مجلس التعاون الخليجي يندد برسائل إيران المتناقضة
ندد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، الاثنين، بالرسائل “المتناقضة” التي يوجهها القادة الإيرانيون لجيرانهم العرب بعد توقيع الاتفاق حول برنامجهم النووي.
وأعرب عبد اللطيف الزياني في بيان عن “استغرابه من التناقض” بين تصريحات الرئيس حسن روحاني الواعدة بفتح “صفحة جديدة” مع جيران إيران وتصريحات المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الذي يدعم فيها المعارضين الشيعة في الدول العربية.
وفي خطاب ألقاه، السبت، أعلن خامنئي أن بلاده “لن تتخلى عن دعم أصدقائها في المنطقة ولا الشعوب المضطهدة في فلسطين واليمن والشعوب والحكومات في سوريا والعراق وشعب البحرين المضطهد ومقاتلي المقاومة في لبنان وفلسطين”.
وأبلغ خامنئي أنصاره، أن السياسات الأمريكية في المنطقة تختلف “180 درجة” مع سياسات إيران، خلال خطاب ألقاه في مسجد في العاصمة طهران وسط هتافات “الموت لأمريكا” و “الموت لإسرائيل”.
واعتبر الزياني، إن “هذا الخطاب يمثل تدخلاً مرفوضاً” في الشؤون الداخلية العربية ويتعارض مع “مبادىء حسن الجوار”، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي “ستواصل الحفاظ على مصالحها، وستظل ثابتة على مواقفها الداعية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي”.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن خطاب خامنئي الذي توعد خلاله بتحدي السياسات الأمريكية في المنطقة رغم الاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي “مزعج للغاية”.
وقال كيري في مقابلة مع قناة العربية التلفزيونية أذاعت القناة مقتطفات منها، الثلاثاء، “لا أعرف كيف أفسر ذلك في مثل هذا الوقت سوى بالتعامل مع ما يبدو في ظاهره.. هذه هي سياسته”.
وتابع “لكني أعرف أنه عادة ما تتطور الأمور بشكل مختلف عن التصريحات التي تدلى في العلن. إذا كانت هذه هي السياسة فهذا أمر مزعج ومقلق للغاية”.