-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مجلة أمريكية: أسطورة السيسي تنتهي قريبا

الشروق أونلاين
  • 5450
  • 4
مجلة أمريكية: أسطورة السيسي تنتهي قريبا
ح م
عبد الفتاح السيسي

قال أستاذ العلوم السياسية الأمريكي جوش ستاتشر في مقاله الأخير بمجلة الشؤون الخارجية Foreign Affairs التابعة لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي CFR أنه بعد رحيل مبارك لم يعد لدى أي جهة في مصر سيطرة كاملة على مقاليد الحكم، ويشمل ذلك المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وسوف يرى المصريون قريبا أن المؤسسة التي يعتبرونها الأقوى في مصر ما هي إلا “سراب”.

ويقول ستاتشر إن ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية سيكون الخطوة الأخيرة فيما اسماه “الغزو العسكري لمصر” وعودة مصر إلى ما يشبه نظام مبارك.

ويقول ستاتشر إن السيسي حاول تثبيت دعائم حكمة من خلال إطلاق حملة لمواجهة الإرهاب بدءا من شهر يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين قامت أجهزة الدولة القمعية باستهداف التظاهرات والاعتصامات المناهضة للحكومة مما أودى بحياة الآلاف من المتظاهرين.

ويصف ستاتشر هذه الحملة بأنها “اكبر من كونها مجرد حملة ضد الإخوان”، فقد قتلت الحكومة المؤقتة وجرحت الكثير من المتظاهرين غير المنتمين إلى الإخوان، واعتقلت النشطاء الثوريين والصحفيين، وقامت بالتشهير بالأكاديميين المعارضين لها. وقد تزامن ذلك مع تزايد في وتيرة التفجيرات والاغتيالات والعمليات المسلحة التي تقوم بها جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء. 

ويضيف ستاتشر: “أصبح من الواضح للعيان أن الدولة المصرية قد ضعفت على مدار الثلاثة أعوام الأخيرة؛وأصبحت سياسية اللجوء للعنف من قبل الدولة ضد المعارضين بمثابة محاولة أخيرة لإصلاح قارب أوشك على الغرق؛ ولكن في الواقع فان مصر الآن على أعتاب ثورة أخرى.”

ويقول إن ما حدث وقت تنحي مبارك لم يكن سوى أن الجيش قام بالتدخل لحماية المصالح والمؤسسات الخاصة به ثم قام بتوزيع غنائم نظام مبارك في حين ركز الجميع على استقالة مبارك. وقام الجيش بنفي أو سجن أصحاب رؤوس الأموال والفريق الاقتصادي الإصلاحي بالحكومة لأنه لم يكن يسيطر عليهم. كما قام بالتخلص من منافسيه في وزارة الداخلية ووضعهم تحت سلطته. فعلى سبيل المثال قام المجلس العسكري بإعادة تسمية جهاز أمن الدولة وأطلق عليه الأمن الوطني وأعاد تشكيل قيادته في مارس 2011. 

ولم يستثنى من ذلك الأجهزة الاستخباراتية الأخرى؛ فعلى سبيل المثال، كما يقول ستاتشر، تعرض عمر سليمان (جهاز المخابرات العامة) لمحاولة اغتيال في القاهرة أثناء الثورة ولم يصدر أي تفسير رسمي لها، في حين تشير معظم الروايات أن الجيش كان وراء المؤامرة حيث لم يتم توجيه الاتهام لأي أحد في ذلك الوقت. ويبرهن ستاتشر على ذلك باستقالة عمر سليمان السريعة بعد رحيل مبارك. 

ويقول الكاتب أن تعيين محمد فريد التهامي (الضابط السابق في المخابرات العسكرية) يؤكد أن الجيش قد قام بتفكيك شبكة عمر سليمان بشكل كامل. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • cheikh

    يا ايمن كلامك هو المضحك . الجيش المصري المتسول يضرب امريكا بصفعة يا اخي كفى جنون راه قاتلكم الجوع

  • ghourba

    السلام عليكم
    لقد نبهنا اخواننا المصريين و دول عديدة ان ما تمر به مصر الحبيبةهو نفس الصنريو الدي مرت به الحزائر و لكن احتقروننا و قالوا لا يمكن لأم الدنيا ان تكون نسخة للجزائر ،فإن لم تتصارعوا للحل فتكون هناك حرب اهلية و هدا ما لم نتمناه لاشقنا المصريين ولكن هدي هي الحقيقة فأحدروا لأن دول في شبه الجزيرة العربية ليس لها تاريخ تريد ان تحطم دول عريقة مثل مصر سورية العراق...وتعوض حضارتها بلمال لأنهم بالأمس كانوا لا يعرفون حتى ما هي الحنافية، الحل هو الوئام الوطني و شكرا

  • واحد من الناس

    أنه حديث الافك من هذا اليهودي الكذاب الذي يريد الفوضي بالبلاد -- سيرد الله كيدكم ان شاء الله -- نعلم مدي الحقد والغل وضيق الصدور الذي تشعرون به بعد فشل مخططكم في أسقاط مصر ونشر الفوضي بها مثل باقي البلدان العربية التي خربتموها وخططكم في نقل فلول القاعدة من أفغانستان الي البلاد العربية لنشر الفوضي بها . سيكون المشير السيسي ان شاء الله شوكة في حلقكم ومهما حشدتم من اللا أخوان واللا مسلمون فهم الي زوال معكم ان شاء الله وأسالوا السلفيين المحترمين الذين هم اشد في العقيدة من هؤلاء الرعاع المرتشين

  • ايمن

    لم اتمالك نفسي من الضحك ...كلام اقل ما يوصف به انه عبط ...واضح ان الصفعه التي وجهها الجيش المصري لامريكا ادن الى ارتجاج بالخ لم يبرأوا منه بعد!!!!