مجلس الأمن: اعتماد “مبادئ الجزائر” بشأن تمويل الإرهاب بالإجماع
اتخذ مجلس الأمن الدولي خطوة حاسمة في مكافحة تمويل الإرهاب ستُعرف منذ الآن باسم “المبادئ التوجيهية للجزائر”.
ويُعد اعتماد “مبادئ الجزائر” بشأن تمويل الإرهاب باستخدام التكنولوجيات الحديثة إرثًا ملموسًا لعهدتها بمجلس الأمن، ويمثل إسهامًا تاريخيًا في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
وتركت الجزائر مع نهاية السنة الأولى من عهدة الجزائر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2024-2025)، بصمة بارزة في الهيكل الدولي لمكافحة الإرهاب.
ويُضاف هذا الإنجاز الدبلوماسي البارز إلى النجاحات السابقة خلال فترة عضوية الجزائر في مجلس الأمن
كما جاء الإنجاز نتيجة عملية تفاوض مكثفة ومضنية استمرت عامًا كاملًا تحت الرئاسة الجزائرية للجنة مكافحة الإرهاب، وأسست هذه الجهود إطارًا دوليًا جديدًا لمواجهة التحديات الناجمة عن التطور السريع للتكنولوجيات المالية
ويعكس اعتماد “مبادئ الجزائر” ثمرة عمل دؤوب وتعاوني، تخللته مشاورات معمقة بين خبراء من دول متعددة.