العالم
نتانياهو يحذّر الصحف من نشر عدد القتلى الحقيقي

مجزرة الشّجاعية كانت انتقاما من ضربات المقاومة

الشروق أونلاين
  • 11092
  • 18
الأرشيف

صعّدت الآلة الصهيونية وتيرة حربها “القذرة” ضد البراءة والعزل في قطاع غزة، بعد سقوط عدد معتبر من الجنود الإسرائيليين في المواجهات مع المقاومة.

 

 وبعد إدراك العدو بأن وعيد المقاومة لم يكن من فراغ.. قنابل محرمة دوليا توجه إلى حي الشجاعية بكل وحشية فيسقط عشرات الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ العزل، وتسجل إسرائيل مرة أخرىصبرا وشاتيلاجديدة بارتكابها جريمة حرب في حق مدنيين. 

أكدت المجزرة أن نتانياهو وأذنابه وأتباعه في الغرب أدركوا أن المقاومة في غزة صامدة. سيكتب التاريخ أنه في اليوم الرابع عشر للعدوان الإجرامي على غزة وفي الثاني والعشرين من شهر رمضان الكريم 1435 هجري؛ نفذت مجزرة ومذبحة بالصوت والصورة ضد أطفال ونساء حي الشجاعية بغزة؛ وسيكتب التاريخ عن حكام العرب أنهم اكتفوا بالشجب والاستنكاروكفى الله المؤمنين شر القتال“. 

كشف الصحفي الصهيونييوئيل ماركوسوهو من كبار محرري وكتاب صحيفةهآرتسالعبرية أن تحذيرات وصلت الصحف تمنع نشر عدد القتلى من جنود جيش الاحتلال في قطاع غزةولو سمح لنا النشر فإن ثورة ستحدث بـإسرائيلستحرق الأخضر واليابس“.

وقالت حركة المقاومة الإسلاميةحماسإن مجزرة حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فجر الأحد، ضد المدنيينجريمة حرب، مشددة على أنها لن تكسر من إرادة الشعب الفلسطيني.

وقال الناطق باسمحماس، سامي أبو زهري، في بيان مقتضب بثته وكالة أنباءصفاالفلسطينية إن المقاومة ستستمر في تكبيد الاحتلال خسائر كبيرة، ولن تسمح لقواته بأن تطأ قدمه أرض غزة.

وأضاف: “ارتقى عدد كبير جدا من الشهداء على مسمع ومرأى المجتمع الدولي، فالاحتلال يحاول تعويض فشله أمام المقاومة من خلال استهداف المدنيين، عبر تنفيذه سياسة الأرض المحروقة في الميدان“.

وتابعأبو زهري“: “معظم الشهداء من النساء والأطفال والمسنين، والاحتلال يحاول تركيعنا ومنعنا من الدفاع عن شعبنا وهذا لن يحدث، فالمقاومة محتضنة من شعبنا، وهم الذين يطالبون المقاومة بالرد على هذه الجرائم“.

وشدد على أن جرائم الاحتلال لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني مهما فعل، مضيفًا: “قيادات حماس جزء من شعبنا والتهديد باغتيالهم أمر لا يرهبنا، ودماؤنا ليست أغلى من دماء الأطفال التي تسيل في شوارع غزة“.

وأشار القيادي في حماس إلى أن مطالب حركته ليست تعجيزية بل هي مطالب إنسانية تنهي الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ سنوات وكذلك أشكال العدوان على غزة والضفة الغربية.

 

مقالات ذات صلة