مجاهدون يطالبون الوزير زيتوني برد الاعتبار للمجاهد شريفي
طالب المجاهد مقران بوسبحة، مسؤول فوج فدائيي العاصمة أثناء ثورة التحرير، وزير المجاهدين الطيب زيتوني، برد الاعتبار للمجاهد عبد الحميد شريفي، الذي رحل مؤخرا في صمت “مجهول” الهوية، بعد أن توفي بأحد الحمامات بالعاصمة، وحفظت جثته بمصلحة حفظ الجثث بمستشفى مصطفى باشا.
وذكر المجاهد، مسؤول فوج فدائيي العاصمة، خلال ثورة التحرير، لـ”الشروق”، أن المجاهد شريفي عبد الحميد، الذي يعتبر أحد أبرز الفدائيين بالمجموعة، شارك في عدة عمليات فدائية بارزة رفقة عناصر فوج العاصمة، أهمها عملية حفر سجن “ساركاجي” لتهريب مجموعة من المجاهدين، والهجوم على ثكنة 411 بـ”صالومبي”، كما شارك في تمرد سجن “سركاجي” سنة 1961، بالإضافة إلى عدة عمليات أخرى.
وتأسف عمي مقران، على الطريقة التي توفي بها المجاهد شريفي، موضحا أنه من غير المعقول أن تنتهي حياة أحد العناصر التي ناضلت من أجل استقلال الجزائر، بمصلحة حفظ الجثث بمصطفى باشا، وإعلان في الجرائد للتعرف عليه، حيث أبدى استغرابه وتأسفه لجهل السلطات لهوية فدائي كعبد الحميد شريفي، وواصل قوله “من غير المعقول أن يتوفى فدائي كعبد الحميد شريفي مجهولا وفي صمت تام”، وذكر أن المرحوم انعزل بقسمة المجاهدين بساحة الشهداء بالعاصمة، لمدة طويلة ولم يتزوج بسبب آثار التعذيب من قبل المستعمر الفرنسي، حيث تم بتر عضوه، فضلا عن أنه معطوب حرب مائة بالمائة، لذلك لم يستطيع أن يتزوج.
إلى ذلك، دعا المجاهد مقران وزير المجاهدين الطيب زيتوني، إلى ضرورة رد الاعتبار لمن بقي من فدائيي العاصمة، حيث لا يزال 6 منهم فقط حسبه على قيد الحياة.