجاهدة كثورية حقيقية شاركت في صفوف جيش التحرير، حين كان زوجها في فرنسا، وتضيف خالتي وردة أنها هي أول من حملت العلم الوطني قبل الاستقلال بأسبوعين إلى بلدية بني زيد، وهي تردد الأناشيد الوطنية، وعند الاستقلال، اتصلت بالمسؤولين المعنيين بالأمر للاعتراف بجهادها ووعدوها بذلك، لكن البعض منهم تماطل في مساعدتها حتى وافتهم المنية، وهي تحملهم المسؤولية أمام الله، ونظرا للتماطل والبيروقراطية التي تعرض لها زوجها رحمه الله بدائرة القل خلال سنوات السبعينيات، مزق ملف زوجته المجاهدة وردة، وبعد وفاته بتاريخ 12 جوان 2009 وانفصال ورحيل أولادها عنها بحثا عن لقمة العيش منهم من توجه إلى الجلفة والآخر إلى دائرة تمالوس وكبيرهم بالقرب منها، ازدادت معاناتها، فهي اليوم ليس لها أي معيل أو مؤنس غير العلم الوطني الذي تمسي وتصبح عليه، وهي ترددخدعوني، ورغم ذلك، سأبقى وفية لألوانك البيضاء والحمراء والخضراء حتى وفاتي“. هي المجاهدة وردة من بين الملايين الذين دفعوا غاليا كي يخرجوا المستعمر ويعيشوا أحرارا في بلدهم، نعم، تمكن هؤلاء من إخراج فرنسا، لكن لم يذوقوا بعد طعم الحرية، فصور المحتشدات والتعذيب والحڤرة لاتزال تلاحق الكثيرين.


رغم الجحود.. العلم مؤنسها الوحيد

ليس ببعيد، تتحدث المجاهدة عما لاقته من تعذيب من طرف المستعمر قائلة: فرنسا لم تكن سهلة، لكن نحن أيضا كنا أبطالا واستطعنا هزمها، فالشعب الجزائري كانت لديه روح الثورة، فأنا تحملت مسؤولية حمل السلاح وإيصاله إلى المجاهدين في الجبل.. سكوت خالتي وردة من حين لآخر كان يخفي وراءه حزنا عميقا، تارة تستحضر ما لاقته من تعذيب قبل الاستقلال، وتارة أخرى تتألم لما تشهده اليوم من إهانة وإذلال. وتضيف بعد الاستقلال وجدت نفسي أعيش في كوخ من مخلفات أبناء ديغول، وكانت تتمنى أن تتذوق طعم الحرية.

وتضيف خلال المناسبات الثورية من كل سنة، كنت أحب التفرج على الأشرطة التي تبثها التلفزة حول ما لاقينا من تعذيب على يد المستعمر، لكن مؤخرا اختلف الأمر، ويبقى إقصاؤها، وعدم الاعتراف بجهادها مجهول الأسباب، لم تجد أمامها سوى العودة إلى منزلها القديم، وها هي اليوم تقطن فيه وحيدة، لا أحد يؤنسها سوى العلم الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • بدون اسم

    بركات من المجاهدين راكم كليتو البلاد

  • SOUVENIR

    JE ME RAPPEL DANS UN QUARTIER POPULAIRE LES SOLDATS ETAIENT JUSTE EN FACE DE NOS TERRASSES ET NOUS PETITES FILLETTES TAHYA LDJAZAIR EN FRAPANT SUR MURS ET STARA SE LA TERASSE AVEC DES GOBLETS EN FER ET VOYANT DES BALLES PASSE2S AU DESSUS DE NOUS MA MERE FABRIQUE DES DRAPEAU CEST TERRIBLE MAIS RESTE DES SOUVENIRS DE GUERRE DALGERIE APRES LINDEPENDANCE MALGRES LA PARTCIPATION DE MON PERE IL EST MORT SANS DECLARE

  • بدون اسم

    OUI CEST VRAI ET BIEN CLAIR AUJOURDHUI

  • tablati

    كي يحكم هذا الجيل اتشوف التقدم . رانا شفنا خليدة و بن غبريط و مزال مزال

  • سليمان

    جدي مجاهد في سبيل الله بالمال من اجال الجزئر ومت منسي

  • بدون اسم

    suite
    Donc mes sœurs tricotaient ma mère préparait la laine qu'on achetait
    Au marché la laver la filer je me rappelle des nuits blanches qu'elles passaient pour finir car le responsable doit passer à date fixe et tout doit être prêt
    On m'a appris à tricoter donc je suis fière d'avoir permis à un moudjahid d'avoir chaud grâce aux chaussettes que j'avais confectionner du haut de mes 10ans
    On a jamais rien demandé même pas mon père ni mon frère j'espère
    Que Dieu nous le rendra comme à dit

  • بدون اسم

    Salam
    J'étais jeune au moment de la guerre d'Algerie mais je me rappelle très bien nous vivions au Maroc mais tout les mois ma mère ou elle recevait le s femmes algériennes ou elle allait à la réunion pour avoir des nouvelles et donner de l'argent en plus mes sœurs (3) étaient les seules à savoir tricoter des pille des chaussettes passaient leurs temps à tricoter malgres leurs jeune âge

  • بدون اسم

    نعم عيد الشرفاء و ليس الشياتين و المقيمين في بلدنا صحح معلوماتك ههههههه...

  • بدون اسم

    انا جوزة مجاهد شهيد اعتقل و حول الي جرف التربة بالمسيلة و منه استشهد من جراء التعديب و التنكيل و لم نتحصل بعد على حقوقنا بعد و لنا دليل كتابي من الارشيف الفرنسي الدي يستعرف بجهاده و نظاله.
    الطارف

  • رشيد رشيد

    احشم على عرضك يا مخربي واترك الجزائريين في حالهم هذا عيد الابطال و جيل نوفمبر الشرفاء لا تحشر انفك فيما لا يعنيك حتى لا تسمع ما لا يرضيك

  • عرش المخاليف طولقة

    الله الله يادنيا
    ياسي الحواس وياعميروش ويا محمد شعباني
    تعالو شوفو حالنا وين وصلنا
    انا حاجة فقط اكرهها واكره سماعها وهي
    جزائر العزة والكرامة
    هذي الجملة تجعلني اشعر بالدوخة صدقوني

  • hamid

    بركات من المجاهدين و ان كنتم حقا كذالك فوضوا امركم الى الله و لا تلهثوا مع اللاهثين ,الجهاد في سبيل الله لا في سبيل المادة كالذين اصبحوا يسيرون الحانات بعد الاستقلال

  • مراد

    كل نفس ذائقة الموت. الا المجاهدين و وزارتهم

  • algerien de 02

    moi aussi les frere jai ma mère elle ètait blesser par un bombardement dun avion en revenent daporter a manger au moudjahidine, elle avais 13 ans avec son frere (khali) il avais 15 ans ils on une grosse bléssure jusqua aujourd'hui sur les pieds,il sont completement oublier par les etat. hass biya allah wa niaama el wakil

  • zindin

    Les hommes au liberè ce pays de la tyranie de colonisiateurs et ouled khawana hakmouha loukan yeweliw les heros de la revolutions yenedmou ki darou al thawra...

  • hamid

    un mépris totale jusqu a ce qu on l achéve en lui coupant ces deux jambes. Hasbia allah ouaniaama el ouakil. Allah yrahmek ya bouya

  • hamid

    et qu ils sont la tous le temps à nous donner des leçons de patriotisme. Malgré que je vis en France, et que la France m a donné beaucoup et plus ce que je n ai pas eu dans mon propre pays, j aime l algerie et je suis prêt à suivre le même chemin que mon père si l algerie a besoin de moi. Mais nouakel alihoum rabi , car mon père allah yrahmou était diabetique et croyez moi mes chers frères l hôpital de Ain naaja qui est normalement sensé soigner des moujahidines , oualahi el aadim ils l ont lais

  • hamid

    Bismi allahi arahmani arahim
    Et oui,c est ca l algerie de bouteflika!!! Mon pere ce héros allah yrahmou oueyarham chouhadaana, est un moujahid, il s est batu pour que son pays soit libre, il n a pas trahit el aamana, et comme cet homme dont on parle dans cet article, il a fini sa vie sur une chaise devant sa maison, il a fini sa vie dans l oubliette, oksimo billah el aadim , il est mort fakir « pauvre », oualhmadou allah car il n a pas trahit son pays, il n a pas volécomme c est voleursqui nou

  • houari

    والله حاب نطرح سؤال من من الشعب الجزائرى لم يجاهد من 1830 الى 1962? الكل جاهد بما استطاع اليه سبيله..,كان على الدوله ان تعتني بكل جزائرى محوز بعد 62 وليس بالمجاهين فقط فهده بالنسبه الي تعتبر حقره وتفرقه ......اليوم رانا شفناهم المجاهدين تاع الصح اشكون هما ,والمجاهدين تاع الماده اللي خلاو البلاد.
    en plus trouver vous normale quelqu'un en bonne santé ne travaille pas :il a un salaire ,un lot de terrain ,un apart,,,,,,,,,,,,,par ce que il est moujahid ou fils de moujahid.

  • الشهيد

    تفاجات امي من مجاهد هارب مجروح و العسكر تجري وراء و كنا نسكن الطابق الاخير فبدكائها استطاعت ان تنقده اخرجت TUYAU تع الماء و الصابون و الرغوة غطت الدماء الى ان صعد ما بين الصطوح اما العسكر صعدو الى الصطح و لم يفهمو شيئا و قبل ا يهرب اخباته الاخت الكبرى تحت بسينة طويلة الحجم خاصة للغسل لانعرف عنه اليوم

  • مواطن /25

    ان معضلة المحلات كثير ماتعيق الدولة في مشاريع تحديث المرافق لدايجب على اصحابها الرضوخ لتعويضات الادارة دون تمسك باي حجة اخرى ماعدى حقهم في تعويض عادل مقابل نزع الملكية للمنفعة العامة .

  • بدون اسم

    نعم و نحن معك شاهدين

  • ب - فضيل/25

    جهاد اليوم هو تفعيل السياسة الاجتماعية لبعض فئات معوزة من الجزائرين بتحديث او تحين جدول استفادة بالمنح للمعوق او العاجز او المسن بدخل محترم ومدروس حسب وضعية كل عاجز ان كان يعيل اسرة او اعزب او له اطفال او قادر على عمل . انظر تجربة بعض الدول في كيفية توزيع منحة العجز ..شفافية وعدالة اجتماعية واحصاء دقيق
    بتنسيق بين بلدية ووزارة التضامن .

  • عمر

    وتقول لي ما عيا هذا الصحن ياكل فيه المجاهدين الطعام والشخشوخة والعيش وووو وكم من مرة افكر لو كان هناك متحف لوضعت فيه هذا الصحن ليكون ذكرى للثورة والمجاهدين الاحياء والشهداء وفي النهاية عاشوا فقراء وماتوا فقراء ولكن اجرهم عند ربهم وهنالك من مجاهدي 19 مارس من لا يعترف بجهادهم ولا غيرهم

  • عمر

    والله ما ارى الان الا الحركة والعملاء ابان الثورة هم من يحكمون ويتمتعون بخيرات الجزائر اما من جاهد وعانى الامرين فهم اما شهدا ونحسبهم عند الله كذلك او هم مهمشين محقورين وخير دليل موضوع التعليق فانا والديا كلاهما خدما الثورة لكن لم ينالا فلسا والشاهد مازال موجود عندي الوالد رحمه الله سجن لمدة 3 اشهر شهد خلالها انواع العذاب وصودر منه مذياع وبندقية وبغل اما الوالدة فكم عانت من المداهمات الليلية والنهارية وكم من سب وضرب وشتم وووو ومع ذلك لم تتوقف عن تحضير الاطعمة للمجاهدين والشاهد كانت يتبع

  • بلمملاط سي االلعرببي

    الى وزير المجاهدين .حان الوقت سيادة الوزيرلاعادة النظر في قانون المجاهد. العديد من الشباب ينفرون من التاريخ أكلمكم سيدي الوزير كمختص في التاريخ و كأستاذ التاريخ احتكاكنا بالشباب دائم .و يطلبون المصدقية .و الحقائق التاريخية .نحن نحاول جابهم الى الاهتمام بتاريخ الثورة لكن .ردهم دائما .كما يلي : السلطات تهتم بالتاريخ من خلال مناسبات فقط و هو الحال في العديد من الولايات اما عن الدوائر و البلديات حدث و لا حرج.
    سيدي الوزير ألايس وقت لدعم ما يسمى بالبحوث التاريخية على مستوى البلديات و الدوائر .

  • رشيد

    نقول الحمد لله على كل شيء
    ابي كان مسبلا ابان الثورة وسجن مرتين في سجن عين البيضاء من طرف الاستدمار الفرنسى وعنده الوثائق الرسمية التى تثبت ذلك .
    كون ملفه منذ 1996 وشهد له اثنان من خيرة المجاهدين ودفعه بمديرية ولاية خنشلة ثم قالو له ادفع ملف اخر لتعديل الملف الاول ومنذ ذلك الوقت وهو يعاني ولم يتحصل على ادنى شىء
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ضحية

    ابي مجاهد له عشر اطفال كان يعمل كسائق ب ( CFRA) RSTA ) سابقا لكنه لم يستفد من اي شيء و بقي يساعد كل واحد ف الحي الشعبي climat de france بالضبط CITE PERZ الى ان توفي لكن و بحرقة شديدة لم و لن اسمح حقه لاننا فقراء و محقورين والدي كان يبكي و لم يتحمل الفقر في دالك الزمن حتى يقسم معهم القفة

  • نجيب عبد الرؤوف

    ...... لاحول ولا قوة إلا بالله ......
    ......حسبنا الله ونعم الوكيل .....
    كان على الدولة أن تعتني بمثل هذه الشريحة سواء كانوا مجاهدين أو مواطنين عاديين فالثورة قامت والشهداء ماتوا من أجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة ليعيش أبناء هذا الوطن في عدل و مساوات بين كل أفراد هذا المجتمع وفي مختلف شرائحه العمرية فكلنا أبناء هذا الوطن و كلنا نحب هذا الوطن الحبيب فلايوجد أحد منا يدعي الوطنية أكثر من الأخر فكلنا وطنيين من الشرق إلى الغرب و من الشمال إلى الجنوب .....

  • حكيم

    حررها الشباب ليحكمها الشيوخ

  • nassir05

    les vrais moudjahidine ont libéré l'Algérie au de non de front de libération national. les faux ont confisqué l'Independence et ont détruit, volé .... au même
    non r

  • خبيزي

    لا ننكر نضالكم لكن للاسف.في بعض الحلات تجد من هب ودبى يقول انا مجاهد. انا جدتي من مواليد 1918 ومزالت على قيد الحياة وكلمتني عن المجاهدين وكان اكثرهم لا جءين في تونس وبعد الثورة اصبح من اكبر مجاهدين ويتلقونا منح مغرية .وقالت لي انا مجاهدة في سبيل لله تقول لم ارفع السلاح لكن كنت اطهي الكسرة للمجاهدين في الجبل وازودهم با جميع المعلومات عن الجنود الفرنسين هل هاذا جهاد ام لا.

  • بدون اسم

    لو قامت أسس الدولة الجزائرية على عدم التفرقة بين مجاهد وغير مجاهد وساوت بين الجميع وتكفلت بكل المعوزين بدون تفرقة لما صار حالنا ما عليه من إهتمام بفئة وكأنها حقا أخرجت فرنسا! صحيح فرنسا خرجت عسكريا ولكن سياسيا وإقتصاديا وثقافيا حاضرة وتسير البلاد!

  • moh

    Chaque matin quand je vois la photos de mon père avec les chefs des mojahidines je sens une grande fierté, mais dommage que mon père na j’aimais bénéficié d’un un centime alors que des milliers des personnes qui n’ont jamais été impliqué dans la guerre toucherons vers 10 million ??? c’est honteux pour le ministre de mojahidine

  • moh

    , C'est vrais, je prends l'exemple de mon père qui avait 16 ans en 1954. Il a travaillé avec les moudjahidines et il a fait plusieurs missions pendant la guerre, la surveillance , les déplacement d'une ville à l'autre pour transporter la nourriture et les courriers d’un chef à l’autre. Il a fait plusieurs photos avec les responsables mojahidines de notre village habillé d’un combat de guérie et prend un fusée avec ses mains. Chaque matin quand je vois la photos de mon père avec les chefs des

  • بدون اسم

    منهم من إنتظر 19 مارس ليأخذ صورة مع المجاهدين و يترقى بطريقة غريبة ليتحول لمسهول كبير يتفلسف في شؤون الجزائر ويتخذ قرارات مصيرية ؛أما المجاهدا فحدث و لا حرج

  • بائع دواء البق

    هاد االبلاد سوف تبدا في التطور لما يرحل هذا الجيل لي. حاكمنامن 62!!!!!

  • العربي بن مهيدي

    "المجاهدة بوكة تجر ساقها المكسورة وتصرخ "نوكل عليهم ربي!"؟؟؟؟؟
    كم مجاهدا شهدوا له بالزور كحالة المرحوم"مول الواجدة" ابن العين الصفراء الدي يشهد له الجميع بالبسالة و منهم والدي؟ و كم من مجاهد يخلص المجاهدين و كان حركي فرنسي؟ ووو القائمة طويلة؟
    كم مجاهد يقول نوكل عليكم ربي؟ يؤسفني كأغلب الجزائريين أن نسمع أخبار والله مؤلمة عن مجاهدين يعانون و محرومين من أبسط الأشياء؟ هل الاحتفال بنوفمبر المجيد يكون بالأغاني و تبدير الأموال أو باحترام من خدموا الثورة باحترام؟ ليس المجاهدين فقط حتى أبسط الجزائريين